صاحب ” وشعاره سيفين والخنجر عمانية ” في المستشفى، ويدعو الجماهير للدعاء له

ذكرت المادة أن حمد مبارك المخيني دخل مركز طب وجراحة القلب بالمستشفى السلطاني إثر أعراض في القلب، وأن الأطباء أبلغوه بالحاجة إلى قسطرة للكشف عن مدى تأثره، وقال إن حالته مستقرة.

صاحب ” وشعاره سيفين والخنجر عمانية ” في المستشفى، ويدعو الجماهير للدعاء له
Processed with Rookie Cam

أثير- نبيل المزروعي

تعرض قائد وزعيم مدرج منتخباتنا الوطنية لكرة القدم سابقاً حمد مبارك المخيني لوعكة صحية، ألقته طريحاً على سرير المرض بالمستشفى السلطاني ، حيث يعاني المخيني بعضاً من الأمراض المزمنة كارتفاع الضغط والسكر، التي لم تكن تشكل عائقا كبيرا له، إلا أن أعراضاً في القلب ألمت به يوم أمس، كانت كفيلة بإدخاله مركز طب وجراحة القلب بالمستشفى السلطاني.

صاحب ” وشعاره سيفين والخنجر عمانية ” في المستشفى، ويدعو الجماهير للدعاء له
صاحب ” وشعاره سيفين والخنجر عمانية ” في المستشفى، ويدعو الجماهير للدعاء له

أثير” ومن مبدأ التواصل ، زارت المشجع الكبير حمد المخيني في المستشفى، للاطمئنان عليه، ومعرفة حالته الصحية، وهو على سرير المرض، حيث كانت الابتسامة المعهودة التي لا تفارق محياه، هي بداية الاستقبال واللقاء الطيب الذي عودنا عليه كبير مشجعي الأحمر في سابق الأوقات.

وطمأن المخيني عبر ” أثير” جميع المتابعين والمحبين عن حالته الصحية، حيث قال: ” أشعر بالكثير من الفخر والإمتنان على محبة الناس لي ومتابعتهم لحالتي الصحية، وإني أحتاج منهم التضرع إلى الله والدعاء لي بالشفاء العاجل”.

وأضاف حمد المخيني لـ ” أثير ” : حالتي مستقرة والحمد لله، إلا أن الأطباء أبلغوني بالحاجة إلى عملية ” قسطرة ” ، للكشف عن مدى تأثري بالإصابة القلبية، ولله الأمر من قبل ومن بعد وبه نستعين”.

صاحب ” وشعاره سيفين والخنجر عمانية ” في المستشفى، ويدعو الجماهير للدعاء له
صاحب ” وشعاره سيفين والخنجر عمانية ” في المستشفى، ويدعو الجماهير للدعاء له

الجدير بالذكر أن حمد المخيني قاد مدرج منتخباتنا الوطنية في الكثير من المناسبات والبطولات الرياضية، وكان العنصر الرئيس في بث الحماس والمعنويات العالية للاعبين في أرضية الميدان، كما قدم العديد من الكلمات والأهازيج الطربية الشعبية التشجيعية في مشواره الطويل على المدرجات، وهو صاحب كلمات الأغنية الأكثر انتشاراً لمنتخبنا الوطني على المستوى الخليجي ” وشعاره سيفين والخنجر عمانية ” التي قالها أثناء مشاركة منتخبنا الوطني الأول في ” خليجي 17 ” في دولة قطر الشقيقة، والتي تم تتويج الأحمر يومها بالمركز الثاني، بعد خسارته المباراة النهائية من صاحب الأرض والجمهور بركلات الجزاء الترجيحية.

شارك هذا الخبر