مسقط – أثير
دشنت اللجنة الرئيسية لمراكز اعداد الناشئين العمل بمراكز اعداد الناشئين للموسم الرياضي الجديد 2016/2017 بحضور فهد بن عبدالله الرئيسي مدير عام الرعاية والتطوير الرياضي بوزارة الشؤون الرياضية رئيس اللجنة الرئيسية المشرفة على مراكز اعداد الناشئين حيث تم خلال حفل التدشين عقد اجتماع موسع مع جميع العاملين بمنظومة مراكز اعداد الناشئين والذي اشتمل على اللجنة الرئيسية واللجان الفنية والطبية والمالية والإعلامية والمدربين والإداريين المشرفين على المشروع في مختلف محافظات السلطنة والتي تتوزع بها مراكز اعداد الناشئين وهي ( مركز صحار ومسقط ونزوى وعبري وخصب وظفار وصور والبريمي) والتي تضم ست رياضات وهي كرة اليد والكرة الطائرة وكرة السلة والسباحة وألعاب القوى والهوكي ويلتحق بهذه المراكز فئتان عمريتان مختلفتان يصل عدد المنتسبين اليهما حوالي 1260 لاعبا.
وافتتح اللقاء بكلمة ترحيبية لفهد بن عبدالله الرئيسي رئيس اللجنة الرئيسية المشرفة على مراكز اعداد الناشئين حيث قال:” يشرفني بالأصالة عن نفسي وباسم اللجنة الرئيسية للخطة التطويرية لمراكز اعداد الناشئين بأن أرحب بكم في هذا الاجتماع الذي يقام في بمناسبة تدشين الموسم الجديد والذي يأتي في اطار زيادة التنسيق وتعزيز العلاقة بين اللجنة الرئيسية المكلفة بالخطة التطويرية للمراكز وكافة فرق العمل المختلفة المنتسبة للمشروع وتحدث بعدها فهد الرئيسي حول الاهداف الكاملة للمراكز وقال:” تتمثل اهداف برنامج مراكز اعداد الناشئين في توسيع الممارسة الرياضية في سن مبكرة في مختلف الرياضات لإيجاد قاعدة من الرياضيين الناشئين لرفد الاندية والمنتخبات باللاعبين الواعدين، والاستكشاف المبكر للرياضيين ذوي الاستعدادات والقدرات العالية باعتماد المعايير العلمية المعتمدة، وتسخير كافة الامكانات المتاحة لإعداد الرياضيين المقبولين من خلال توفير مقومات التدريب العصري وما يوافق ذلك من الاحاطة باللاعب على مختلف المستويات الفنية والرياضية والاجتماعية والطبية.
واستطرد رئيس اللجنة الرئيسية المشرفة على مراكز اعداد الناشئين في حديثه وقال:” كما تعلمون تنفذ الوزارة برنامج مراكز اعداد الناشئين في كف التعاون والتنسيق مع الاتحادات الرياضية في مختلف المجمعات الرياضية المنتشرة في أرجاء السلطنة ويبلغ عدد المسجلين بهذه المراكز لعام 2016 في حدود 1260 رياضيا في 8 مراكز في ستة رياضات هي: العاب القوى والسباحة وكرة اليد والهوكي وكرة الطائرة وكرة السلة ويشرف على تدريبهم 65 مدربا ومدربا مساعدا في مختلف التخصصات وذكر الرئيسي بأنه وأمام حجم وأهمية هذا البرنامج فانه من الطبيعي أن تبرز من حين لآخر بعض الصعوبات والعراقيل سواء تلك التي تتعلق بالأمور التنظيمية أو اللوجستية كما أن تعدد الاطراف المتداخلة قد يفرز بعضا من سوء التواصل والاتصال ولكن من واقع الحرص على المصلحة الوطنية العليا، فأنني استغل هذه المناسبة الجيدة لأوجه الشكر للإخوة رؤساء الاتحادات الرياضية والكفاءات الفنية المصاحبة لهم على جهودهم المخلصة لإنجاح هذا البرنامج وتعاونهم الدائم لإيجاد الحلول الكفيلة لتجاوز كل الصعوبات بحول الله.
وأضاف الرئيسي:” حرصا من الوزارة على التطوير المستمر لبرنامج مراكز اعداد الناشئين والارتقاء بمستوى مخرجاته لتكون النواة الأساسية للرياضيين الذين يمكنهم الالتحاق ببرنامج أكاديمية السلطان قابوس لتنمية القدرات الرياضية فور فتح أبوابها وانطلاق مرحلتها التشغيلية فقد قامت بتنسيق حقيقي ومشاركة فعلية بعمل تقييم دقيق لعمل المراكز وقد توج بوضع خطة عملية تمتد على مدار خمس سنوات لتأهيل المراكز وتطوير نظام عملها بما يحقق الاهداف المنشودة وهو الأمر الذي لقي تجاوبا كبيرا من قبل مختلف الاتحادات الرياضية.
وذكر الرئيسي بأن الخطة التطويرية تعتمد على عدد من المحاور الأساسية ومنها ما يهتم بتفعيل العلاقة مع الاتحادات الرياضية ، وما يتعلق بمناهج التدريب حيث تم وضعها من قبل كوكبة متميزة من الفنيين من مآرب متنوعة من مدربي المنتخبات الوطنية الأولى ومدربي المراكز وخبراء بالاتحادات الرياضية المعنية وذلك في توافق تام مع المعايير المعمول بها بالاتحادات الدولية ، كما شملت الخطة أهدافا متصلة بتوسيع أعداد الرياضيين ليبلغ في نهاية الخطة ما يفوق 3000 رياضي وذلك من خلال الزيادة في عدد المسجلين والتوسع في الرياضات المستهدفة وبتسديد الزمن التدريبي وكذلك رفع مستوى المسابقات الرياضية وأشار الرئيسي الى أن جميع ذلك سينعكس بالإيجاب ان شاء الله على المراكز ويجعلها مراكز نوعية قادرة بان تكون بمثابة النواة الحقيقية للمنظومة الرياضية ككل وأشار الرئيسي بأن هذا اللقاء يأتي في اطار حرص الجميع على توحيد الرؤى وتطوير استراتيجيات التدريب وزيادة التنسيق ووضع الاليات الكفيلة بتذليل الصعوبات التي قد تعترضنا لتحقيق الاهداف الطموحة لهذا البرنامج والمناقشة البناءة الهادفة الى توحيد الجهود وتسخير كل الطاقات بما يحقق الاهداف المنشودة ويؤسس لأرضية صلبة لمستقبل الرياضية العمانية بحول الله مختتما حديثه بنقل تحيات معالي الشيخ وزير الشؤون الرياضية وتأكيد معاليه على دعمه لهذا البرنامج الهام والوقوف دائما مع الجهود الفنية المقدرة التي تبذلونها.
وشهد العام 2016م على هامش افتتاح إعمال الورشة التأهيلية الأولى لمدربي ومشرفي مراكز إعداد الناشئين تدشين أول منهاج عماني في تدريب الكرة الطائرة وكرة اليد كرة السلة والهوكي والسباحة وألعاب القوى والذي اشرف على إعداده مجموعة من الخبراء والمختصين في تلك الألعاب بحيث تتواءم محاوره النظرية والعملية مع المنظومة الدولية لاتحادات الألعاب الرياضية، وتم اعتماد المناهج التدريبية والتي تم وضعها من قبل كوكبة متميزة من الفنيين من مآرب متنوعة من مدربي المنتخبات الوطنية الأولى ومدربي المراكز وخبراء بالاتحادات الرياضية المعنية وذلك في توافق تام مع المعايير المعمول بها بالاتحادات الدولية والتي وزعت على المدربين ومساعديهم والإداريين وتنفيذ هذه المناهج المعتمدة والخاصة بمراكز إعداد الناشئين.
وتعمل وزارة الشؤون الرياضية ممثلة باللجنة الرئيسية لمراكز اعداد الناشئين على توفير مختلف متطلبات نجاح هذه المنظومة حيث قامت في عام 2014 بوضع خطة خمسية تضمنت المسار الذي سيسير عليه العمل خلال الفترة من 2014 الى 2018 كما حددت جميع متطلبات تنفيذها ومنها توفير المدربين والمساعدين ومرافق التدريب والمواصلات والتغذية وأدوات وملابس التدريب والمنافسات وتم تدشين المناهج التدريبية للمدربين الذي تم اعدادهم من خلال نخبة من خبراء اللعبات الرياضية.
وقد تم خلال الموسم الماضي تنفيذ عدد من المنافسات والدوريات والتي يقام البعض منها لأول مرة بالسلطنة بالتنسيق والاشتراك مع الاتحادات المعنية ومنها دوري في كرة اليد للناشئين الذي شارك فيه سبع مراكز ودوري لكرة السلة والهوكي ومنافسات العاب القوى والسباحة كما تضمنت زيارات ميدانية لمتابعة سير التدريبات وتحفيز المراكز على بذل المزيد من الجهد والتغلب على التحديات التي تواجه استمرارية العمل بالمراكز،
وهدف الاجتماع إلى توضيح البرنامج الزمني العام للمراكز خلال الموسم الجديد 2016/2017 والذي تضمن فترة التدريبات والتوقفات الرسمية وفترة المنافسات وحلقات العمل التأهيلية التي تقام بالتنسيق والاشتراك مع الاتحادات الرياضية وسيتم خلال الفترة القادمة الاجتماع مع المعنيين بالرياضة المدرسية والاتحاد المدرسي لمناقشة أوجه التعاون والتنسيق في العمل المشترك وكذلك استكمال حلقات العمل التأهيلية لمدرسي التربية الرياضية بالمدارس لتأهيلهم للتعاون مع برامج عمل المراكز.
* الصورة من أرشيف الوطن





