بإلهام من عمانتل.. إطلاق منصة للاستفادة من الخبراء العمانيين في إثراء المحتوى العربي

مسقط-أثير

في خطوة مبتكرة وجديدة، وفي إطار ممارستها لدورها الاجتماعي، أعلنت الشركة العمانية للاتصالات عمانتل عن إطلاقها أول منصة إلكترونية عمانية للتعلم المفتوح “إدلال” وذلك بالتعاون مع المؤسسات الشبابية الرائدة ” الردهة” و” نقطة “.

وفي تعليقها على مبادرة عمانتل لتبنّي هذا المشروع الواعد، تحدثت ليلى بنت محمد الوهيبية، مديرة المسؤولية الاجتماعية في الشركة قائلة : “منصة إدلال جاءت لتشكل حلقة وصل معرفية مهمة للغاية، حيث إنها تفتح المجال أمام مشاركة الخبرات والمعارف الفردية على إطار أوسع، بحيث تعم الفائدة شرائح أكبر من المجتمع وتؤمن للشباب الخبرة العملية التي يحتاجون لها لدخول سوق العمل والإنتاج بشكل أسرع.

وأضافت: دورنا في عمانتل وكما يعلم الجميع هو الوقوف خلف مثل تلك المشاريع الواعدة ذات الأهداف الوطنية المستدامة، ومن أجل ذلك تعمل الشركة على إثراء هذا الجانب من خلال إعطاء الفرصة لذوي الخبرة من موظفي عمانتل لنقل تجاربهم العملية وخبراتهم إلى الجمهور المستهدف عبر منصة ” إدلال ” بإقامة عدد من الدورات وحلقات العمل المختلفة في مجالات متخصصة.

وأوضحت الوهيبية : استراتيجيتنا في عمانتل تعمل على سد الفجوة المعرفية لدى أوسع قطاعات المجتمع، وهنا تأتي منصة إدلال لتصب في السياق نفسه الذي تسعى عمانتل إلى تحقيقه على المستوى الوطني حيث إن الشركة تزخر بخبرات علمية وعملية يمكنها أن تضيف الكثير لشباب الغد”.

من جانب آخر قال محمد الوهيبي الرئيس التنفيذي للردهة (المؤسسة الشريكة في المشروع) إن ” إدلال” تُعدّ أول منصة إلكترونية عُمانية للتعلم المفتوح، وهي تنطلق من السلطنة إلى الوطن العربي لإثراء المحتوى العربي.

وأوضح في حديثه لـ “أثير” أن فكرة إطلاق المنصة جاءت لتعزيز الشباب العماني بالمهارات اللازمة التي يتطلبها سوق العمل الحالي ولمواكبة التحديات الاقتصادية القادمة التي ستتجه إلى الابتكار وريادة الأعمال واقتصاد المعرفة كحل لهذه التحديات.

وأضاف: كما إننا سنقدم المحتوى عبر المنصة وما هي التحديات التي سنعالجها، وستكون مدة المحتوى المقدم في المنصة قصيرة (تبدأ من ١٥ دقيقة) والهدف منه تقديم خلاصة المعلومة بجودة عالية، ولأن أحد تحديات التعلم عبر الإنترنت هو صعوبة الالتزام باستمراية التعلم لفترات طويلة (أيام أو أسابيع) وجدنا الحل بتقليل المدة وهي فكرة مبتكرة تسمح للمتعلم بمشاهدة المحتوى خلال جلسة واحدة كما سيتم مشاركة الطلاب العديد من المصادر الأخرى التي تسمح له بالتعمق أكثر في المعلومة.

وأشار الوهيبي في حديثه إلى أن لغة المحتوى ستكون اللغة العربية، لأن المتحدثين باللغة العربية يفضلون التعلم بلغتهم الأم لسهولة الفهم والاستيعاب والتفاعل مع مقدمي الدورات، وكذلك إثراء المحتوى العربي على الإنترنت.

وأوضح: حددنا ٣ أهداف أساسية نؤمن بها والتي ألهمتنا لإطلاق المشروع هي مشاركة المعرفة لأن لدينا في السلطنة العديد من الخبراء والمختصين وأصحاب المعارف خاضوا تجارب عديدة في حياتهم العملية لكن لم تتاح لهم الفرصة لتوثيقها وحفظها بحيث تكون مرجعا لكل باحث عن المعرفة. والهدف الثاني هو تمكين الشباب إذ إن رفع الكفاءات وزيادة المحصول المعرفي يحفز الشباب على الإبداع والابتكار لكن فرص التعلم ليست متاحة لجميع الشباب في السلطنة فهناك الأبعاد الجغرافية والمادية والزمنية التي تمنعهم من الوصول إلى المعلومة بسهولة ويسر. أما الهدف الثالث فهو إيجاد شباب مسهم حيث ستحفز المنصة العديد من الشباب وتمنحهم الفرصة لمشاركة خبراتهم وستكون ملجأ لهم كي يشاركوا الجمهور المحلي والعربي محصولهم المعرفي وذلك لسهولة نشر المعلومة على المنصة وسهولة الوصول إلى الشرائح المستهدفة..

وبسؤال لـ “أثير” عن كيفية التوصل للخبراء والمختصين أجاب الوهيبي: يتم التنسيق معهم و تصويرهم من خلالنا، ثم إنتاج المحتوى و عرضه في المنصة الإلكترونية.

مقالات ذات صلة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock