تدشين أول صندوق استثمار عُماني في القطاع التقني.. تعرّف على تفاصيله

اعتمد الصندوق العُماني للتكنولوجيا على ثلاثة صناديق للحضانة وتسريع الأعمال وتنميتها، مع تمويل مرحلي وشراكات خارجية لدعم الأفكار والشركات العُمانية الناشئة.

تدشين أول صندوق استثمار عُماني في القطاع التقني.. تعرّف على تفاصيله

مسقط-أثير

دشن الصندوق العماني للاستثمار مساء اليوم ، أول الصناديق الاستثمارية العمانية المتخصصة في القطاع التقني، “أثير” حضرت التدشين الرسمي للإعلان عن الصندوق العماني للتكنولوجيا خلال مؤتمر صحفي نظمه الصندوق العماني للاستثمار في مقر البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي ” تنفيذ” بمعهد الإدارة العامة.

 وذلك تحت رعاية معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي، وزير التجارة والصناعة، ونائب رئيس المجلس الأعلى للتخطيط، وبحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السعادة الوكلاء وعدد من كبار الشخصيات. كما حضر مؤتمر التدشين الشيخ حسان بن أحمد النبهاني، الرئيس التنفيذي للصندوق العماني للاستثمار، وسعادة طلال بن سليمان الرحبي. نائب أمين عام المجلس الأعلى للتخطيط ورئيس مجلس إدارة الصندوق الجديد، ويوسف بن علي الحارثي، الرئيس التنفيذي للصندوق العماني للتكنولوجيا.

ويهدف الصندوق إلى دعم المشاريع الناشئة في القطاع للتنافس على المستويين الإقليمي والدولي، و توفير التمويل اللازم للشركات العمانية الناشئة وأصحاب الأفكار الواعدة في هذا القطاع لتنمية أعمالهم أو تحويل أفكارهم إلى حقيقة واقعة.

ويبلغ  رأس المال الأساسي للصندوق الاستثماري الجديد 200 مليون دولار، حيث يقع في واحة المعرفة بمحافظة مسقط ، وتعتمد هيكلته على ثلاثة صناديق أصغر حجماً بالشراكة مع ثلاث شركات عالمية رائدة في مجال الاستثمار الجريء في الحقل التكنولوجي، حيث سيقوم الصندوق الجديد من خلال إداراته الثلاث (صندوق الحاضنة – صندوق تسريع الأعمال – صندوق تنمية الأعمال) وبالشراكة مع ثلاث شركات خارجية (أتلانتك بريدج كابيتل – 500 ستارتاب – تيكستارت فينتشرز).

كما سيتم تمويل المشروع استثمارياً على عدة مراحل لضمان تحقيقه أعلى عائدات ممكنة، وستكون “مرحلة التأسيس” (10 ملايين دولار) بتمويل من 25-100 ألف دولار، والمرحلة الثانية ” صندوق مرحلة النمو الأولى” (15 مليون دولار) من 25-500 ألف دولار، أما المرحلة الثاثلة “صندوق مرحلة النمو” (30 مليون دولار) بتمويل من 500 ألف إلى 3 ملايين.

أما عن استثمارات الصندوق فستكون متنوعة سواء على المستوى الجغرافي أو مراحل الاستثمار أو قيمته، وقد قام الصندوق بالاستثمار في عدد من المؤسسات المرموقة  في وادي السيلكون مثل كلينر بيركنز كوفيلد أند بايرز، ويسعى للاستثمار في الجامعات والكليات خاصة فيما يتعلق ببراءة الاختراع.

و يترأس هذه الصناديق الفرعية الثلاثة فريق تنفيذي عماني على درجة عالية من الكفاءة، حيث تتولى الفاضلة شريفة بنت مسلم البرعمي، الإدارة التنفيذية لصندوق تسريع الأعمال، بينما يتولى الفاضل اسماعيل الحارثي، الإدارة التنفيذية لصندوق تنمية الأعمال، فيما يجري حالياً توظيف مدير تنفيذي  للصندوق الثالث “صندوق الحضانة الأولى” الذي سيستقبل الأفكار الناشئة لدى أول تعامل مع الصندوق العماني للتكنولوجيا.

أما عن الخطة التشغيلية للصندوق فستبدأ في الأول من نوفمبر 2016م مشاريع النمو وهي المشاريع التي تعدت مرحلة التأسيس وتحقق أرباحا ولديها سوق معتبر وترغب في زيادة رأس مالها للنمو في الأسواق في المرحلة الأولى من التمويل أو ما بعدها ولديها الرغبة بأن يكون جزءا من عملياتها في عمان.

وفي الأول من ديسمبر 2016م تبدأ مشاريع التسريع وهي التي لديها منتج أولي ومستخدمين حوالي (10.000 مستخدم) للمشاريع الموجهة للمستهلكين، وفي منتصف يناير 2017م تبدأ المراحل الأولى للمشاريع.

شارك هذا الخبر