Advertisements

الشاعر الإمارتي إبراهيم محمد إبراهيم لـ”أثير”: جودة المنتج الإبداعي مرهونة بدرجة الحرية

الشارقة- عبدالرزّاق الربيعي

عبّر الشاعر الإمارتي إبراهيم محمد إبراهيم عن سعادته بفوزه بجائزة الشارقة للشعر العربي، وتكريمه بدورة المهرجان 15 ، وقال إنّه جاء تعزيزا لحصوله على جائزة الإمارات التقديرية في مجال الشعر الفصيح في العام 2009م ، وإدراكا من القائمين على هذه الجوائز على دور الأدب في حياة الشعوب”.

وعن التحديات التي تواجه الشعر قال ” كلما زادت القيود المباشرة وغير المباشرة تراجع الإبداع. فإذا أردت التعرف على جودة المنتج الإبداعي في أي مكان عليك أن تجس درجة الحرية فيه، ومن الطبيعي أن تنعكس الأوضاع السياسية، والاقتصادية، والتعليمية على الحركة الشعرية في أيّ بلد”.

وردّا حول سؤال عن سبب مواظبته على كتابة قصيدة التفعيلة، وتوقفه عن كتابة القصيدة العمودية ،قال الشاعر الذي أصدر عدّة مجموعات شعرية، أبرزها ” صحوة الورق”، و” فساد الملح”، و”هذا من أنباء الطير”، و”الطريق إلى رأس التل”، و” عند باب المدينة”، وشارك بملتقيات ومهرجانات عديدة ممثّلا لشعراء الإمارات ،وكتّابها في مصر، والعراق، وفرنسا، والكويت، وسلطنة عمان، والبحرين ، وتونس، ودول أخرى عديدة “ما زلت أحب القصيدة التقليدية لما تحمله من عنفوان الأوائل وما زلت أكتبها بين الحين والآخر، إلا أنني أجد سعة أكبر في قصيدة التفعيلة حيث تجرني الصور الشعرية إلى عوالم لم أجدها في قصيدة العمود، فأنا حين أكتب التفعيلة لا أفكر كثيرا في صناعة الوقفة (القافية) وعليه، فإنني أرى قصيدتي في التفعيلة أكثر صدقا وأقل صناعة”.

وسرد رحلته مع مجلّته الإلكترونيّة (أوتاد) التي كانت من التجارب المبكّرة في الصحافة الإلكترونيّة بمنطقة الخليج، قائلا ” لقد أغراني الإنترنت على الولوج في فضائه لولع شريحة الشباب بالتواصل، والتعرف على الآخر والمشاركة معه، ولأنني أعرف أهمية هذه الشريحة من المجتمع، ومدى ذكائها حاولت الوصول إليه بأقل درجة من العناء بالإضافة إلى درايتي بمدى رغبة الكتاب إلى الوصول لجماهيرهم كما هو الحال بالنسبة لي، فأطلقت أولا موقعي الشخصي (أوتاد) الذي حوى دواويني وقصائدي الجديدة وأخباري كشاعر، ثم قسمت الموقع إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول هو موقعي الشخصي الذي يعنى بي كشاعر والقسم الثاني أيضا خاص بي ولكن لصوري الفوتوغرافية التي ألتقطها حيث أن التصوير يأتي عندي في المرتبة الثانية بعد الشعر، أما القسم الثالث فهو خاص بالمجلة (مجلة أوتاد الأدبية) التي كان ينشر بها العشرات من الزملاء المبدعين في الشعر، والقصة، والنقد الأدبي، والدراسات الأدبية، والمقالة الأدبية، والترجمة. ولم يكن موقعي هذا الأول من حيث التأسيس، فقد سبقني في ذلك الأخ الشاعر البحريني قاسم حداد والأخ د. علي بن تميم وذلك عندما كان طالبا في الدراسات العليا في الأردن” وحول توقّف (أوتاد) قال “انصرافي عن هذا الموقع فمن أسبابه: أنني كنت وحيدا في إدارته وتحرير مواده قبل النشر والرد على رسائل الناشرين والمساهمين بالكتابة فية، لقد كان عملا مضنيا يحتاج إلى فريق عمل محترف ولا يسع شخصا واحدا أن يديره بمفرده وذلك يتطلب مصاريف مالية لا طاقة لي بها، ورغم انتشار الموقع بشكل ملحوظ إلا أن جهة لم تساهم بدعمه، فكانت فكرة إغلاق الموقع”.

يذكر أن أحدث إصدار للشاعر إبراهيم هومختارات شعريّة في كتاب صدر ضمن فعاليّات مهرجان الشارقة للشعر العربي حمل عنوان” ما بعد فساد الملح”.

Advertisements

مقالات ذات صلة

اترك رداً