الأحد , 22 يناير 2017 2:05 م
الرئيسية / أبجد / مهرجان الشارقة: الشعر، أعظم ثروة عربية عبر التاريخ العربي، وجغرافياته

مهرجان الشارقة: الشعر، أعظم ثروة عربية عبر التاريخ العربي، وجغرافياته

الشارقة- عبدالرزّاق الربيعي

“عام من الإنجازات” عنوان الجلسة الثانية المدرجة ضمن البرنامج الفكري لمهرجان الشارقة للشعر العربي ، والتي أقيمت في مقر بيت الشعر في الشارقة، صباح اليوم –الأربعاء- وتضمنت عرضا لمنجزات كل بيت من البيوت خلال عام واحد، والأثر الذي أحدثته  هذه البيوت في المشهد الثقافي والتطلعات التي يمكن أن تثري هذه التجربة، شارك فيها الدكتور عبد الله ولد السيد من موريتانيا ، وجميلة الماجري من تونس، وحسين القباحي من مصر ، ومخلص الصغير من المغرب، والدكتور الصديق عمر الصديق من السودان، والأستاذ فيصل السرحان من الأردن،

وقال د. عبدالله ولد السيد مدير بيت الشعر في نواكشوط “من الطبيعي أن يكون النهوض بالشعر العربي الفصيح وبلغته مسعى رئيسا من مساعي بيوت الشعر، وأن تكون هذه البيوت إشعاعا فكريا وثقافيا؛ ما دامت الثقافة مكونا لا يقبل التجزئة إلا على سبيل الغاية الإجرائية المنهجية التي تستبطن القناعة الراسخة بأن صفة الشاعرية لدى كل مبدع، وإن كانت النشاط البارز لديه، فإنها لا يمكن أن تكون النشاط الوحيد الذي يمارسه”

وقالت الشاعرة جميلة الماجري مديرة بيت الشعر في القيروان “إننا إذ نعتز بنجاح بيوت الشعر في تحقيق أهدافها التي هي أهداف مبادرة سمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي في الحفاظ على فن العربية الأول وهو الشعر والارتقاء بتجاربه حفاظا على لغتنا العربية عنوان هويتنا وحافظتها”

ورأى الشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر في الأقصر” عام واحد فقط في أعمار و أقدار المؤسسات العامة و الخاصة، ليس كافياً أبداً للحكم على تجربة، و لا لقياس مدى توفيق القائمين عليها، أو إخفاقهم في تحقيق الأهداف أو حتى لرسم و اختيار مسارات واضحة و آمنة لاستكمال المسيرة المرجوة وقد تكون تجربة النجاح في مثل هذه المدة القصيرة صعبة وغير متوقعة بالقدر الكافي إذا كان الأمر متعلقاً بمؤسسة تجارية أو صناعية أو تعمل في مجال العمل الاجتماعي أو الخدمي و هي بلاشك في غاية الصعوبة إذا كانت في مجال الفعل الثقافي النوعي الذي يُرتجى دائماً أن يكون تأثيره عميقاً و قوياً لدرجة إزاحة و زحزحة و تغيير  مفاهيم و اتجاهات و قيم سائدة و الكشف عن ملامح و عناصر معرفية و وجدانية كامنة في الضمير و العقل الجمعي” .

وقال الأستاذ مخلص الصغير مدير بيت الشعر في تطوان “الشعر،  أعظم ثروة عربية عبر التاريخ العربي وجغرافياته، من الخليج إلى المحيط، ومن مشارق الأرض وشارقتها إلى مغارب الأرض ومغربها.  وها نحن ننتقل اليوم من مرحلة المعلقات الجاهلية إلى مرحلة المدونات الشعرية والنقدية في العصور الأُموية والعباسية والأندلسية المغربية، إلى زمن الشعر الحديث والمعاصر، زمن التحولات والمجلات والجماعات والبيانات الشعرية، وصولا اليوم إلى زمن المؤسسات الشعرية، مع مبادرة بيوت الشعر العربي وداره في تطوان، التي ترحب بكم من غير استئذان”.

ورأى  الصديق عمر الصدّيق ” إن وجود بيت شعرٍ في الخرطوم منوطٌ به أن يصنع صنيعاً نوعياً في ترتيب أمر الحراك الشعري برفدٍ في المناحي الآتية : إخراج الشعر السوداني من شبه عزلةٍ لعلها من أثر الاعتبارية القديمة لفكرة المركز والهامش في النظر إلى الحواضر العربية ، إذ لم تكن الخرطوم من الحواضر التي شرفت باحتضان الخلافة العربية الإسلامية في العصور الغابرات، ولكنه- أي السودان- ظل زماناً طويلاً يرفد افريقيا بغدق الثقافة العربية الإسلامية نوراً وضياءً وفتحاً.

وقال  الأستاذ فيصل السرحان مدير بيت الشعر في المفرق ” لايخفى على المتابع للمشهد الثقافي في البلدان التي تم افتتاح بيوت الشعر فيها ضمن المبادرة من حراك ثقافي متميز يتعلق بشكل مباشر بنشاطات بيت الشعر وبرامجه التي تجاوزت كونها أمسيات شعرية وحسب في كثير من الفعاليات”

شاهد أيضاً

مهرجان الشارقة للشعر العربي يختتم فعالياته

الشارقة- عبدالرزّاق الربيعي طوى مهرجان الشارقة للشعر العربي مساء أمس الصفحة الأخيرة لدورته15 التي انطلقت …

اترك رداً