حلقة عمل لتعزيز ثقافة البحث والابتكار في جامعة السلطان قابوس

مسقط-أثير

نظمت جامعة السلطان قابوس ممثلة بعمادة البحث العلمي حلقة عمل بعنوان ” تعزيز البحث والابتكار في الجامعة” تحت رعاية صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد، مساعدة رئيس الجامعة للتعاون الدولي، بحضور الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقي، نائبة رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي ومجموعة من الباحثين والأكاديميين من مختلف الكليات والمراكز.

سلطت حلقة العمل الضوء على جهود الجامعة نحو تعزيز البحوث وكذلك الآليات والإجراءات والموارد المتاحة، وتأتي كجزء من خطط العمادة لزيادة برامج الوعي وتبادل المعارف من أجل زيادة ثقافة البحث في مجتمع الجامعة.

وقد ألقى الدكتور يحيى بن منصور الوهيبي، عميد البحث العلمي كلمة قدم من خلالها لمحة عن هيكل العمادة وأنشطتها، وقال: كوننا جامعة شاملة فإن أعضاء الهيئة التدريسية يقومون بإجراء بحوث في مجالات العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية والعلوم الطبيعية والهندسة والطب، وتشجع الجامعة أعضائها للقيام ببحوث متعددة التخصصات كونها دافعا مهما للابتكار، ويوجد في الجامعة عشرة مراكز بحثية، وأشار إلى أن العمل قائم على إنشاء مركز جديد حول “الطاقة المستدامة”، الذي يهدف إلى توحيد الجهود الفردية في مجال الطاقة بما في ذلك إنتاج الطاقة والتحويل والاستخدام والكفاءة ونظام الادارة والتوافق والطاقة المتجددة والبديلة.

كما استضافت الجامعة اثنان من الكراسي العلمية الأول في مجال العلوم الجيولوجية البترولية الذي تموله شركة شل الدولية، والثاني في مجال تطبيقات تقنية النانو في تحلية المياه والذي يموله مجلس البحث العلمي، كما أن هناك خطة لإنشاء كرسي جديد في مجال إدارة النفايات الصلبة.

وأشار الدكتور يحيى الوهيبي إلى أنه من باب الحرص على تحقيق أهداف تقييم البحوث، وضعت عمادة البحث العلمي الخطط اللازمة لزيادة برامج الوعي، والتبادل وحلقات العمل وذلك من أجل تعزيز ثقافة البحث العلمي في مجتمع الجامعة، بالإضافة إلى تعريف موظفي الجامعة ببرامج الدعم الحالية وكيفية الاستفادة منها.

وقدم أسامة اللواتي، أخصائي تسويق في مجلس البحث العلمي، عرضا عن مجمع الابتكار مسقط، وهو مشروع وطني طموح ويعد إضافة إلى مجمعات العلوم والتكنولوجيا في المنطقة، والذي من المتوقع أن يلعب دورا رئيسيا في تحويل البلاد. وأضاف إلى أن هذا المشروع سيكون مركز قوة وحديث في مجال البحث ومرافق التنمية، كما سيحافظ على الروابط القوية مع الأكاديميين ورجال الأعمال والصناعة في البلاد، بالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك عدد كبير من المعاهد البحثية الدولية موجودا في قلب المجمع مع قاعات للاجتماعات والمحاضرات..

كذلك قدم عدد من المسؤولين من مختلف الأقسام من عمادة البحث العلمي عروضا حول الأنشطة والخدمات التي يقدمها كل قسم.

مقالات ذات صلة

اترك رداً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock