الأربعاء , 29 مارس 2017 9:15 ص
الرئيسية / عمانيات / مؤسسة الزبير تفوز بجائزة أفضل شركة للإنماء الاقتصادي والاجتماعي من مجلة التمويل الدولية

مؤسسة الزبير تفوز بجائزة أفضل شركة للإنماء الاقتصادي والاجتماعي من مجلة التمويل الدولية

مسقط-أثير

توجت مؤسسة الزبير بجائزة أفضل شركة للإنماء الاقتصادي والاجتماعي المقدمة من مجلة التمويل الدولية لعام 2016. وتأتي هذه الجائزة في إطار الدور الواسع والملموس الذي تبذله مؤسسة الزبير في مجال المسؤولية الاجتماعية اتجاه المجتمع المحلي في العديد من المجالات ومن أهمها المجال الاجتماعي، والرياضي والاقتصادي وقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وغيرها من المجالات.

وتعد مؤسسة الزبير إحدى الشركات الرائدة التي كان لها الدور الإيجابي في تنمية المجتمع وتطوره اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً وسياحياً منذ أن تأسست عام 1967م. ولأكثر من خمسة عقود كانت ولا زالت المؤسسة تعد واحدة من المؤسسات التي لها حضور واسع في مجال خدمة المجتمع العماني، حيث تتنوع مبادرات مؤسسة الزبير المجتمعية على مستوى المجالات وعلى صعيد الرقعة الجغرافية لتشمل مختلف محافظات السلطنة وجميع فئات المجتمع، بالإضافة إلى المبادرات التي تستهدف المواهب العمانية الشابة منطلقة بذلك من الدور الحيوي والمساهمة التي قامت بها في العديد من مشاريع البنية الأساسية الوطنية في مختلف القطاعات منذ انطلاق النهضة العمانية الحديثة.

واليوم مؤسسة الزبير فخورة كونها إحدى المؤسسات الاقتصادية الرائدة في المنطقة وسعيدة بالتزامها بمسؤولية تعليم الأجيال القادمة وتدريبهم وتمكين الشباب العُماني من صناعة المستقبل، ونشر ثقافة ريادة الأعمال من خلال دعم المشاريع الصغيرة وتمكين أصحابها من النجاح والديمومة في أفكارهم ومشاريعهم بما يعزز تنمية الاقتصاد الوطني.
وحول الفوز بالجائزة قال خالد بن محمد الزبير عضو مجلس الادارة المنتدب بمؤسسة الزبير ” إن استراتيجية مؤسسة الزبير ورؤيتها في مجال المسؤولية الاجتماعية تأتي من منطلق إيماننا المطلق بأهمية العمل على تحقيق المسؤولية المجتمعية من خلال تنمية المجتمع في شتى المجالات، فهذا واجب وطني بالدرجة الأولى، وقد تنوعت مجالات الخدمة المجتمعية لدى المؤسسة سواء من حيث نوع المساهمات ومجالاتها أو أيضا من حيث تنوع المستهدفين من كافة فئات المجتمع، وأن هذه الجائزة تأتي تقديرا للجهود التي بذلتها المؤسسة في مجال المسؤولية الاجتماعية، وهو أمر بالنسبة إلينا دافع لمزيد من العطاء والبذل في خدمة هذا الوطن العزيز وتنميته في مختلف القطاعات”.

وفي مجال دعم القطاعات المختلفة قال خالد الزبير: “قمنا بإنشاء مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة وهو مختص بشكل مباشر في دعم ريادة الأعمال وتمكين رواد الأعمال أصحاب المشاريع، حيث يعد المركز منارة لرواد الأعمال بالسلطنة، كذلك من جانب آخر قامت المؤسسة بابتكار طريقة جديدة في خدمة المجتمع وذلك من خلال تشكيل فريق استشاري من شخصيات فاعلة ونشطة في مجتمعنا العماني ليكونوا بمثابة الرافد للمؤسسة في انتقاء المشاريع والمبادرات التي تمثل أولوية لمجتمعنا العماني، وقد لاقت مبادرات تلك اللجنة الترحيب من خلال ما نراه في وسائل التواصل الاجتماعي وبما يصلنا أيضا من ردود فعل من بعض الجهات والأفراد، كما شكل موظفو مؤسسة الزبير فريقا تطوعيا خاصا بهم للمساهمة من خلاله في مبادرات مجتمعية إنسانية يقوم بها الموظفون بدعم من المؤسسة، وفي مجالات متنوعة تستهدف البعد الإنساني وتسعى إلى ترسيخ مجموعة من القيم التي يفتخر بها مجتمعنا العماني”.

وأضاف خالد بن محمد الزبير قائلا: “ وفي مجال تمكين الشباب العماني ودعم الرياضة والموهوبين، كانت استراتيجية المؤسسة واضحة في هذا المجال حيث أن المؤسسة تبنت مجموعة من الاتحادات واللجان الوطنية الرياضية، وقدمت الدعم في كثير من المحطات والمحافل الرياضية التي شارك فيها أبناء هذا الوطن منطلقين من قناعة تامة بما يمكن أن يعود به أثر الاهتمام بالرياضة على الجيل الحالي والأجيال القادمة وبما ينعكس من خلالها على أداء وإنتاج الشباب العماني في مواقعهم حيث يكونون في خدمة هذا الوطن”.

مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة:

وكمثال على أداء مؤسسة الزبير الزبير ومساهمتها في خدمة المجتمع اقتصاديا أشارت المجلة في تقريرها إلى أن مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة يعد الذراع التنموي لمؤسسة الزبير في مجال المسئولية الاجتماعية في المجال الاقتصادي في السلطنة، وذلك من خلال مساهمته في زرع ثقافة ريادة الاعمال. وأوضح التقرير بأن مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة يسعى الى تحقيق هدفه وهو دعم وتطوير رواد الأعمال من أجل تحقيق تطوير وأيجاد دورا فعالا للمؤسسات الصغيرة في السلطنة خلال الفترة القادمة. ويأتي ذلك من خلال تنظيم ورش عمل لرواد الاعمال وتقديم الدعم الاستشاري و المالي هذا بالاضافة الى وتوفير فرص أعمال من خلال التواصل مع مؤسسات القطاع الحكومي والخاص. واوضح التقرير بأن مؤسسة الزبير تعتبر من المؤسسة الوحيدة في القطاع الخاص التي قامت بإنشاء مركز متخصص يعنى بتطوير ريادة الاعمال في السلطنة. وأن هذه المبادرة تعتبر من أفضل المبادرات في مجال المسئولية الاجتماعية للشركات على مستوى العالم.
ومن جانب آخر جاء الفوز بهذه الجائزة نظرا لقيام مؤسسة الزبير بإطلاق العديد من المشاريع المجتمعية والتي لاقت إشادة كبيرة من مختلف شرائح المجتمع، وقد تنوعت هذه المشاريع في مجال المسؤولية المجتمعية ومن ضمنها مبادرة تجسير والذي يأتي من أيمان الشركة بأن نجاح رائد الأعمال أو المشروع الصغير يشترط وجود الاستدامة والاستقرار، ومن ذلك المنطلق كان لابد لمركز الزبير للمؤسسات الصغيرة من السعي لتمكين أعضائه من الاستمرار في أعمالهم وتنميتها بشكل مستدام.

ومن هنا ولدت مبادرة “تجسير” التي تُعنى ببناء وتوطيد التواصل والتعاون بين الشركات الرائدة في السلطنة وبين المؤسسات الصغيرة من أعضاء مركز الزبير. كما تسعى هذه المبادرة الى تمكين أصحاب المشاريع الصغيرة من إيجاد فرص لتطوير الأعمال مع الشركات الرائدة من أجل تنمية مشاريعهم. ولقد ركزت المبادرة على تجسير العلاقة والتواصل مع ممثلي وصناع القرار لدى الطرفين لفتح آفاق التعاون بالشكل الذي ينعكس إيجاباً للطرفين.

فريق تعاون:

وتماشيا مع ذلك الجهد وتحقيقا لاستراتيجية المؤسسة ورؤيتها في خدمة المجتمع العماني أنشأ موظفو مؤسسة الزبير ومجموعة الشركات التابعة لها فريق “تعاون” وذلك من أجل مساهمتهم في تحقيق استراتيجية المؤسسة ورؤيتها في تمكين موظفيها من خدمة مجتمعهم وتحقيقهم للقيم المؤسساتية الخمسة التي ترتكز عليها ثقافة المؤسسة، وتوظيفها بما يخدم الشراكة بين المؤسسة والمجتمع من خلال موظفي المؤسسة، حيث تم اختيار الاسم من إحدى القيم الخمس الأساسية لثقافة المؤسسة وهي قيمة “تعاون”. بالإضافة إلى ما يسعى إليه فريق تعاون من خلال مبادراته إلى تعزيز القيم الإنسانية التي يقوم عليها المجتمع العماني. وقد استهدف فريق تعاون مجموعة مختلفة من شرائح المجتمع من خلال مبادراته المتنوعة مستثمرا بذلك بعض المناسبات المحلية والعربية والعالمية التي تحتاج أن يبرز فيها التطوع والتواصل والتعاون بين أفراد المجتمع وشراكة القطاع الخاص فيها ويهدف الفريق إلى زرع الفرحة في المجتمع وتعزيز معنى التطوع لدى الموظفين.

وقد شهد العام الماضي تبني المؤسسة لبعض المبادرات الوطنية منها مسيرة القطاع الخاصة الوطنية ولاء وعرفانا للعاهل المفدى حفظه الله ورعاه، كما دعمت ورعت بعض الاحتفالات الوطنية التي أقامتها بعض ولايات السلطنة في عيد النهضة المباركة والعيد الوطني السادس والأربعون المجيد.

وفي هذا الجانب يقول يحيى بن درويش البلوشي عضو فريق تعاون: ” إن فريق تعاون بنيت أهدافه ورؤيته على أساس تمكين قيمة التعاون بين موظفي مؤسسة الزبير من خلال خدمة المجتع، وقد أقام الفريق خلال السنتين الماضيتين منذ إنشائه العديد من المبادرات المجتمعية التي لاقت صدى واسعا في أوساط مجتمعنا العماني، وقد اعتمد الفريق طريقته في خدمة المجتمع على مشاركة أكبر عدد ممكن من موظفي مؤسسة الزبير ومجموعة الشركات التابعة لها، كما تنوعت مبادرات الفريق في مختلف شرائح المجتمع”.

وأضاف قائلا: “من جانب آخر استثمر فريق تعاون معظم المناسبات الوطنية والاجتماعية المحلية ليشارك الموظفون المجتمع في تلك المناسبات حيث تم وضع تلك المناسبات على جدول أعمال الفريق على طوال العام ليقوم الفريق بابتكار آلية جديدة في مشاركة المجتمع والاحتفال معه بتلك المناسبات الاجتماعية الموققة في التقويم العماني، واليوم مع حصاد جائزة أفضل مؤسسة في الإنماء الاقتصادي والاجتماعي نشعر كأعضاء للفريق أن المسؤولية صارت أكبر ونحتاج أن نضاعف كموظفين الجهد في سبيل تحقيق المزيد من الإنجازات على صعيد خدمة مجتمعنا العماني”.

تمكين الشباب العماني ودعم القطاع الرياضي:

وأما في قطاع الرياضة فقد دعمت المؤسسة العديد من المسابقات الرياضية المختلفة على الصعيد المحلي والصعيد الدولي، وكرمت العديد من الرياضيين الموهوبين الذين شاركوا في محافل رياضية محلية وإقليمية وعالمية، ومن بين أنشطة الدعم الرياضي قامت المؤسسة بدعم منتخب كرة اليد الشاطئية ودعم لعبة الجولف والشطرنج وختام درع دوري الوزارة لكرة اليد وبعض المسابقات الأولمبية ورعايتها مختلف المسابقات الرياضية والاندية واللجان الوطنية الرياضية، فقد وقعت المؤسسة مجموعة من اتفاقية الدعم والرعاية مع بعض الاتحادات العمانية الرياضية واللجان الوطنية، كما تبنت الكثير من الفرق الأهلية والمبادرات المجتمعية في مجال تنمية القطاع الرياضي، وتعد مؤسسة الزبير اليوم إحدى الشركات الرائدة في دعم القطاع الرياضي وقطاع الشباب.

لجنة التواصل المجتمعي:

وقد حرصت مؤسسة الزبير على استكمال دورها الإيجابي في دعم المجتمع، وتماشيا مع العمل النابع من داخل المؤسسة بمختلف مبادراتها ورعايتها ودعمها لمجتمعنا العماني من أجل تفعيل دور القطاع الخاص داخل المجتمع وفتح قنوات التواصل معه، تبنت المؤسسة استراتيجية للتواصل الاجتماعي وذلك من خلال عدة أدوات فاعلة، من أهمها إنشاء دائرة التواصل الاجتماعي من أجل المضي قدما في تعزيز دور المؤسسة داخل المجتمع وتنشيط الجهود والمبادرات التي تقوم بها المؤسسة في خدمته في شتى المجالات ولمختلف طوائف المجتمع.

ومن خلال إنشاءها لدائرة التواصل الاجتماعي في هيكلتها واعتماد رؤيتها أن يكون المجتمع شريكا أساسيا فاعلا في تبني المبادرات والمناشط المجتمعية المختلفة، فقد عمدت المؤسسة على اختيار مجموعة من المبدعين العمانيين الشباب والفاعلين في خدمة المجتمع في مختلف المجالات والذين لهم دور بارز في العمل التطوعي على مختلف الأصعدة ليكونوا شركاء في دراسة اقتراح المبادرات ودراستها وتحديد الأولويات التي يحتاج إليها المجتمع على أن تكون المقترحات من قبل أعضاء اللجنة وكذلك تنفيذها والإشراف عليها، وذلك تحقيقا للأمل المنشود من تشكيل اللجنة وللهدف الأسمى الذي تسعى إليه مؤسسة الزبير في فتح قنوات للتواصل الاجتماعي مع المجتمع، وتحقيق المسؤولية المجتمعية بصورة أكثر فاعلية وتأثيرا.

وفي هذا الجانب علق إبراهيم بن ناصر الراشدي عضو لجنة التواصل الاجتماعي قائلا: “في البداية أود أن أهنئ مؤسسة الزبير على جائزة أفضل مؤسسة في الإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ثم أنني سعيد جدا بمشاركة أخوتي في لجنة التواصل الاجتماعي بمؤسسة الزبير من أجل خدمة مجتمعنا العماني، والحمد لله أن المبادرات التي اقترحتها اللجنة لاقت الدعم الكافي والوافي من قبل المؤسسة وحظيت بتجاوب كبير من مجتمعنا العماني وبذلك أود تهنئة زملائي أعضاء اللجنة حيث أنني أشعر أنني جزء من هذا العمل الوطني الذي تقدمه لجنة التواصل الاجتماعي بدعم وإشراف من مؤسسة الزبير”.

علما أن مؤسسة الزبير تبنت مجموعة من المواهب العمانية الشابة في مجال الفن والإبداع والثقافة، كما تبنت بعض الفرق الأهلية التطوعية التي تقوم على خدمة المجتمع في العديد من نواحي الحياة ومجالاتها المختلفة.

شاهد أيضاً

فريق سواعد التطوعي يقيم ورشة ( أنا أقدر )

السويق – أثير في إطار خطته السنوية وضمن مبادرة ( أنا أقدر ) ، نظم …

اترك رداً