الأربعاء , 26 يوليو 2017 6:33 م
الرئيسية / الرئيسية / اللقاء العماني الإيراني حلول ما أم فرح خالص

اللقاء العماني الإيراني حلول ما أم فرح خالص

أثير – موسى الفرعي

‏ثمة تاريخ لا يمكن أن تخونه الذاكرة وحاضر ليس بمقدور العين ألا تبصره، تلك عمان التي ما أنجبت إلا خيرا فلا يبغضها إلا منافق ولا يحاول طعنها إلا حاسد، و‏هذه خارطة العالم تؤكد إنجاز جلالته لوعد السبعينيات،‏صديق محب في كل مكان.

لقد حملت إلينا دقائق هذا النهار استقبال جلالة الوالد القائد السلطان المعظم حفظه الله ورعاه لفخامة الدكتور ⁧‫حسن روحاني‬⁩ رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية خبرا يطمئن القلوب التي لا تشفى إلا برؤيته ورضا للعين التي لا تسكن إلا برؤيته، فالعيون التي كانت تتابع مراسم استقبال جلالته للرئيس الإيراني كانت تحاول الإمساك بكل الثواني كي تطمئن وتسكن، وقد كنت أتابع وأقرأ نظرات والدنا وابتسامته التي كانت أبعد من أن تكون سياسية خالصة بل هي إنسانية صافية ‏تنم عن عمق العلاقات الإنسانية والسياسية بين الطرفين، وصلابة هذا الحاضر لا تكون بطبيعة الحال ولادة آنية مبنية على مصالح وقتية بل هي تراكمات تاريخية وتصاعد حميم يربط الأجيال السابقة بالحاضر الزاهر ومغسولة من أدران المصالح الشخصية.

‏أشعر أن خيرا يتشكل الآن، وأن حلولا تدرس لشيء ما يحمل مصلحة عامة للإنسان والأرض سواء في عمان أو المنطقة بشكل عام، فما كان جلالة الوالد القائد حفظه في استقبال الرئيس الإيراني وحده بل كان الكثير من البشر مرسومين في سماوات عينيه، فهل هذا اللقاء العماني الإيراني يحمل حلولا ما أم هو فرح خالص برؤية جلالته، المهم لدينا الآن إن لم تثمر زيارة فخامة الدكتور ⁧روحاني‬⁩ لعمان أي شيء سوى ابتسامة جلالته واطمئنان قلوبنا عليه فذلك حسبنا، ومن يدري فقد تكون ثمة أسرار نجاة يحملها هذا اللقاء، ومفاتيح سياسية أو اقتصادية لبعض المعضلات التي يشهدها المحيط الإقليمي.

الحمد لله الذي أسعد قلوبنا برؤيتك يا سيدي وابتهجت بحضورك أنفس ما كان أحوجها لهذه الدقائق، قدرك سمو إنسانك يا سيدي فكيف لا نسمو أعلى وأعلى إذن ما دمت تحملنا في سماء عينيك، وابتسامتك قادرة على صياغة الساعات والأيام بفرح كامل وحب خالص.

‏تجلى تجلى إذًا يا مولاي كي تكون الحياة حياة.

شاهد أيضاً

مساعدة قاربين تعطلا في البحر

العمانية – أثير قام مركز شرطة خفر السواحل بمحافظة مسندم بقطر قارب تجاري آسيوي تعطل …

تعليق واحد

  1. الله يحفظ بلادنا عمان من الأنظمة الموكلة بتخريب بلادنا للمسلمين

اترك رداً