أثير -جميلة العبرية
قال عماد الشنفري عضو لجنة التحكيم لمهرجان آفاق المسرحي السادس الذي تنظمه الكلية التقنيا العليا بمسقط : ” ان مستقبل المسرح الجامعي في تطور بشكل قد يجعل من السلطنة مركزا إقليميا لمثل هذه المسابقات الفنية”.
وأضاف الشنفري “يجب على المختصين والمسؤولين بالكليات والجامعات دعم النشاط المسرحي الجامعي أن ارادوا لطلابهم التفوق في ساحة العمل مستقبلا لكونه ليس فنا يقدم فقط على خشبة المسرح بل هو تأهيل اجتماعي وفكري وفني للطالب وبوجود هذه الأعداد الكبيرة من المشاركين وهذا الحماس لدى الطلبة، إلى جانب الجماهير الغفيرة التي تحضر العروض”.

وبسؤال لـ “أثير” عن ماهية الصعوبة التي تكمن في تحكيم العروض المسرحية الجامعية-أجاب الشنفري- “تحكيم العروض المسرحية يختلف بين المهرجانات الطلابية والمراحل العمرية وحسب نوعية المهرجان وقوانينه وأنظمته وبالنسبة للجامعية فدائما التركيز يكون على الممثل لكونه هو الأكثر بروز من بين عناصر العرض الاخرى وهذا ما يجعل من مثل هذه المهرجانات ساحة خصبة لاكتشاف المواهب للفرق المسرحية”.
وأضاف أ النشاط المسرحي الجامعي يعد بمثابة صقل الطالب الجامعي اجتماعيا وفكريا وهو ورشة طويلة للطالب تؤهله مستقبلا ليكون قيادي وناشط بالمجتمع ولكن لابد من توفير بعض المتطلبات لذلك من ورش تدريبية في مختلف عناصر العرض المسرحي لصقل موهبته.

وأشار الشنفري الى أن المواهب التمثيلية في المهرجان صدمت حتى لجان التحكيم فهي وبشهادة المختصين أفضل من من “الممثلين” وبعضهم “محترف” ولكن ما لفت انتباه الجميع هو ذلك الحماس الذي كان لدى الجميع والجمهور المساند لكافة العروض.
واختتم الشنفري حديثه لـ “أثير”: أن المشاركات الخارجية في هكذا مهرجانات تؤدي إلى الخروج من دائرة التنافس الداخلي الى دائرة أوسع تكون إقليمية أو دولية يجعل من هذه المهرجانات محط أنظار الجميع فتكون التجربة والاحتكاك أكثر فائدة للعروض المشاركة وتساعد على الاطلاع والاستفادة من تجارب الآخرين.

يذكر أن، فعاليات مهرجان آفاق السادس تختتم اليوم بعرض لجامعة المجتمع القطرية “ليلة سيدة” وستعلن النتائج في حفل الختام





