الثلاثاء , 22 أغسطس 2017 4:44 م
الرئيسية / أبجد / شاعرة عُمانية تفوز بجائزة ناجي نعمان الأدبية 2017 وهذا ما قالته

شاعرة عُمانية تفوز بجائزة ناجي نعمان الأدبية 2017 وهذا ما قالته

أثير- فاطمة اللواتية

فازت الأديبة والشاعرة أمامة بنت مصطفى اللواتية بجائزة ناجي نعمان الأدبية 2017 عن فئة (الإبداع).

تملك اللواتية في جعبتها الأدبية 16 عملا منشورا، نصفها مجموعات قصصية للأطفال، أما البقية فتتنوع بين مجموعات قصصية ونثرية، ومقالات، كما تملك في رصيدها مجموعة من الدراسات وأوراق العمل. أما جعبتها العلمية، فهي حاصلة على بكالريوس صحافة وإعلام من جامعة السلطان قابوس، وماجستير علاقات عامة واتصال من جامعة ويست منستر في لندن.

“أثير” اقتربت من الأديبة أمامة اللواتية، فكان هذا الحوار معها.

قالت اللواتية لـ “أثير” بأن العمل الفائز عبارة عن مجموعة شعرية ( مخطوطة)، حيث تقوم الجهة المعنية صاحبة المسابقة بطبعها لاحقا ورقيا وإلكترونيا. وأوضحت بأنه لم يتم اختيار عنوان لها حتى الآن حيث تقدمت هي بعدة عناوين مقترحة لهذه المجموعة الشعرية حين شاركتُ بالمسابقة.

وأفادت اللواتية بأنها اختارت أن تتقدم للمسابقة بمجموعة شعرية، إذ كانت لديها مجموعة شعرية جاهزة كتبتُ نصوصها خلال الثلاث سنوات الأخيرة  لكن لم انشرها من قبل في أي إصدار مطبوع.

 

وكانت أحد شروط الجائزة ألا يزيد عدد صفحات العمل المقدم عن 40 صفحة ، ولذلك لم أقدم مجموعتي الشعرية كاملة، لأن عدد صفحاتها تقريبا الضعف، وقمت  باختيار 85 نص شعري بين المتوسط والقصير بما يناسب عدد الصفحات المطلوبة. ومن هذه النصوص:

 

( فانوس واحد) 

هل بوسعكَ أن تصحبني

إلى قمم الجبالِ التي لا يراها غيري؟

أن تُعيرني موسيقاكَ

حين تنشف الآهات مني

هل تُدرك الجداول الصغيرة

أني الحالمة التي تركتُها

عند صفحة المحيط؟

أُبصر كل يومٍ رقاقات الذهب

تتماوج في قلبي

أدفنُها وأُلقي بأساوري

بين قدميكَ

فانوسٌ واحدٌ يكفي كي تُضيء صمتي

وردةٌ واحدة لا تذبل

هي طلسمٌ للسرمد

كن قادراً على الطيران مثلي دون أجنحة

كن شمساً خارقة

كلما دنوتُ منها، تركتُ معاطفي للشتاء

كن شتاءً محرقا، كلما هبّ في أوصالي

أشعل النار بجوار خيمتي السماوية.

بوسعي حتما أن أعبر الطرقات دونك

غير أني أرغب بالتوقف على جانبي الطريق

حيث الزهور على مد البصر

وعبر عينيك

أفتح روحي على اتساعها بانبهار .

أوضحت اللواتية بأن اهتمامها في مجال أدب الطفل جاء في السنوات الأخيرة، ومن قصص الأطفال التي قامت بتأليفها (الساندويشة، القط والبحر، حوض الأسماك، العجائب السبع في بيت خيال، أريد أن أشتري جبلا، ولماذا لا تسقط النجوم). وقبل دخولها في هذا النوع كانت تكتب الشعر والقصة، وأفادت بأن المشاغل الأسرية ومشاغل العمل والدراسة جعلها تتوقف سنوات طويلة عن النشر، لكنها كانت تكتب بشكل متقطع، وتحتفظ لما تكتب دون أن تسعى إلى نشره بشكل جاد.

في يديها مخطوطة أخرى، تأمل أن يتم طباعتها من قبل إحدى دور النشر العربية في القريب العاجل، وهو (قطب العاشقين- رسائل إلى جلال الدين الرومي) وهو مختلف قليلا في مضمونه، ويتألف من عدة أقسام تجمع بين السرد والشعر.

من الصعب أن تحدد أين تجد نفسها بين الفنون الأدبية، إذ إن هذا السؤال دائما ما يوجه لها، ولا توجد له إجابة فاصلة، فهي تكتب فقط كلما وجدت الشغف، وأحيانا تقف، وتدفعها الرياح كل مرة في اتجاه، وتقول (يبدو أن الرياح تقرأ شغفي فتقرر بالنيابة عني أين يجب أن أحط الرحال قبل أن أبدأ من جديد رحلة أخرى)

كانت اللواتية تكتب في مدونتين، الأولى للأدب، والثانية على هوايات أخرى تمارسها مثل صنع البطاقات والتصوير، وانغمست فترة في الطبخ وتجربة صنع وصفات لذيذة، كانت حينها لا تعمل، وانغمست في هذه الهوايات، لكنها توقفت عن المدونتين لضيق الوقت.

متى كان للأفكار نهاية؟ هذا هو جوابها عن مشروعها القادم، الذي قالت عنه بأن هناك مشاريع جديدة دوما، وهناك مشاريع قادمة بإذن الله تحتاج إلى عمل وجهد، وستظهر حين تكتمل.

بدورها، تبارك “أثير” للكتابة فوزها بهذه الجائزة، متمنية لها تحقيق المزيد من الإنجازات.

يذكر أن جوائز ناجي نعمان الأدبية أُطلقت عام 2002م، وهي سنوية، تُمنح لأصحاب الأعمال الأدبية. شارك في الموسم الخامس عشر منها أكثر من ألفي شخص من 46 دولة، وفاز بها اثنان وخمسون فائزا ضمن ثلاث فئات رئيسية.

وتتولى الإدارة القائمة على الجوائز بإصدار الأعمال الفائزة بين شهري يوليو وأغسطس جزئيا أم بالكامل، في كتاب الجوائز السنوي من ضمن سلسلة الثقافة بالمجان التي أنشأها ناجي نعمان ومازال يشرف عليها، وفقا لما ورد في الموقع الإلكتروني الخاص بالجائزة.

شاهد أيضاً

مطالبات بتعمين أنشطة الاستثمار في قطاع النقل وغرفة التجارة ترفع المقترح للجهات المعنية

رصد – أثير اجتمع اليوم سعادة سعيد الكيومي رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان مع اللجنة …

اترك رداً