الأربعاء , 26 يوليو 2017 6:43 م
الرئيسية / الرئيسية / موسى الفرعي يكتب: قدرنا الولادة على هذه الأرض

موسى الفرعي يكتب: قدرنا الولادة على هذه الأرض

أثير- موسى الفرعي

 

قُدِّر لنا الولادة على هذه الأرضِ المقدَّرِ لها أن تظلَّ ثابتة وسط بحر متلاطم الأمواج، سائرة بكل هدوء واتزان بفضل حكمة قيادتها الرشيدة التي أكرمنا الله بها، فإما أن تُعلِّمه فنّٓ الهدوء ما استطاعت إلى ذلك سبيلا، وإما أن تتجاوزه فرارًا من قدر الله إلى قدر الله محافظةً على ما أنعمَ الله عليها من سكينة في الأرض وقلوب أناسها.

مقدورنا أن نولد على هذه الأرض ونكبر عليها ونربّي الذكريات عليها. نعم إن عمان أرض تحترف تأثيث ذاكرة صحية معافاة بفضل الله وقيادة آمنت بحق أن يحيا الإنسان بكل أمان واطمئنان إذ إن الأمان هو أول متطلبات الإنسان وأول الواجبات على أي قيادة أوكل الله لها سياسة الرعية، وعلى كل واحد منا أن يتيقن أن هناك من يغبطنا على هبة الله متمنيًا أن تكون له دون زوالها منا، وأن هناك من يحسدنا عليها متمنيا أن تكون له شريطة زوالها عنا، وصار لزاما علينا أن نحافظ على نعمة الله بالشكر والثناء والعمل على ألا نسمح لسوء الفعل البشري بإفساد ما أنعمه الله علينا.

سبعة وأربعون عامًا، وجلالة الوالد القائد يحملنا في عينيه ويسير بنا بخطوات ثابتة متزنة إلى الأجمل والأفضل صانعا ما يليق بعمان وإنسانها، ولكن رغم يقيني الشخصي أن لا قابوس بن سعيد إلا قابوس بن سعيد ولكن على كل واحد منا أن يتلبَّسهُ الحبُّ الكامل المطلق لهذه الأرض كما هو الحال لدى جلالته وبذلك لن تجيء لحظة ينظر أحدنا إلى أحدنا نادمًا على نعمة ضيعها بيديه. نعم إن عمان لا تطلب منا سوى الحب وهي كفيلة أن تتخذ هذا الحب درعًا ووقاية ضد أي شرور.

أعلم علم اليقين أنه في لحظات قراءة هذه الكلمات هناك من يقول إنه ليس بحاجة إلى ما أقوله عبر هذه الكلمات لأن قلبه عامر بحب عمان وقائدها، لكني أقول ما أقول كي نزداد حبًا على حب، وكي نظل منتصرين متحابين متآلفة قلوبنا دائما، وكي تعود رماح كل من يريد بنا سوءًا إلى نحره.

يقول الحق تعالى: ( فأمّا الّذينَ آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون،وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ )

صدق الله العظيم

شاهد أيضاً

مساعدة قاربين تعطلا في البحر

العمانية – أثير قام مركز شرطة خفر السواحل بمحافظة مسندم بقطر قارب تجاري آسيوي تعطل …

اترك رداً