الإثنين , 25 سبتمبر 2017 1:55 م
الرئيسية / أبجد / لا حُزْنَ للوَقتِ يَكْفي

لا حُزْنَ للوَقتِ يَكْفي

مهدي منصور

 

لِأَنَّكِ أَجْمَلُ مِنْ وَرَقٍ يَسْقُطُ الآنَ عَنْ شَجَرِ الرّوحِ،

مِنْ قَلَقي كُلَّما عَصَفَتْ بِالقَصيدَةِ قافِيَةٌ

سَوْفَ أُغْلِقُ بِالرّيحِ صَدْرَ المَواعيدِ وَالأُمْنِياتْ

وَأَمْضي إِلى لَيْلِ عَيْنَيْكِ دونَكِ

لا وَقْتَ لِلْحُزْنِ يا طِفْلَتي الغَجَرِيَّةَ

لا حُزْنَ لِلْوَقْتِ يَكْفي وَلا…

كُلُّ قَلْبٍ لَهُ بَيْنَ لَيْلَيْنِ صُبْحٌ

وَلي كُلُّ هذي الرُّؤى الحالِكاتْ

لِأَيِّ سَماءٍ أُحَضِّرُ هذي الصَّلاةَ…
وَأُرْجِئُ قافِلَتي؟!
وَلِأَيِّ المَواعيدِ أُنْذِرُ هذا الغِيابْ؟!

وَكَيْفَ تُرى كُلَّما راوَدَتْني الوِسادَةُ عَنْ حُلْمِها
مالَ رَأْسي إِلى حَيْثُ عِطْرُكِ يَنْشُرُ أَحْلامَهُ
لِأَنامَ عَلى كَتِفي
في مَهَبِّ السَّرابْ

مَواعيدُ بارِدَةٌ كُلُّ بارِقَةٍ

وَ”الحَكايا” صَناديقُ مَكْتومَةٌ كَالنَّشيدِ

فَيا حُلْمُ, عُدْ بِالمَرايا

لِأَمْنَحَ  لِلْوَرْدِ فَقْدًا يُؤَبِّدُ حِنّاءَهُ القَرَوِيَّ

وَيا قَلْبُ, كُنْ عَدَمًا في مَهَبِّ الشَّتاتْ

أَنا لَسْتُ إِلاّ الَّذي لَنْ يَكونَ

وَلا شَيْءَ

لا شَيْءَ عِنْدي أُورِثُ عَيْنَيْكَ

 إِلاّ قَليلاً مِنَ الأُغْنِياتْ

شاهد أيضاً

ثمّة أشياء صغيرة تحدث: “أشياء غريبة تحدث ويعجز المرء عن شرحها”

محمد الهادي الجزيري     هذه مجموعة قصصية للأديب المغربي عبد الحميد الغرباوي ..، تربطني …

اترك رداً