دراسة دكتوراة تاريخية تكشف أسرار التعليم في مسقط ومطرح من عام 1888- 1970

مسقط- أثير

كشفت دراسة دكتوراة حديثة أسرار التعليم في ولايتي مسقط ومطرح، المراحل التاريخية التي مر بها خلال الفترة 1888 – 1970م، من خلال الحديث عن المدارس التي وجدت، ودراسة طبيعة النظام التعليمي لكل مرحلة، ابتداء من التعليم القرآني المتمثل في الكتاتيب، ووصولا إلى التعليم الحديث.

الدراسة التاريخية التي أجراها ناصر بن عبدالله بن سالم الصقري من جامعة السلطان قابوس، حصل بها على درجة الدكتوراه بتخصص التاريخ في كلية الآداب والعلوم الاجتماعية، وعنوان رسالته (التعليم في مسقط ومطرح بين 1888 و 1970م: دراسة تاريخية).

وأوضحت الدراسة تعدد وتنوع الأنشطة التعليمية التي قامت بها الإرسالية العربية في مسقط ومطرح، والتي كانت موجهة لخدمة الغرض التنصيري، كما عبّر بذلك أعضاء الإرسالية في تقاريرهم، وأدبياهم.

وأثبتت الدراسة أيضا مدى ما يتمتع به مجتمع مسقط، ومطرح من تسامح ديني ومذهبي في التعليم، فقد كانت المدرسة الشافعية في مسقط، تدرس الفقه الشافعي، في حين كانت مدرسة مسجد الخور تدرس الفقه الإباضي، أما في مطرح فقد كانت المدارس الأهلية تدرس الفقه الأمامي (الاثنا عشري)، إضافة إلى أنه كان للجالية الهندية غير المسلمة (البانيان) مدرسة خاصة بهم، واحدة في مسقط، والأخرى في مطرح.

وأخيرا توصلت الدراسة إلى أسماء المدارس الأهلية التي ظهرت في مطرح، بتسلسلها الزمني، وطبيعة النظام التعليمي الذي كان سائدا بها، وهو ما شكل ظاهرة تعليمية فريدة تميزت بها مدينة مطرح عن مسقط.

 

وقد اتبع الباحث في الدراسة المنهج التاريخي الوصفي عند الحديث عن عناصر التعليم لكل مرحلة كالمدارس، وطبيعة النظام التعليمي، بجانب اتباع المنهج الاستقرائي التحليلي لدراسة الوثائق والنصوص، والروايات الشفهية، وتحليلها ونقدها بغية الوصول إلى استنتاجات حول موضوع الدراسة. أما المنهج الكمي فقد لجأ إليه الباحث لدراسة البيانات الاحصائية وتحليلها وتوظيفها في الجوانب التي تحتاج إليها الدراسة.

 

الجدير بالذكر أن لجنة الاشراف على الرسالة تكونت من الأستاذ الدكتور بوعلام بلقاسمي (مشرفا رئيسيا)، والدكتور محمد سعد المقدم مشرفا ثانيا. “

Advertisements

مقالات ذات صلة

اترك رداً