على قارعة السحاب…إلى أخي محمّد في سنويّته الأولى  

عبد الرزّاق الربيعي

إذ يعصف الظلام
بطائر
ألقى جناحيه الطويلين
على قارعة السحاب
ثم غاب
تاركا إيّاي
بين زحمة الأرواح
والجراح
والحداد
أشقّ دربي
باحثا
في (وادي  السلام)
عن وجهك المضيء
في الأحلام
في العيون
وواجهات العرض
عن لقطة قريبة
لمشهد جديد
وعند باب العالم السفليّ
يسقط الضياء
من عينيك
يصعد العويل
سائلا مدائن  السكون:
– من يمسح  الوحشة
عن وجهك يا أخاه؟
من يبلغ الإله
أن  يعجّل القيامة
ليخرج المنفيّ
من منفاه؟
فيمسح المسيح
عن كاهله آلامه
من يحمل الصليب
عن ظهري يا أخاه؟
فالأسى
ألقى على حشاشتي  أساه

ما أبعد  المسافة!
وأوحش المكان!
يا أخاه
لكننا
سنلتقي
ذات صلاة
خلف ساحل الضياء
في علاه

مقالات ذات صلة

اترك رداً

شاهد أيضاً

إغلاق