تُعرض لأول مرة.. مسرحية “رشحوني.. وشرشحوني” على مسرح كلية التربية بالرستاق

مسقط – أثير

سيكون عشاق الفن المسرحي في السلطنة بشكل عام وفي ولاية الرستاق بشكل خاص على موعد جديد مع ما اعتادوا عليه من فرقة الرستاق بعروض مسرحية تضفي عليهم البهجة والسرور. حيث ستقدم الفرقة ولأول مرة ( غدا الخميس وبعد غد الجمعة ) في تمام الساعة ( الثامنة مساءا )عرضا حصري للمسرحية الكوميدية الهادفة تحت عنوان ” رشحوني .. وشرشحوني ” على مسرح كلية التربية بالرستاق. كما يمكن للجمهور المتذوق للفن المسرحي والثقافي في السلطنة الحصول على التذاكر المخصصة لدخول المسرحية والتي تباع بقيمة رمزية مقدارها ( ريالين ) عبر طريقتين : الأولى حجز وشراء التذاكر عبر الاتصال على الأسماء المعلنة والمعتمدة والتي نشرت في حسابات التواصل الاجتماعية لفرقة الرستاق المسرحية ، والثانية ستتوفر التذاكر وستباع عند مدخل بوابة كلية التربية بالرستاق خلال وقبيل يومي العرض.

المسرحية من تأليف الفنان القدير محمد بن خميس المعمري ، وإخراج يوسف بن سعيد الصالحي. فيما يجسد شخصيات المسرحية كلا من : في البطولة فنان الكوميديا الأول كما يطلق عليه الجمهور الفنان خالد الضوياني ، والفنان زاهر السلامي ، والفنانة شيخة الحبسية ، والفنان علي المعمري ، وبمشاركة كلا من : خميس بن مسلط ومروه المجينية وحاتم الحراصي ومعتز السلامي وعصام الهاشمي ومحمد السلامي وأحمد السيابي وسالم الشقصي ، ومن سوريا ملك الحلبي. وفي الجانب الإداري والفني فيمثلها كلا من : إدارة المسرح جمال الضوياني ، وفي الإنتاج خلفان الشقصي ، والفريق الإعلامي أسعد العدوي وسلطان الشكيلي وعبدالرحمن العبري ، وفي الديكور خليل المعمري ، والموسيقى والألحان سعود البوسعيدي.

 

وحول ما تدور فيه أحداث هذه المسرحية قال الفنان محمد المعمري رئيس فرقة الرستاق المسرحية ومؤلف النص المسرحي: مسرحية ” رشحوني وشرشحوني ” هي مسرحية كوميدية اجتماعية في فصلين، وسوف تتناول بشكل عام الأجواء التي تحدث في الانتخابات وما يدور فيها من النواحي الإيجابية والسلبية. حيث تم التركيز في كتابة النص على الحملات الانتخابية للشخص المترشح قبل وبعد تلك الانتخابات، والهدف من الترشح المعلن عاما والمخفي في الأهواء والنوايا الخاصة جدا للأشخاص المترشحين، وكيفية تعامل الإنسان البسيط جدا مع المواقف والوعود التي ستصبح أحلاما وردية بعد سماعهم للكلام المعسول وأطماع الطامعين وتصرف المقربين وقائد تلك الحملات الاعلانية المصاحبة للانتخابات وأهدافهم ، إلى أن تنتهي المسرحية بمواقف ومفاجآت غير متوقعة وأكثر اثارة ونهاية لا تخلو من التشويق للجمهور المتلقي ضمن قوالب فكاهية لمدة ساعتان من الضحك المتواصل سينفرد المخرج في تقديم تلك المسرحية الكوميدية بشكل هادف مستندا على أدوات وطاقم جميل نتمنى لهم كل التوفيق والتألق.

مقالات ذات صلة

اترك رداً