عزة الكميانية تكتب: العنوسة ودور الشباب في القضاء عليها (2-2)

عزة بنت محمد الكميانية- كاتبة وروائية عمانية

في المقال السابق تحدثنا عن التكافؤ العمري ودوره في نجاح الزواج، وفي القضاء على العنوسة، بالتأكيد هناك عوامل أخرى تؤدي لنجاح الزواج وكذلك القضاء عن العنوسة، ولكن في مقالنا هذا حديثنا عن التكافؤ العمري، فالفارق العمري الكبير بين الزوجين لا يؤدي إلى التنافر الفكري فقط –كما ذكرت في المقال السابق- إنما يؤدي للتنافر الجسدي أيضا، فعندما تكون المرأة في بداية العشرين وربما أقل والرجل في بداية الثلاثين أو أقل بسنة أو سنتين، فهو يكون في أوج عنفوانه وقوته ونضجه الجسدي والعقلي، بينما هي لا تزال في بداية نضجها الجسدي والعقلي، ثم بعد سنوات طويلة من الزواج يبدأ نجم الزوج بالأفول بينما المرأة تكون في أوج شبابها وقوتها ونضجها الجسدي والعقلي، فالمرأة أصبحت أكثر وعيا من الأجيال السابقة، فأصبحت أكثر تنظيما لحياتنا وأكثر اهتماما بصحتها، فمعلومة أن المرأة تفقد بريقها قبل الرجل أصبحت وهماً من الماضي، أو أن المرأة ينضج عقلها قبل الرجل أيضا مجرد وهم؛ فالنضج لا يرتبط بجنس الإنسان، والمجتمع هو الذي يخلق امرأة واعية مبكرا أو رجلا مستهترا طوال العمر، لأنه يحاسب المرأة على كل تصرف بينما يعطى الرجل الحرية الكاملة دون أن يحاسبه أحد، ولو أنه رُبِيَ الرجل منذ صغره على تحمل المسؤولية لما وجدنا شابا مستهترا أبدا.

والمجتمع هو الذي يتحكم في عقلية الرجل أيضاً بأن للمرأة الجذابة مواصفات معينة، وغالبا ترتبط بالجسد وليس بالعقل، أما الرجل فلا يعيبه شيء حتى لو أهمل صحته ونفسه، حتى في الماضي رغم سيطرة هذه الفكرة على العقول نلاحظ أن الزوج من الجيل القديم لم يعد يستطيع العمل وأكثر شيء يقوم به هو الذهاب للسوق أو الجلوس مع الشياب في المجالس، أما زوجته فإننا نراها تحمل البيت فوق أكتافها، تطبخ وتنظف وتربي أحفادها، وخاصة إذا كانت أمهات الأحفاد موظفات، رغم أن فارق السن بينهما لا يتعدى عشر سنوات وربما أقل، ونلاحظ أيضا أن الرجل لم يعد يقوى على الحركة والمرأة تخدمه بصبر، بينما لو حدث العكس فإن الرجل يسرع للزواج من امرأة أخرى أصغر في السن، أليس للمرأة مشاعر أيضا عندما صبرت على زوجها، فلم لا يصبر الرجل أيضا؟ لأن المجتمع يشجعه على ذلك، وبذلك حبست المرأة مشاعرها في قلبها واعتنت بزوجها المريض بينما الرجل مضى خلف مشاعره لأبعد حدود، حتى لو أدى زواجه لجرح مشاعر زوجته المريضة، وقتلها مبكرا، وفي أحسن الأحوال يظل ينتظر موتها حفظا لمشاعرها، ثم يتزوج قبل أن تمضي سنة على وفاتها، دون مراعاة لشعور أولاده، ولكن المجتمع هو الذي رسَّخ في العقول أن الرجل يظل يحتفظ بشبابه لسنوات أكثر من المرأة حتى تكون حجة له للزواج بالفتيات الصغيرات دون مراعاة لشعورهن، ثم يتحجج بالأعمال المنزلية وصعوبة القيام بها، وكأن الأعمال المنزلية خلقت للمرأة فقط، إنها مجرد ثقافة زرعت وترعرعت في العقول حتى صعب اقتلاعها.

ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “رفقا بالقوارير” فالمرأة تتعرض لضغوطات كثيرة من المجتمع والأهل لتوافق على الزواج ممن لا يرتاح له قلبها، وبحجة أن الحب سيأتي مع العشرة، ولكن إن لم يتم الانسجام فكيف يأتي الحب، حتى المرأة نفسها ترفض الزواج من رجل في مثل عمرها وتشترط أن يكون الفارق العمري بينهما لا يقل عن خمس سنوات، وهي لا تدري أن هذه الخمس سنوات ربما ستزيد وتصبح ثمان أو أكثر، لأنها ليست من تختار إنما خياراتها محدودة بحسب من يتقدم لها، وساعتئذ تحدث الفجوة بين الطرفين، ولكن متى ترضى المرأة الزواج برجل في مثل عمرها؟ عندما تكبر وتنضج وتعلم جيدا أن الفارق العمري الكبير بين الزوجين هو ما يحدث النفور بينهما، ولذلك يجب توعية الفتاة بذلك مبكرا، فالمجتمع غرس أفكار في كلا الجنسين ويحتاج الأمر لوعي حتى يتم اقتلاعها، وعلى الرغم من وجود فتيات واعيات اليوم أكثر من الماضي ممن لا يرضين الزواج إلا بمن يتناسب معهن إلا أنهن يتأخرن في الزواج كثيرا، وهن بذلك يخضن مغامرة كبيرة حتى يأتي فارس الأحلام المناسب لهن، فوعي الفتاة ربما لن يجلب شيئا مختلفا؛ فهي مجبرة على الاختيار من المتاح، وما دام كل من سيتقدم لها هم ممن يفوقونها في العمر فلابد أن توافق على أحدهم، ولذلك فإن توعية الرجال يأتي بنتيجة أفضل، وربما كل ما كتبته في هذا المقال سوف تذروه الرياح؛ لأن عقلية الرجل الشرقي أنانية وتحب نفسها كثيرا – لا أعمم إنما أتحدث عن الأغلبية – وربما الرجال لا يهمهم إن زادت العنوسة أم لا، الآباء وحدهم من يهمهم ذلك، ولكن حتى هؤلاء الآباء الذين لديهم بنات تجاوزن الثلاثين من عمرهن ولم يتزوجن، هم أنفسهم إذا رغبوا بالزواج بأخرى فإنهم سيفكرون بالزواج من فتيات صغيرات أصغر من بناتهم!

وهذه الأنانية التي تسيطر على البعض لا أعتقد أنها ستجلب لهم السعادة، لأنهم إن لم ينسجموا مع زوجاتهم فلن يكون هناك سعادة، ولكن سيكتشفون ذلك بعد فوات الأوان، وإذا لم يغير الرجل نظرته بأنه أفضل من المرأة ويحق له ما لا يحق لها فلن تتغير الأمور قطعاً، فلا يمكن أن نقول أن الرجل أعلى مرتبة من المرأة أو العكس، هما متساويان تماما ومهمان لاستمرار الحياة مثل الهواء والماء، فلا أحد يمكن أن يقول أن الماء أهم من الهواء أو العكس.

أما إذا كان الرجال يهمهم القضاء على العنوسة فعلا فهذا أحد الحلول التي أقدمها للمجتمع، أن يتزوج الرجل بالمرأة التي في مثل عمره – كما ذكرت في المقال السابق- فمن يريد ان يتزوج وهو في السادسة والعشرين فليبحث عن زوجة في السادسة والعشرين أو أقل بسنة أو سنتين، أو حتى لو كانت أكبر منه بسنة أو سنتين، فهذه السنين القليلة لا تشكل فرقاً كبيرا، حتى لو كانت الزوجة هي الأكبر.

وبالرغم أن وهم الرجل الفحل الذي لا يفقد فحولته حتى سن الثمانين بدأت بالتلاشي وبدأ الشباب يعون جيدا أن كل ذلك وهم زرعه الأجداد في عقول الشباب، وخاصة مع نسق الحياة التي يعيشها الشباب اليوم، فالرجال الذين يلهثون وراء رغباتهم بالحرام، ويسرفون في السهر، وتدخين الشيشة، وتناول المسكرات، والإسراف في أكل اللحوم، هم أكثر الرجال المعرضون للإصابة بالضعف الجنسي أو العجز الجنسي في سن مبكر؛ لأنهم هم الأكثر عرضة للأمراض الخطيرة والمزمنة في سن مبكر والتي تؤدي بالتالي للضعف الجنسي، إلا أنهم لا يزالون يصرون على الزواج بفتاة أصغر منهم وليست في مثل سنهم، فبعد سنوات من الزواج يصبح لدى الزوج ضعفا جنسيا وبذلك تظل المرأة تعاني بصمت وهي لا تزال في عز شبابها، ولو أن المرأة المطلقة لا تظلم في مجتمعاتنا الخليجية والأولاد يتشتتوا لارتفعت نسب الطلاق جدا، ولكن تفضل المرأة الصبر من أجل أطفالها، وبالرغم أن سن اليأس للرجل والمرأة متساويان وهو يتراوح بين الخامسة والأربعين والخامسة والخمسين من العمر، إلا أن المرأة ما أن تصل لسن اليأس حتى تفقد قدرتها على الإنجاب أما الرجل فتكون قدرته على الانجاب قليلة بسبب التلف الذي يصيب عدد كبير من الحيوانات المنوية كلما تقدم في العمر(يبدأ من سن 35 ويزداد مع التقدم في العمر) وكذلك بسبب انخفاض هرمونات الذكورة كما ذكر في الدراسات العالمية.(جريدة الرياض الأحد 9 محرم 1428هـ – 28يناير 2007م – العدد 14097) ، وكما نعلم جيدا حكمة الله تعالى الذي جعل المرأة تفقد القدرة على الانجاب في ذلك السن، لأن تعب الحمل والولادة تتحملها المرأة وحدها، وليس معنى ذلك أنه يجب على المرأة أن تنسحب من الحياة، ولو أنها بزواجها من رجل أكبر منها بكثير تكون انسحبت من الحياة مبكرا حتى قبل أن تصل لسن اليأس، لأن ذلك الرجل سيصل لسن اليأس قبلها، أو لأنها يئست من الحياة بسبب تحملها مسؤولية زوج وأسرة في سن مبكر، مما جعلها تفقد طاقتها حتى قبل أن تبلغ الخمسين من عمرها.

وقد كشفت دراسات أمريكية وفرنسية (كل دراسة منفصلة عن الأخرى) أن خصوبة الرجل تنخفض بالتدريج بعد سن الخامسة والثلاثين، وأن حالات العقم عند الرجال بعد سن 35 سنة تكون أعلى من حالات العقم عند النساء في نفس العمر(النساء 18% والرجال من 18-28%)، وكذلك فيما يتعلق بتشوهات الأجنة أو اسقاطها التلقائي أو إصابة المواليد بالأمراض الخطيرة ترتفع عندما يكون الزوج أكبر من الخامسة والثلاثين، وقد كشفت دراسة ألمانية أن نصف الرجال فقط من يكونوا باستطاعتهم الإنجاب إلى سن الثمانين، ومعنى باستطاعتهم الإنجاب لا يعني أن خصوبتهم عالية إنما منخفضة جدا إلا أنه ممكن حدوث الحمل، أما النصف الآخر فغالبا يفقد قدرته على الإنجاب في الخمسينات من العمر. (جريدة الرياض الأحد 9 محرم 1428هـ – 28يناير 2007م – العدد 14097)المصدر السابق

فنظرة المجتمع للمرأة أنها هي المسؤولة عن كل ما يحدث للجنين يجب أن تتغير؛ وكذلك نظرتهم لها إن توقفت عن الانجاب بعد ولادة عدة أطفال أو إذا تأخرت عن الانجاب أنها هي المسؤولة عن ذلك، فالدراسات العالمية الحديثة أظهرت أن للرجل تأثير كبير أيضا، وفي سن أقل من سن المرأة، حتى فيما يتعلق بجنس الجنين كشف العلم منذ زمن طويل أن الرجل هو الذي يحدد جنس الجنين وليس المرأة.

والرجل الخمسيني الذي يتزوج بفتاة في سن بناته يكون ظلمها كثيرا فهو لا يدري هل ستكون صحته بعد خمس سنوات كالسابق أم لا، وحتى لو ولدت تلك المرأة فهذا لا يعني أنه لا يزال في عز شبابه، لأن خصوبته منخفضة جدا أما زوجته خصوبتها عالية جدا في ذلك السن، ولذلك يحدث الحمل، فهم لا يفكرون بالمستقبل أبدا، ولا يهمهم سوى اللحظة، أو بالأحرى لا يهمهم سوى متعتهم حتى لو أدى ذلك لظلم إنسانة بريئة، وغالبا بعد الزواج منها يشعرون بالورطة فيبدؤون تعاطي المنشطات الجنسية، ولو أن الرجال فهموا الحكمة من التعدد لما أصبح الحال لما هو عليه الآن، ففي زمن الرسول صلى الله عليه وسلم كان حينما يتوفى صحابي جليل نجد أحد أصحابه يتقدم للزواج بأرملته لكي يكفلوا الأولاد ويرعوا الأرملة محتسبين الأجر من الله تعالى، حتى لو كانت في مثل سنهم أو أكبر، ولذلك كان من الطبيعي التعدد دون أن تحدث مشاكل من زوجته الأولى، وليس مثل اليوم لا يهمهم سوى الزواج من شابة لم يسبق لها الزواج، حتى يفتنوا بشبابها فيهملوا الزوجة الأولى والأولاد، المهم لديهم أن تكون شابة لا تتجاوز الثلاثين حتى لو كلفهم ذلك سنوات من البحث والتقصي، وأعرف أحد هؤلاء الرجال توفى فجأة حتى قبل أن يجد ضالته بينما زوجته المريضة توفيت بعده بسنوات، فإن لم يجدوا قنعوا بالتي سبق لها الزواج بشرط أن تكون أصغر منهم بكثير وأن لا يكون لديها أطفال!!

وإذا كان الرجل المسن غني فهذا لا يعطيه الحق بأن يتزوج بفتاة في عمر بناته ويدمر مستقبلها، فهناك نساء مسنات أيضا غنيات ومحتفظات بصحتهن وجمالهن لم يفكرن يوما نصب الفخاخ للشباب في عمر أبنائهن، لأنهن فكرن بعقولهن ولم ينجرن لعواطفهن، وإن حدث ذلك فعددهن في التاريخ كله قليل جدا.

ولأن المرأة تشعر بالظلم من المجتمع لذلك هي غالبا ترفض الزواج بعدما تترمل أو تتطلق، وتفضل أن تكرس حياتها من أجل أطفالها، لأنه لن يتقدم لها سوى كبار السن وهم غالبا في عمر أبيها أو جدها حتى لو كان لديها طفل واحد، إلا في حالات نادرة جدا تتزوج رجل مناسب لها وهذا يعتبر مجرد ضربة حظ، أما الرجل الأرمل أو المطلق فيحق له الزواج من فتيات صغيرات في العشرينيات من العمر أو أقل، وذلك بتشجيع من المجتمع، فكل أفراد أسرته وأقاربه سوف يبحثون له عن زوجة لم يسبق لها الزواج، فإن لم يجدوا يبدؤوا بالبحث عن امرأة سبق لها الزواج ولكن ليس لها أولاد، وكأن المرأة لا تملك أحاسيس ولا مشاعر، ولكن المرأة قننت مشاعرها لتلاءم المجتمع بينما الرجل انصاع لمشاعره لأبعد حدود لأنه غير ملام في ذلك فهو رجل وله الحق في ذلك!!

وبالتأكيد لا أعارض زواج المطلق أو الأرمل فدعواتي لهما بالتوفيق وأن يعوضهما الله خيرا مما فقدوا، ولكن يجب أن يختار امرأة مناسبة له، أو على الأقل لا يسعى للزواج من فتاة صغيرة في العشرينات إنما يختار فتاة تجاوزت الثلاثين حتى نقضي على العنوسة، وهذا لسعادته أولا قبل أن يكتشف ذلك بعد فوات الأوان، وكذلك يجب أن تعطى المرأة المطلقة أو الأرملة حقها كاملا إن أرادت الزواج، ولكن بمن يناسبها، ولا يهاجمها المجتمع ويظهرها كأنها امرأة غير صالحة للزواج إلا من كبار السن أو المرضى، أو يحسسونها دائما أنه الأولى أن تربي أطفالها، وكأنه بمجرد الانجاب انتفت الأسباب لزواجها.

وبالرغم أن زواج الكبار في السن بفتيات في عمر بناتهم بدأت تتلاشى من المجتمع بسبب زيادة وعي أولياء الأمور وكذلك الفتيات، إلا أنه لا يزال يجهل الكثيرون أن الفارق العمري الكبير بين الزوجين – أكثر من ثلاث سنوات – يشكل عائقا في سعادتهما الزوجية، ولذلك يوافقوا على تزويج بناتهم بالذين يفوقونهن عمرا.

في هذا المقال لست بصدد مهاجمة الرجال كما يعتقد البعض، إنما لم أفعل سوى إظهار الحقيقة التي يكرهها الكثيرون، ولو أنهم فكروا أن إظهارها لصالحهم ما كرهوها، وكذلك لرفع الظلم عن نساء كثيرات لا حيلة لهن ولا قوة.

إن أي ظاهرة أو مشكلة يعاني منها المجتمع لا تُحل سوى بالوعي والتصدي لها، وأول درجات الوعي هو أن تعي الفتاة أنه من حقها إكمال دراستها والعمل، فالعمل وكسب لقمة عيشها بيديها لن يجبرها على الموافقة على الزواج بمن لا ترضى به، فإن تزوجت من رجل مناسب يكرمها اتفقا على مواصلة العمل أو التضحية من أجل الأسرة، بعد أن تتأكد أن زوجها يستحق التضحية فكما قلت ليس كل الرجال يستحقون ذلك، أما إن ظلت بلا دراسة ولا عمل فإنه من السهل التحكم بعقلها وإجبارها على الموافقة بمن لا يناسبها عن طيب خاطر.

ويجب أن يكون للإعلام دور كبير في نشر الوعي للفتيات والشباب، بأن لا تقبل أي فتاة الزواج في سن مبكر إلا برجل مناسب لها، وكذلك توعية الشباب بأن يختاروا زوجاتهم عن قناعة تامة حتى لا يكابدوا في حياتهم، وتوعية أولياء الأمور فلا يدمروا مستقبل بناتهم وأبنائهم باختيار أزواج غير مناسبين لهم، فالزواج يعتبر أهم قرار يتخذه الإنسان في حياته.

وكذلك يجب على أولياء الأمور أن ييسروا الزواج وأن لا يغالوا في المهر والشروط، حتى يتسنى للشباب الزواج في سن مبكر، وأن يتم إنشاء صندوق الزواج بسرعة قبل أن يستفحل الأمر ويزداد، وبذلك سنقضي على مشكلات كثيرة متفشية في المجتمع سببها الرئيسي التأخر في الزواج.

 

Advertisements

مقالات ذات صلة

اترك رداً