لأول مرة: إدراج مخطوطة عمانية حول علم البحار في سجل ذاكرة عالمية ودكتور يوضح أهميتها

 

أثير- إيمان الحوسنية

 

نجحت السلطنة في إدراج أول مخطوطة عمانية وهي مخطوطة معدن الاسرار في علم البحار للبحار العماني ناصر بن علي بن ناصر الخضوري وذلك في سجل ذاكرة العالم لمنظمة اليونسكو UNESCO.

وللحديث أكثر عن المخطوطة وتفاصيل إدراجها، تواصلت “أثير” مع د. حميد النوفلي،نائب مدير دائرة قطاع الثقافة باللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم.

في البداية تحدث النوفلي عن المخطوطة، فقال ” مخطوطة (معدن الاسرار في علم البحار) لمؤلفها البحار العُماني ناصر بن علي بن ناصر الخضوري (توفي عام ١٩٦٨م). وهي أحد اهم المخطوطات العربية في موضوعها. ألّفها الخضوري ونسخها بنفسه ثلاث مرات .


وهي لا تقل أهمية عن مخطوطات أسد البحار احمد بن ماجد من حيث أنها جاءت في عصور متأخر عن عصر ابن ماجد واستفادت من علومه وعلوم غيره، وطوَّرت كثيراً من المعارف البحرية وعلوم الملاحة.”

 

وفيما يتعلق بأهمية المخطوطة، أوضح” تكمن أهمية في ان هذا النوع من التراث الوثائقي أصبحت له أهمية عالمية فهو تراث عالمي تحققت فيه معايير منظمة اليونسكو، وبالتالي اصبح ذَا مغزى عالمي. كما ان هذا الإدراج يفتح الباب للعمل على ادراج ملفات جديدة تتضمن مخطوطات ووثائق عمانية لتكون ضمن التراث العالمي.”

 

وأما عن تفاصيل قبول المخطوطة، فأفاد ” تم قبول هذه المخطوطة بعد أن قام الفريق الوطني لمتابعة اعمال برنامج ذاكرة العام باستيفاء الاشتراطات المطلوبة للإدراج وإرسالها للجهة المختصة باليونسكو عبر المندوبية الدائمة للسلطنة لدى اليونسكو، والتي قامت بعرضها على اللجنة الفنية ببرنامج ذاكرة العالم باليونسكو، ثم عرضها على اللجنة الاستشارية الدولية لاتخاذ قرار الإدراج.”

 

وفي ختام حديثه لـ “أثير”، قال الدكتور ” لا تزال اللجنة الوطنية العمانية تعمل جاهدة لإبراز اسم عمان في المحافل الدولية من خلال الاستفادة من برامج المنظمات الدولية في مختلف اختصاصات عملها. وسوف تبذل المزيد من الجهود لكي تتبوأ السلطنة المكانة المرموقة التي ارادها اها باني عمان الحديثة صاحب الجلالة السلطان المعظم حفظه الله ورعاه .
وتنتهز اللجنة هذه الفرصة لتتقدم في هذه الأيام الخالدة بالتهنئة الخالصة للمقام السامي وللشعب العُماني. كما تتقدم بوافر الشكر لمعالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم رئيسة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم والفاضل آمين اللجنة على دعمهما المتواصل للجنة والعاملين بها.”

Advertisements

مقالات ذات صلة

اترك رداً