م.شبيب المغيري يكتب: صرخة نفسية وجهود “كاشفة العُمانية”، ماذا تعرف عن مرض العباقرة؟ (3)

م . شبيب بن سالم بن خليفة المغيري

مجموعة كاشفة العمانية – الاضطراب ثنائي القطب :

قال تعالى : لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللهِ كَاشِفَةٌ ﴿٥٨، النجم﴾ … من مطلق هذه الآية جاء اسم أول مجموعة عمانية على الاطلاق على موقع التواصل الاجتماعي ( الفيسبوك ) تعنى بالحديث ونشر الوعي حول مرض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بصبغة عمانية وهي التي انطلقت من قرابة السنتين تقريبا وتحتاج للدعم والمشاركة نظرا لكون المصابين بهذا الاضطراب يختبئون خلف اصبعهم خوفا من الفضيحة وافشاء امورهم للاخرين وما شابه ذلك رغم ان المجموعة تغلف الموضوع بشيء من السرية المطلوبة حرصا منها على احترام مشاعر المصابين وسعيا منها الىى تقديم الوعي والمساندة لهم والمطالبة بحقوق القطبيين والقطبيات ان صح التعبير وان اخذنا بالاعتبار تهميش هذه الفئة في المجتمع العماني على كافة الاصعدة الاجتماعية والاعلامية حيث لا نشاطات تذكر على وجه الخصوص تخدم هذه الفئة وتؤازرهم مقارنة بالمنظمات والمؤتمرات الغربية والمؤلفات والدراسات المستمرة حول هذا المرض . وبصريح العبارة هذه الفئة من المرضى النفسيين تستحق الدعم وتعريف المجتمع بهم فالمعاناة بصمت هو موت تدريجي فلنضع يدا بيد ولننقذ ما يمكن إنقاذه .

عنوان المجموعة في الفيسبوك لمن أراد الدعم والمؤازرة :  

https://www.facebook.com/khasefah/

 

·           أحلام عمانية حول مرض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب :

–       يستفيد الكثيرون من حضور المجموعات التثقيفية أو مجموعات الدعم لذا نطالب بفتح المجال وتشكيل لجان الدعم العمانية حيث ان الكثير ممن يعانون من امراض عقلية يقدرون هذا الدعم .

–       المطالبة بوجود مراكز الارشاد النفسي بالجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص نظرا لاهميتها القصوى لاسيما لمرضى الاضطراب الوجداني ثنائي القطب .

–       عقد واستضافة المؤتمرات العلمية العربية حول الاضطراب الوجداني ثنائي القطب وكفانا تصديرا لعلوم الغرب بهذا الشأن او دعونا نجاريهم ونتعاون معهم لا ان نستورد فقط . الحلم بمؤتمر عماني بحت حول ذات الموضوع يكن ذا شأن كبير ويترك بصمة في مجال الصحة النفسية العامة .

–       فتح المجال والدعم البحثي للشباب العماني لإجراء الدراسات والمسوحات ومشاريع البحث حول هذا المرض من واقع البيئة العمانية الصرفة .

–       خفض درجة التوتر في جو العمل لمرضى الاضطراب الوجداني ثنائي القطب : من الطبيعي ان المصاب (غالبيتهم ) سيسعى لبذل أقصى طاقته فى العمل والوظيفة ، ولكن الوظيفة الأولى رقم واحد له و لها هى محاولة تفادي الانتكاس مرة أخرى ،وعلى المدى الطويل فإن ذلك سوف يزيد من القدرة على العطاء والإنتاج . ( للعلم هناك جهات في عمان تحترم المريض النفسي ولا يمكن انكار ذلك على حد قول احد المصابين بهذا الاضطراب القطبي ).

–       وجود الدليل التشخيصي والاحصائي العماني للاضطرابات الوجدانية على ان ينشر من جمعية او جهة طبية متخصصة في السلطنة بشكل دوري بحيث يستخدم مقدمو الخدمات الصحية هذا الدليل للتشخيص ونشر الوعي الصحي كما يمكن ان يكون مرجعا للابحاث الطبية النفسية العمانية.

–       تنوع المراكز النفسية في السلطنة المعنية بهذا المرض وتخصيص اقسام خاصة فقط بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب وعدم خلطه مع الحالات الاخرى لما لهذا المرض من خصوصية حيث ان خلطه مع عنابر الامراض العقلية والنفسية الاخرى قد يعود برد فعل عكسية على المصابين . ( رأي وفق تجربة أحدهم من المصابين).

 

في الختام لا يسعني الا ان اشكر الله واشكر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم على كل ما توليه الحكومة من اهتمام بالصحة النفسية من خلال توفير العلاجات المجانية للامراض النفسية في المراكز الصحية وهي نعمة يجب ان نشكر الله عليها لاسيما ان اخذنا في الاعتبار ان الادوية النفسية باهضة الثمن.

 

 

الجزء الأول من المقال :

http://bit.ly/2n6ScBj

 

 

الجزء الثاني من المقال :

http://bit.ly/2jwrI7n

 

مقالات ذات صلة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock