السلطنة تودع عالِما جليلا “وفاة الشيخ جابر المسكري”

رصد – أثير

غيّب الموت اليوم القاضي الشيخ جابر بن علي المسكري.

وحسب معلومات تم تداولها عن الراحل ورصدتها “أثير” فإن الشيخ جابر يعد أحد تلامذة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، كما أنه كان قاضيا ولمدة 30 عاما في أيام حكم السلطان سعيد بن تيمور.

وقد ولد الشيخ جابر بن علي بن حمود بن جابر المسكري عام 1338 الموافق 1920، قبيل تنصيب الإمام محمد بن عبد الله الخليلي.

وأوضحت المعلومات أن الشيخ تلقى جابر تعليمه في الصغر على يد والدته التي علمته قراءة القرآن الكريم، بعدها تلقى العلم من عند عمه مالك بن سعيد بن أحمد المسكري، وعندما ناهز العشرين انتقل إلى نزوى حيث انضم إلى مدرسة الإمام محمد بن عبد الله الخليلي

كما أفادت المعلومات التي رصدتها “أثير” بأن الإمام محمد بن عبدالله عينه مدرسًا بإبرا بناءً على طلب أهل الولاية، حيث درّس القرآن والفقه والنحو في علاية إبرا.

وفي عام 1950 تقريبا سافر إلى زنجبار ووضع عصا الترحال بالجزيرة الخضراء، حيث طلب الرزق بطريق الزراعة إلى جانب تدريس العلم، ورفض تولي منصب القضاء هناك.

عاد إلى عمان بعد عشر سنوات تقريبا، وفي 1-1-1963 وبناء على أوامر من السلطان سعيد بن تيمور كلف بتولي منصب القضاء، فاستمر على ذلك لمدة إحدى وثلاثين سنة، حيث تنقل بين عدة ولايات مثل الكامل والوافي وجعلان بني بو علي وصور وسمائل وبدبد وبدية وسناو.

ورغم توليه منصب القضاء، واضب الشيخ على استقبال طلبة العلم ويتدارسون كتب العلم من بعد صلاة العصر إلى صلاة العشاء في غالب أيامه.

كما كان الشيخ معايشا للناس يحل مشكلاتهم ويصلح ذات بينهم.

بعد تقدمه في السن، أحيل إلى التقاعد وكان ذلك في 1_1_1994، وبعد ذلك انتقل إلى مسقط رأسه قرية اليحمدي في ولاية إبرا.

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

اترك رداً

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock