Advertisements

محمد قراطاس يكتب: (وطنُ السيوفْ)

محمد قراطاس

وطني نجومُ الحبُّ وجهُ سمائهِ

وتقيلُ شمسُ الكونِ في أفيائهِ

مُذ كان.. أجرى للحياة جماَلها

ما بين أضلُعِها وبينَ ردائهِ

مُذ صاحَ نوحٌ يابني ولا تكنْ..

لمْ يدهمِ الطوفانُ وجهَ حيائهِ

وطني عمان وليسَ شعباً غيرهمْ

يتوارثونَ الصبرَ عن آبائهِ

يتقاسمونَ الودَّ تحت لهيبهِ

ظلاً ويجترحونَ من رمضائهِ

فإذا استفاض اليمُّ من خيراتهِ

لم يمنعوا الورّاد عن آلائهِ

يا موطني يامولدي وقيامتي

بك يستريحُ الدهرُ من أعبائهِ

لا تسقِ غايات الشقي فجذعهُ

أخفى بذورَ الموتِ بينَ لحائهِ

جسدٌ يطيع الأشقياء بطبّه

جسدٌ يدسُّ السمَّ في أعْضائهِ

يا موطني يا فوجَ كلِّ طليعةٍ

للمجدِ والتاريخُ ظلُّ لوائهِ

بلدُ الكرام الخافضين جناحهم

للطالبين السِّلمَ في أرجائهِ

وطنُ السيوفِ بصدر كل مكابرٍ

ظنَّ البلادَ مفازةً لعوائهِ

أرضٌ بريحِ المسكِ يضحكُ طيُنها

حياً كما يحيا الشهيدُ بهائهِ

Advertisements

مقالات ذات صلة

اترك رداً