رصد- أثير
واصل وسم #المريخ_في_سلطنة_عمان تصدّره قائمة أكثر الوسوم تفاعلا لليوم الثاني على التوالي.
ويأتي الوسم للحديث عن اختيار 200 عالم من 25 دولة لصحراء السلطنة محطة لتجاربهم كموقع لمحاكاة كوكب المريخ اعتقادًا منهم بالتشابه الكبير بين التربة الموجودة في صحراء السلطنة وكوكب المريخ.

وقد لقيت هذه التجارب تفاعلا إعلاميًا من مؤسسات عربية وعالمية فقناة DW الألمانية نشرت تقريرا بعنوان “تجارب لغزو المريخ في صحراء عمانية” أما قناة BBC فجاء عنوان تقريرها “نقل المريخ إلى سلطنة عمان كيف ذلك؟” وجاء عنوان قناة الجزيرة “اختبار مهام الإنسان المستقبلية على سطح المريخ يبدأ من صحراء عمان”.

من جانب آخر رصدت “أثير” منشورًا تعريفيًا لهذه التجارب أوضح بأنها تجارب ميدانية تحاكي عيش رواد الفضاء على سطح المريخ مستقبلا، تهدف إلى الاستعداد لإرسال البشر إلى المريخ من خلال معرفة الأدوات والتكنولوجيا التي سيتم استخدامها هناك والتأكد من جاهزيتها ومدى ملاءمتها لظروف المريخ المختلفة عن الأرض.وتكمن أهميتها في الكمية الهائلة من التحديات الفنية والهندسية والطبية التي ستواجه الرحلة بسبب بعد المريخ عن الأرض واختلاف ظروف العيش عليه.

وأوضح المنشور بأن المقارنة بين المريخ والقمر ليست في محلها، فرحلة القمر كانت فقط تستغرق ثلاثة أيام للذهاب أما رحلة المريخ فإنها ستستغرق على الأقل 6 أشهر باتجاه واحد.
وأشار المنشور إلى أن (أمادي 18) هي إحدى التجارب العالمية التي ستجرى على الأرض لمحاكاة العيش على المريخ؛ حيث تقوم بها مؤسسة تعرف باسم المنتدى الفضائي النمساوي وهي متخصصة في إجراء تجارب العيش على المريخ التي تبعث إليها من مختلف المؤسسات العلمية حول العالم، كما تقدم حلولا تقنية وتقارير لمختلف المشاكل الفنية المتعلقة بالتجارب التي تقوم بها. وتسبق عملية القيام بالتجربة فترة طويلة من التحضير والتمهيد للمكان، لكن التجربة الفعلية التي سيصبح فيها من يمثلون دور رواد الفضاء في عزلة ستكون من الفترة 8- إلى 28 فبراير من هذا العام.

يُذكر أنه تم اختيار السلطنة لهذه التجارب لعدة أسباب، أهمها وجود التضاريس المشابهة للمريخ وتوفر عنصر الأمن والدعم للتجربة.





