مسقط-أثير
شارك فريق تعاون بمؤسسة الزبير ملتقى عمان لألعاب القوى الذي تنظمه اللجنة البارالمبية العمانية في مجمع السلطان قابوس ببوشر، وذلك بحضور عدد من منتسبي اللجنة من ذوي الاعاقة للناشئين ، وبعض أعضاء فريق تعاون بالمؤسسة.
ويعد فريق تعاون المكون من مجموعة من موظفي مؤسسة الزبير والشركات التابعة لها إحدى المبادرات التي يعمل عليها الموظفون من خلال تقديم مجموعة من المقترحات وفي مختلف المجالات من أجل خدمة مجتمعهم، والتعبير عن انتمائهم. حيث جاءت هذه المبادرة بالتعاون مع اللجنة البارالمبية العمانية من أجل تعزيز التواصل مع الفئات من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وشارك في الملتقى حوالي 80 لاعبا من ذوي الإعاقة من الجنسين وبمختلف الرياضات البارالومبية من اللاعبين ومن مختلف المؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات المدنية، وتتراوح أعمار المشاركين في البطولة من 15 الى 35 سنة. حيث تتنوع أنواع الاعاقات التي شاركت في الملتقى وهي الاعاقة البصرية والحركية و السمعية والشلل الدماغي.
كما اشتمل ملتقى عمان على العديد من الألعاب و المسابقات الفردية والجماعية ومن ضمنها مسابقة الجري لمسافة 100م و 200 متر ورمي القرص و الرمح والصولجان وردفع العجلة. ويهدف اليوم المفتوح الى رفد المنتخب البارالمبية بالمواهب الشابة والتي تحقق نتائج إيجابية خلال هذا الملتقى.
أكد منصور الطوقي رئيس اللجنة بأن إدارة اللجنة حريصة على تنظيم فعاليات وملتقيات ومنافسات رياضية للمعاقين على المستوى المحلي إيمانا منها بأن هذه الفعاليات تلعب دورا مهما في تحقيق رؤية اللجنة في تمكين ذوي الإعاقة من خلال النشاط الرياضي وتحقيق مبدء الرعاية الشاملة لهم، واشار يأتي الملتقى الثاني لألعاب القوى في بداية موسم 2018، من قبل المشاركة الخارجية للوقوف على المستويات الفنية للاعبين كما انها فرصة لمشاركة جميع المعاقين في مناطق السلطنة المختلفة.
وقد تعرف فريق تعاون من خلال هذه المشاركة على أنواع الرياضات التي يمارسها ذوو الإعاقة وبخاصة تحت إشراف وإدارة اللجنة البارالمبية العمانية وحول هذا الدعم قال فيصل بن علي المنذري مساعد مدير الاتصالات المجتمعية: بأننا سعداء بأن نشارك أخواننا في اللجنة البارالمبية في ملتقى عمان لألعاب القوى لذوي الإعاقة والاحتفاء بهم وبإنجازاتهم، حيث تأتي هذه الرعاية في إطار المسئولية الاجتماعية لمؤسسة الزبير وتعزيز مشاركتها من خلال دعم الاتحادات واللجان المتخصصة من أجل إبراز دورها بشكل فعّال.
وأضاف:إن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة من المجتمع تستحق أن يلتف إليها بشكل مكثف وأن نقوم نحوهم كأفراد ومؤسسات بالواجب الإنساني و عليه فأن مؤسسة الزبير ومن منطلق ذلك الواجب الانساني و الوطني بصورة عامة ونظرا للنتائج الايجابية التي حققتها اللجنة البارالمبية الوطنية في مختلف المحافل تقدم المؤسسة دعما متواصلا لهذه اللجنة تعزيزا لجهودها من أجل هذه الفئة المنظمة تحت رعايتها ونأمل لهم المزيد من التقدم والتطور وتحقيق الانجازات.
ومن جانبها قالت سونيا مصطفى مدربة في اللجنة البارالمبية ” إننا في اللجنة لدينا مسئولية تأهيل وتدريب ذوي الاعاقة في مختلف مسابقات البارالمبية وذلك من خلال الاهتمام بالمواهب وتنميتها وصقلها من خلال تنظيم مختلف الفعاليات والملتقيات والمشاركات في المسابقات المحلية والخارجية، ولهذا نتقدم بالشكر إلى مؤسسة الزبير على دعمها لأقامة هذه الفعالية، والتي تهدف الى تسليط الضوء على المواهب العمانية الشابة في رياضة ألعاب القوى لذوي الإعاقة من أجل إنخراطهم في المنتخب الوطني وتمثيل السلطنة في المحافل الخارجية، إضافة الى إندماجهم مع المجتمع المحلي.
وأكدت: لقد حققت اللجنة البارالمبية العديد من الانجازات خلال مشاركاتها الداخلية والخارجية، حيث تشرف اللجنة في الوقت الحالي على 5 لعبات هي العاب القوى، كرة السلة على الكراسي المتحركة، رفع الاثقال، كرة القدم للمكفوفين وكرة الهدف. وأشارت: تعتبر اللجنة البارالمبية والتي أنشئت عام 2010 من اللجان التي أستطاعت ان تفوز بالعديد من المسابقات والميداليات خلال مشاركتها الخارجية. وأكدت: اتمنى من الشركات و مؤسسات القطاع الخاص ان تساهم في تنمية المهارات الرياضية لذوي الاعاقة من خلال دعم اللجنة البارالمبية وتهئية البيئة المناسبة لممارسة الرياضة من خلال توفير المعدات اللازمة والوسائل التي تعينهم على مواصلة مشاركة اللجنة في المحافل الداخلية والخارجية من أجل تمثيل السلطنة، وقد حقق فريق العاب القوى سنة 2017 أكبر عدد من الميداليات منذ إنشاء اللجنة حيث حصد الفريق 24 ميدالية ملونة في مختلف المحافل الدولية ومن أهم الانجازات ميدالية فضية للاعب محمد المشايخي ببطولة العالم لألعاب القوى لذوي الاعاقة.
علما بأن مؤسسة الزبير لديها العديد من المبادرات المجتمعية و المتنوعة والتي أسهمت بشكل كبير في تنمية مواهب العديد من الشباب العماني ولقد تنوعت هذه المبادرات بين الثقافية والرياضية والاجتماعية مما كان له الاثر الطيب في المجتمع المحلي. ويأتي التعاون مع اللجنة البارالمبية في في إطار أستراتيجية مؤسسة الزبير ورؤيتها في دعم المناشط الرياضية وتبني العديد من اللجان والاتحادات الرياضية من أجل مساعدة منتسبي هذه اللجان والاتحادات من ممارسة مواهبهم وصقلها بمختلف المهارات.





