عُماني “الأول” في مسابقة الخطب الارتجالية

أحرز قسور الراشدي المركز الأول في مسابقة الخطب الارتجالية عام 2018، متقدما على تسعة منافسين من السلطنة والإمارات ولبنان والأردن، وفق معايير الخطاب ولغة الجسد ونبرة الصوت.

عُماني “الأول” في مسابقة الخطب الارتجالية
عُماني “الأول” في مسابقة الخطب الارتجالية

أثير- محمد العريمي

تستمر الإنجازات من أبناء عُمان في مختلف المجالات عبر حصولهم على مراكز متقدمة في مسابقات دولية، ليؤكدوا أن العُماني أينما حل يضع بصمته.

وأحد هذه الإنجازات هو فوز قسور بن حمود الراشدي بالمركز الأول في “مسابقة الخطب الارتجالية” الذي قال لـ “أثير”: بطولة “التوست ما ستر” لعام 2018 أو ما يعرف بين أعضائها بـ (الديتاك)، تقام بشكل سنوي، وشرفت السلطنة بإضافتها للبطولة هذا العام، والتوست ماستر هي منظمة غير ربحية تسعى للوصول بأعضائها إلى مرحلة التمكن في التواصل والقيادة، وهي منتشرة في كافة أرجاء دول العالم على هيئة نوادٍ موزعة في الكليات والجامعات، ومن النوادي البارزة في السلطنة نادي “إتقان” بقيادة الأستاذ صالح الخمياسي، الذي يجتمع فيه أعضاؤه بشكل دوري في الكلية الحديثة للعلوم والتكنولوجيا.

وأضاف الراشدي : بالنسبة لمشاركتي في المسابقة وحصولي على المركز الأول في الخطب الارتجالية فهي وقبل كل شيء من فضل الله علي وتوفيقه، حيث كان عدد المنافسين تسعة، من الإمارات ولبنان والأردن والسلطنة، وهذه المسابقة من أًصل أربعة أنواع، فهناك أيضا مسابقة الخطب العالمية ومسابقة الخطب الفكاهية، ومسابقة خطب التقييم، أما مسابقة الخطبة الارتجالية فهي عبارة عن سؤال يعطى المتسابق إياه فيتكلم عنه بدون تحضير مسبق، وبناءً على تسلسل الخطاب والاستشهادات ولغة الجسد ونبرة الصوت يتم الحكم على المتسابق.

وأوضح الراشدي بأنه أحرز المركز الأول في مسابقة الخطب الارتجالية، وأحرز سلام الراشدي المركز الأول في الخطب الفكاهية، وهيثم المركز الثاني في مسابقة خطب التقييم، و توحيد الخابوري المركز الثالث في المسابقة نفسها ، وخلود الرحبية المركز الثاني في مسابقة الخطب المعدة وسميرة الغافرية المركز الثالث في المسابقة نفسها.

واختتم الراشدي حديثه لـ “أثير” قائلا: الجائزة الكبرى بالنسبة لي هي الفرحة التي أراها في قلوب الناس ووجوههم في هذا الوطن الشامخ من الأهل والأحباب وغيرهم ممن سمع ولم أشرف بمعرفتهم، ونحن نحاول أن نفي أجسادنا وأرواحنا في شيء محدد من خلاله ينمو هذا البلد الزاهر وتكون لأعمالنا ثمار عظيمة ويانعة.

شارك هذا الخبر