اُختير عضوًا بالجمعية الأمريكية النووية: بروفيسور عُماني يعكف على تأليف كتاب هو الأول من نوعه عالميًا

أثير- سيف المعولي

يعكف الأستاذ الدكتور (البروفيسور) خالد النبهاني على تأليف كتاب بالتعاون مع أكبر وأعرق دار نشر عالمية أكاديمية ” إليسيفر – أمريكا” حول “علوم المواد الإشعاعية النووية المعززة تقنيًا في صناعة النفط والغاز”

وقال النبهاني لـ “أثير” بأن هذا الكتاب يُعدّ الأول من نوعه على مستوى العالم من حيث المضمون بحسب تقييم كبار الخبراء بدار النشر العالمية “إليسڤر” التي ستكون صاحبة حقوق الطبع، موضحًا بأنها تُعدّ واحدة من أفضل دور النشر الأكاديمية على مستوى العالم حيث تأسست عام ١٨٨٠ ولديها مكتاب رئيسية في هولندا وأمريكا، وتنشر سنويا قرابة النصف مليون وثيقة أكاديمية إلى جانب طباعة وأرشفة عشرات آلاف الكتب وملايين المنشورات الأكاديمية على التوالي.

وأوضح الأستاذ الدكتور أنه من المتوقع الانتهاء من طباعة الكتاب بحلول مطلع العام المقبل.

من جانب آخر حصل النبهاني مؤخرًا على عضوية الجمعية الأمريكية النووية ضمن فئة نخبة المهنيين المحترفين في علوم النظائر والإشعاعات النووية وعلوم الأمان النووي، ليكون أول عُماني يدخل في عضوية هذه الجمعية الدولية التي تأسست عام ١٩٥٤ وانطلقت تاريخيًا من خلال الأكاديمية الوطنية للعلوم بالعاصمة (واشنطن). وهي عضو في المجلس الدولي للجمعیات النوویة.

وذكر النبهاني أن الجمعية الأمريكية النووية تعدّ أهم منصة علمية لتبادل العلوم والمعرفة والتقدم على مستوى العالم في مجال التكنولوجيا والعلوم النووية للاستخدامات السلمية، موضحًا بأنه حصل عضوية الجمعية ضمن فئة النخبة المحترفين في مقابل أحد عشر ألف عضو من بينهم علماء ومهندسون وباحثون وأكاديميون في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا النووية من مختلف مؤسسات وهيئات أكاديمية حكومية وصناعية.

 


وفي سؤال لـ “أثير” حول ما يمثله هذا الإنجاز من أهمية له قال النبهاني: كما هو جلي للعيان وبما لا يدع مجالًا للشك أن التاريخ العالمي سطر بماء من ذهب أروع إنجازات ودور العلماء العُمانيين البارز في العلوم والاستكشافات التي جعلت من عُمان إمبراطورية مترامية الأطراف، وهذا ليس بغريب على أبناء عمان الأوفياء أن يكونو خير خلف لخير سلف، ويحذوا حذوهم للإسهام في مختلف العلوم وجعل عمان تتبوأ الصدارة، وعليه فإن انضمامنا كعضو بجمعية عالمية عريقة كالجمعية الأمريكية النووية ضمن نخبة المحترفين المهنيين في العلوم النووية يُعدّ إنجازًا علميًا آخر يضاف إلى سلسلة إنجازاتنا التي تهدف في المقام الأول إلى رفع اسم عُمان عالياً في المحافل الدولية لتتبوأ مكانة عالمية في المجتمع الدولي، إلى جانب ذلك فإن مثل هذه الإنجازات العمانية حتى النخاع تُعدّ إثباتا حقيقيًا للعالَم بأن العالِم العماني استطاع بفضل الله عز وجل وبفضل حكومتنا الرشيدة في ظل القيادة الحكيمة لمولانا جلالة السلطان ـ حفظه الله ورعاه ـ أن ينافس ويتبوأ الصدارة في صفوف علماء الدول المتقدمة في العلوم النووية وتطبيقاتها السلمية على المستوى الدولي.

وعن تطلعاته المستقبليه أشار البروفيسور إلى أنه يتطلع من خلال ما اكتسبه من تبادل في الخبرات والمعرفة في العلوم والتكنولوجيا النووية إلى أن ترى التكنولوجيا النووية والنظيرية وتطبيقاتها السلمية النور داخل السلطنة وكضرورة حتمية لتسهم في دفع عجلة التنمية المستدامة التي ستخدم قطاعات مختلفة كالصحة وتحسين الإنتاج الزراعي والحيواني والحد من آثار التغير المناخي والكشف عن المصادر المائية والبترولية وغيرها من التطبيقات الصناعية إلى جانب تأسيس منظومة حماية ووقاية من أي خطر تلوث إشعاعي أو نووي قد ينشأ من المفاعلات النووية المحيطة التي قد لا ترقى إلى مستوى الأمان والسلامة الموصى به وفقا للمعايير الدولية أو في ظل المتغيرات الجيوسياسية على الساحة الدولية فيما بتعلق بقضية الملف النووي.

وفي ختام حديثه لـ “أثير” أهدى الأستاذ الدكتور خالد النبهاني هذا الإنجاز العُماني الذي انطلق نحو العالمية من أرض عُمانية بعقلية عمانية لعُمان ولبانيها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ داعيًا الله عز وجل أن يلبسه لباس الصحة والعافية.

مقالات ذات صلة

اترك رداً