المكّي الهمّامي يكتب: تَرْتِيلَةُ عِشْقٍ قُدْسِيَّة

نص شعري منشور في يونيو 2018 يجعل القدس محورًا للقافية والعشق، ويستدعي النجوم والطيور والشجر وأقواس المحبة ليصل المدينة بالقلب والجسد الجريح والإنسان.

المكّي الهمّامي يكتب: تَرْتِيلَةُ عِشْقٍ قُدْسِيَّة
المكّي الهمّامي يكتب: تَرْتِيلَةُ عِشْقٍ قُدْسِيَّة

تَرْتِيلَةُ عِشْقٍ قُدْسِيَّة..

المكّي الهمّامي

القُدْسُ قَافِيتِي..
فَرَاشَةُ عَاشِقٍ..
ظَبْيٌ يُطَارِدُ فِي الخَرَابِ مَغُولاَ


القُدْسُ نَجْمَاتُ السَّمَاءِ..
وَطِفْلَتِي الأَبْهَى..
وَأَطْيَارٌ تَرُومُ وُصُولاَ..


القُدْسُ جَوْهَرَةُ المَدَائِنِ كُلِّهَا..
وَيْ..
إِنَّ شَانِئَهَا يَمُوتُ ذَلِيلاَ


القَدْسُ تُزْهِرُ فِي الضُّلُوعِ
خَمِيلَةً،
وَتَمُدُّ فِي الجَسَدِ الجَرِيحِ أُصُولاَ


القُدْسُ أَقْوَاسُ المَحَبَّةِ..
كَيفَ أَرْسُمُ فِي القَصِيدَةِ
ضَوْءَهَا المَصْقُولاَ..؟


القُدْسُ، فِي قَلْبِي، ابْنَتِي
وَمَدِينَتِي..
لَنْ يَسْقُطَ الإِنْسَانُ فِيَّ قَتِيلاَ


لَمْ يَبْقَ مِنْ شَجَرٍ
يُسَبِّحُ خَاشِعًا،
إِلاَّ انْحَنَى لِتُرَابِهَا تَقْبِيلاَ..!


شارك هذا الخبر