قال بأن مشروعه يُمكن أن يحل واحدة من أكبر مشاكل الطاقة المتجددة: عُماني يتميز في أمريكا ويحصل على “الشرف”

أثير- جميلة العبرية

تختلف طرق التميز والإجادة من شخص لآخر، كما هو الحال في اختلاف طرق خدمة المجتمع والوطن، فكل منا يسهم بطريقته في البناء، حسب الفرص والإمكانات المتوفرة، ولا ننسى الطموح الذي يمتلكه كلنا في دواخلنا وتختلف كمياته ومداه. المعتصم الإسماعيلي طالب عُماني تخرج مؤخرًا من جامعة Oregon Institute of Tecy بولاية أوريجون الأمريكية وحصل على شهادة البكالوريوس بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، قال لـ “أثير” : تميزي أتى كرد جميل لهذا الوطن”.

أوضح الإسماعيلي بأن اختياره لتخصص الطاقة المتجددة كان بسبب أهمية هذه الطاقة في الوقت الحالي لبناء الوطن وتطويره قائلا: ” الطاقة المتجددة هي طريق المستقبل لتأمين احتياجات الطاقة للسلطنة”.

سألناه عن بداية طموحه ورغبته في التميز فأجاب: ” منذ الثانوية، اجتهدت في اللغة الإنجليزية وذلك باجتيازي اختبار الايلتس، وساعد ذلك على تهيئتي للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث لم أجد صعوبة في التواصل مع الطلاب والمدرسين، كما أن حبي للهندسة بدأ منذ الصغر من خلال حبي الاستكشاف وحل المسائل الرياضية والفيزيائية في المدرسة”.

وتحدث الإسماعيلي عن الغربة والبعد عن الأهل فقال: ” لم ينتابني شعور أو تخوف من الدراسة خارج السلطنة لرغبتي في ذلك منذ الصغر، ولم أواجه صعوبة في التعامل مع المجتمع الخارجي بجميع شرائحه، وكان لأهلي دور كبير في تشجيعي على الدراسة في الخارج؛ لكسب المزيد من العلم والإتقان للمهارات التي تمكنني من الولوج للعالم الخارجي وخدمة وطني وتطبيق ما تعلمته”.

مشروع تخرّج الإسماعيلي يُعدّ الأول من نوعه، حيث شرح تفاصيله بقوله:” مشروعي الذي قدمته في الجامعة يتعلق بطرق تخزين الطاقة بطريقة هجينة تخدم شبكة الكهرباء المحلية من خلال تخزين الطاقة المستخرجة من الطاقة المتجددة؛ فهو يعمل على تصميم وتخزين الطاقة الهجينة لحل مشكلة تخزين الطاقة البديلة ودمج بطاريات الليثم والسوبر كابستر لتوفير نظام يتحمل التغيرات على الحمل والشبكة الكهربائية المحلية وتخفيف العبء على البطاريات والعمل على زيادة عمرها الافتراضي. وقد تم تصميم نظام تحكم ديناميكي يتحمل تغيرات الحمل المتفاوتة، وهذا المشروع يستطيع أن يحل واحدة من أكبر المشاكل التي تواجه مجال الطاقة المتجددة وتكامل الشبكات الكهربائية وتخزين الطاقة”.

ويطمح الإسماعيلي إلى العمل في إحدى الشركات الرائدة بمجال تخصصه وخدمة وطنه -كما يقول- ويضيف: كما أطمح إلى تأسيس شركة رائدة تعنى بالطاقة المتجددة خدمة لهذا الوطن المعطاء الذي بذل الكثير في تدريسي وسخّر كافة الإمكانات لخدمة الطلبة المبتعثين.

وفي ختام حواره أرسل الإسماعيلي عبر “أثير” رسالة شكر محتواها ” شكر وتقدير لهذا الوطن الغالي بما قدمه لي من رعاية واهتمام ومتابعة خارج الوطن ، والشكر موصول للملحقية الثقافية بواشنطن لمتابعتهم المستمرة ولوالديّ العزيزين وللمشرفين الأكاديميين”.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock