“صحار الصناعية” استثماراتها تتجاوز ملياري ريال ومسؤول يؤكد: مستمرون في التسهيلات

مسقط-أثير

أكد هلال بن حمد الحسني الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية، أن وجود أكثر من 315 مشروعًا في منطقة صحار الصناعية توفر أكثر من 16 ألف وظيفة، بحجم استثمارات تتجاوز الملياري ريال عماني ومساحة تصل إلى 30 مليون متر مربع لهو مؤشر إيجابي على أن هناك مناخا استثماريا جيدا.

وأضاف الحسني في لقاء نقاشي نظّمته منطقة صحار الصناعية مع الرؤساء التنفيذيين ومديري عموم المصانع للتعريف باللائحة الاستثمارية الجديدة للمؤسسة والنافذة الاستثمارية “مسار” ومناقشة التحديات التي تواجه المستثمرين في المرحلة الحالية، أن المؤسسة مستمرة في توفير الخدمات والتسهيلات للمستثمرين والصناعيين ومن بينها النافذة الاستثمارية “مسار”، التي تهدف إلى التكامل بين الخدمات التي تقدمها المؤسسة للمستثمرين بشكل مباشر والخدمات والتسهيلات التي تقدمها الجهات الحكومية الأخرى من خلال محطة حكومية خاصة لتبادل البيانات وإنهاء الإجراءات.

وأوضح المهندس عبدالقادر بن سالم البلوشي، مدير عام منطقة صحار الصناعية أن المؤسسة العامة للمناطق الصناعية دأبت على توفير الخدمات الأساسية إلى جانب تحسين الخدمات القائمة، حيث يتم حالياً تنفيذ البنية الأساسية في المرحلة السابعة التي تبلغ مساحتها 8.8 مليون متر مربع وتشمل الطرق الداخلية وتمديد شبكات المياه والصرف الصحي والري والتشجير ومحطة لمعالجة مياه المجاري وأعمال الحمايات لمياه الأمطار، علماً بأن نسبة الإنجاز في المشروع وصلت إلى حوالي 70 % ، كما تجهّز المؤسسة حاليا لمشروع استكمال الخدمات في المراحل من الثالثة وحتى السادسة على أن يتم طرح مناقصة المشروع قبل نهاية العام الجاري.

وأضاف البلوشي : تسعى المؤسسة ممثلة بإدارة منطقة صحار الصناعية بشكل متواصل إلى توفير مختلف الخدمات المساندة للمستثمرين، حيث قامت المؤسسة بإنشاء مدينة سكنية متكاملة للعمال والمهندسين بطاقة استيعابية تصل إلى 4000 موظف، حيث يقدم المشروع وحدات سكنية مجهزة ومؤثثة وبأسعار مناسبة للشركات، وفي السياق ذاته، سيتم افتتاح مشروع مبنى الخدمات القريب من مبنى إدارة المنطقة قبل نهاية العام الجاري، حيث يضم المبنى الكثير من الخدمات المساندة كالنافذة الاستثمارية “مسار”، ومجموعة من المطاعم والمكاتب المجهزة للإيجار.
وقدّم المهندس جعفر العجمي مدير العمليات في منطقة صحار الصناعية عرضاً مرئياً حول لائحة الاستثمار الجديدة للمؤسسة، أشار من خلاله إلى أن المرسوم السلطاني رقم 2015/32 بشأن إصدار نظام المؤسسة العامة للمناطق الصناعية أعطى للمؤسسة المزيد من الصلاحيات والمميزات التي تسهم في تنظيم الحركة الاستثمارية وتطويرها، حيث تتولى المؤسسة العامة للمناطق الصناعية استيفاء رسوم الخدمات البلدية التي تقدمها للشركات والمؤسسات ومكاتب التمثيل التجاري وفروعها سواء كانت عمانية أو أجنبية ، والتي يرخص لها بمزاولة الأنشطة المصرح بها داخل المناطق التابعة للمؤسسة . كما يكون لمجلس إدارة المؤسسة العامة للمناطق الصناعية – بعد موافقة مجلس الوزراء – تخصيص مواقع داخل المناطق التابعة للمؤسسة ، وذلك للجهات المختصة بتقديم الخدمات اللازمة للأنشطة الاستثمارية التي يرخص بإقامتها فيها ، سواء ما يتعلق منها بإصدار التراخيص أو الموافقات أو التأشيرات أو إجراء القيد او التسجيل للأنشطة أو غيرها من الخدمات ،على أن يتولى موظف أو أكثر مباشرة الاختصاصات المقررة بمقتضى القوانين والمراسيم السلطانية واللوائح المنظمة لأداء تلك الخدمات في نطاق المنطقة ،ويصدر بتنظيم عمل هذه الجهات قرار من وزير التجارة والصناعة بعد التنسيق معها . وأيضا يجوز بقرار من مجلس الوزراء – بناء على توصية مجلس إدارة المؤسسة العامة للمناطق الصناعية – استثناء بعض المناطق التابعة للمؤسسة أو بعض الأنشطة الاستثمارية بها من الخضوع لكل أو بعض أحكام قانون استثمار رأس المال الأجنبي وقانون الشركات التجارية المشار إليها، ومن نسبة التعمين المقررة وفقا للقواعد المعمول بها ، كما يجوز منحها إعفاءات وحوافز أخرى غير المنصوص عليها في هذا المرسوم.

كما قدّم محمد بن أحمد الهنائي، مدير مركز الاتصال والمستثمرين بالمؤسسة، نبذة حول النافذة الاستثمارية “مسار”، أوضح من خلالها الأهداف العامة للنافذة والمتمثلة في إنجاز معاملات ترخيص وتسجيل سريعة وفعالة خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا، وأيضا نقطة دخول واحدة عبر الإنترنت لمجتمع الأعمال للوصول إلى الخدمات والمعلومات الحكومية، بالإضافة إلى تفاعل مرن وسهل وشفاف بين مجتمع الأعمال والحكومة، وتوفير بيئة موثوقة وآمنة للشركات لإجراء المعاملات اليومية مع الجهات ذات العالقة وتقديم خدمات فعالة لمدة 24 ساعة علاوة على فتح المجال لمقابلة المختصين من الجهات المشاركة ومن فريق المؤسسة وإمكانية الوصول إلى الخدمات من خلال تطبيق الويب ، تطبيقات الهاتف المحمول عبر مراكز خدمة قريبة من المستثمرين.

كما قدّم أحمد الزكواني، المدير التنفيذي للعمليات في شركة شموخ للاستثمار والخدمات، عرضا مرئياً حول مشروعي المدينة العمالية ومبنى الخدمات في منطقة صحار الصناعية، والتي تقوم شركة شموخ، الذراع الاستثماري للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية بتطويرهما، إلى جانب استعراض المشاريع المستقبلية في المنطقة، حيث أوضح الزكواني أنه في ظل التنامي المتسارع للصناعة في السلطنة ولتفعيل الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني 2020؛ قامت المؤسسة العامة للمناطق الصناعية بتأسيس شركة شموخ للاستثمار والخدمات في أكتوبر 2010 وبنسبة 84.26% تملكها المؤسسة العامة للمناطق الصناعية وصناديق التقاعد العمانية، حيث تهدف الشركة إلى جذب الشراكات الاستراتيجية من مجموعة من الكيانات الاقتصادية المحلية والعالمية للاستثمار في مجال تنفيذ مشاريع وتطوير البنية الأساسية في مختلف المناطق الصناعية من المؤسسة العامة للمناطق الصناعية التي من شأنها ضمان الجودة الشاملة بين العمل والحياة للجميع، بالإضافة إلى تطوير البنية الأساسية الصناعية القادرة على المنافسة عالميا في المناطق الصناعية بالمؤسسة العامة للمناطق الصناعية والسعي لايجاد أفضل بيئة لنمو الصناعات في السلطنة، وأضاف الزكواني أن الشركة تهدف إلى تحديد احتياجات البنية الأساسية المتنوعة ومتطلبات مميزة من الصناعات في السلطنة وتحويلها إلى فرص قابلة للاستثمار، وجذب الشراكة الإستراتيجية من الكيانات الاقتصادية الرائدة في تطوير مشاريع تطوير البنية الأساسية ذات قدرة تنافسية عالية، وتحديد القطاعات العالمية والإقليمية الناشئة من الصناعات للاستثمارات المفيدة، ودعم عملية التنمية من اختصاص ومهارات القوى العاملة المحلية في هذه المناطق، علاوة على المشاركة في مشاريع البنية الأساسية الصناعية (البناء ـ التشغيل ـ نقل الملكية) تنويع المخاطر جغرافيا من خلال تغطية جميع المدن الصناعية واحتياجات مختلف القطاعات، وايجاد فرص كبيرة للموارد البشرية المحلية لممارسة المهن الواعدة من خلال مشاريعنا.

مقالات ذات صلة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock