أكرم المعولي يكتب: إنجازات أبطالنا تجعل 2018 عام الإنجازات الرياضية لذوي الإعاقة

في مقال عام 2018، يستعرض أكرم المعولي ميداليات منتخب ألعاب القوى وإشهار كرة القدم للمكفوفين، ويرى أن كلفة الأجهزة والمشاركات الخارجية تجعل الدعم المادي التحدي الأكبر.

أكرم المعولي يكتب: إنجازات أبطالنا تجعل 2018 عام الإنجازات الرياضية لذوي الإعاقة
أكرم المعولي يكتب: إنجازات أبطالنا تجعل 2018 عام الإنجازات الرياضية لذوي الإعاقة

أكرم بن سيف المعولي- نائب رئيس اللجنة البارالمبية العُمانية

 

الحمد لله الذي يسر لنا سبل التوفيق والنجاح. ونحن على مشارف نهاية العام 2018م لا تزال لدينا العزيمة والإصرار لتحقيق ما تبقى من أنشطة مدرجة في خطة دؤوبة عكفت اللجنة البارالمبية العمانية على تفعيلها وفق الموازنة السنوية المعتمدة.

وإذا ما أردنا أن نصف هذا العام 2018م أو نطلق عليه مسمى يليق بما تحقق على الصعيد الرياضي للأشخاص من ذوي الاعاقة في السلطنة فسوف يكون الاسم الأنسب هو ” عام الإنجازات الرياضية لذوي الإعاقة ” لما تحقق من إنجازات عالمية من خلال أبطال السلطنة من ذوي الاعاقة في البطولات الاقليمية والدولية والبطولات العالمية التي شاركوا فيها.

قد لا يتسع المجال لذكر كافة الإنجازات ولكن نسلط الضوء على بعضها والتي حصدها أبطالنا الرياضيون في مختلف الرياضات التي تشرف عليها اللجنة البارالمبية العمانية ، حيث حصد المنتخب الوطني لألعاب القوى لذوي الإعاقة على عدد من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية في العديد من البطولات الإقليمية والدولية التي شارك فيها مثل :

– البطولة الآسيوية للشباب ذوي الإعاقة بدولة الإمارات العربية المتحدة بدبي

– وكذلك في بطولة فزاع الدولية لألعاب القوى لذوي الإعاقة بدولة الإمارات العربية المتحدة

– وملتقى تونس الدولي لألعاب القوى لذوي الإعاقة

– وبطولة العالم للشلل الدماغي بأسبانيا

– والدورة الآسيوية البارالمبية بأندونيسيا.

كما حصل المنتخب الوطني لكرة السلة على الكراسي المتحركة على المركز الثانية في بطولة نادي أجيال الغد في المملكة الأردنية الهاشمية.

وأبرز ما تم تحقيقه هذا العام من خلال اللجنة البارالمبية العمانية هو إشهار المنتخب الوطني لكرة القدم للمكفوفين في السلطنة وكذلك تنظيم الملتقى الثاني لألعاب القوى لذوي الإعاقة في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، والأإسهام في تكوين فريق كرة السلة على الكراسي المتحركة في ولاية صحار واستضافة عدد من الاجتماعات الإقليمية التي تعنى برياضات ذوي الإعاقة وغيرها من الإنجازات التي لم تكن لتتحقق لولا مساندة ودعم وزارة الشؤون الرياضية لخطط اللجنة وكذلك الداعمين من المؤسسات الخاصة والمبادرات المجتمعية.

لدى الرياضيين من ذوي الاعاقة شغف كبير في إبراز قدراتهم وإمكاناتهم على تحقيق الكثير من الإنجازات المشرفة ويعد الدعم المادي التحدي الأكبر الذي يواجه اللجنة نظرًا للتكلفة العالية للأجهزة الرياضية الخاصة بذوي الإعاقة وتكلفة المشاركات المرتفعة في البطولات خارج السلطنة.

نأمل أن يلتفت أكبر قدر من المؤسسات الخاصة إلى رياضات ذوي الإعاقة وتقديم الدعم المستمر والذي بلا شك سوف يكون لهذا الدعم التقدير البالغ من قبل اللجنة ووضع كل ريال في مكانه الصحيح لاستكمال مسيرة الإنجازات التي نرفع بها علم الوطن في أكبر المحافل الرياضية الدولية.

رسالة شكر نقدمها للرياضيين من ذوي الاعاقة على وضعهم اسم الوطن نصب أعينهم والعمل بإخلاص لوضع اسم عُمان في أعلى سلم الإنجازات العالمية وللطاقم الفني والإداري الذي يعمل بلا ملل ولا كلل في تدريب الرياضيين ورفع كفاءة لياقتهم والإشراف على استعداداتهم في المشاركات. والشكر للداعمين من المؤسسات الخاصة والإعلامية التي سلطت الضوء على هذه الإنجازات.

شارك هذا الخبر