حصري لـ “أثير”: بالفيديو والوثائق، حقائق تكشف كل ما يتعلق بزيارة الوزير الإسرائيلي للسلطنة

خاص- أثير

 

ليس كل ما ينشر صحيحا، وليس كل ما يقال هو في قائمة الصواب، وفضاء الإعلام يحمل في طياته الكثير من المغالطات المقصودة منها أو تلك التي وقعت رهن الظنون السيئة.

 

في زيارة وزير المواصلات الإسرائيلي للسلطنة لم يخلُ الإعلام وفضاءاته في مواقع التواصل الاجتماعي من اللغط في تفاصيل هذه الزيارة، حيث إن الدعوة ليست خاصة بل جاءت من قبل المنظمة العالمية للنقل الطرقي (IRU) وبتاريخ 21 مارس هذا العام، أي قبل 4 أشهر من رسالة وزارة النقل والاتصالات ومن أجل مؤتمر دولي تستضيفه السلطنة لأول مرة بأكثر من ألف مشارك من 77 دولة، ويضم أكثر من 25 وفدا حكوميا و10 منظمات عالمية.

وهذا ما أكده معالي الدكتور أحمد الفطيسي وزير النقل والاتصالات في تصريح سابق له حيث قال :”بحكم استضافة السلطنة لهذا المؤتمر العالمي، لا يمكن لنا كدولة مستضيفة استثناء أي من الدول الأعضاء المنتسبة له” . كما أكد معاليه في ذات التصريح أن السلطنة لا تسعى إلى إقامة أي شراكة مع إسرائيل.

 

ولمن يتابع الدعوة التي جاءت من قبل المنظمة العالمية للنقل الطرقي (IRU) بتاريخ 21 مارس، سيجد أن كلها غير مرتبطة بتاتًا بزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي للسلطنة في تاريخ 26 أكتوبر الماضي.

 

أخبار كثيرة تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي يمكن وصفها بأنها مجرد “ادعاءات” أقربها ما تم تداوله عن استقبال الوزير الاسرائيلي في قلعة نزوى بـ”حفاوة” ، والحقيقة أن استقبال كل زوار القلعة يكون بتلك الطريقة، كما تم ادعاء أنه تم الإعلان عن مشروع سكك الحديد الإقليمي لربط إسرائيل بدول الخليج، والحقيقة أنه لا يوجد في أجندة المؤتمر الإعلان عن أي مشروع.

 

كما صرح مصدر رسمي أنه لن يتم عقد لقاء ثنائي بين السلطنة وإسرائيل أثناء هذه الزيارة، كما تم رفض طلب الوفد المشارك لدخول إعلاميين مرافقين للوزير.

 

 

وهو ما حرك الشهية المفتوحة لدى الإسرائيليين تجاه الفبركة الإعلامية، ليجدوا وللأسف الشديد من يتداول أخبارهم المفبركة، بعد أن أثبتت الحقائق حول تقرير القناة الإسرائيلية من مسقط، والتي استخدم طاقمها الجوازات الألمانية لدخول السلطنة عبر تأشيرات سياحية، ويحملون كاميرات خاصة بدون تصريح لممارسة النشاط الإعلامي.

 

هذا سرد بسيط لأمور غابت عن السرد الحقيقي للأحداث، وللقارئ بعد النظر في مقارنة ما يطرح في الفضاء الواسع.

 

وهنا فيديو يقدّم الحقائق بالوثائق حول هذا الموضوع:

 

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. ردود الأفعال ليست مبالغ فيها على الإطلاق فالعمانيين حريصين على بقاء الحال كما هو عليه ما لم يستجد شيء ملموس في القضية الفلسطينية وزيارة النتنياهو وتصريحات وزير الخارجية كفيلة بإشعال ثورة الشكوك على المنصات

  2. عدم معرفة إدارة القلعة بزيارة بجنسية اليهودي هذا يكشف قصور واضح في الإدارة و هذا يدل أن هناك أيادي أعلى كانت سببا في تدنيس الشهباء و أنا رأيت بعيني فالوفد اللذي آتي سيارات بأرقام الديوان و الشرطة و هنا يتضح أن صاحب قرار تدنيس الشهباء آيدي ذات نفوذ و سلطة
    و الله المستعان
    أنا من نزوى ومن عقر نزوى بالذات (ساحت الشهباء ) أجدادنا حرسوا الشهباء و و منهم من شارك في ترميمها و ربما من أجدادنا من بنوها من العدم و عندما نريد أن ندخل الشهباء يجب علينا أن تدفع رسوم
    و فالمقابل يأتي اليهودي و يدخل بالمجان و يرحب به ترحيب الشرفاء
    ياللعار و الشنار على حالنا
    اللهم ولي أمورنا خيارنا و لا تولي أمورنا شرارنا
    ( مصادرة الفكر من أكبر الكبائر)

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock