ماذا يُقصد بالتمرير المزدوج للبطاقات المصرفية ؟ وما سبب منعه ؟ وما خطورته ؟

مشعل المقبالي- أخصائي تقنية معلومات

يفضل نسبة كبيرة من الناس عند التسوق الدفع الإلكتروني بدلا من الدفع النقدي لسهولته وسرعته و لتجنب الزحام عند أجهزة الصراف الآلي لكن لا بد أنك قد لاحظت في يوم من الأيام قيام المحاسب بتمرير البطاقة مرة أخرى على جهاز متصل بصندوق المحاسبة بعد إتمام عملية الدفع و هو ما يسمى بـ “التمرير المزدوج” للبطاقة و الذي يعرف بـ ” قيام المحاسب بتمرير بطاقة العميل مرة أخرى بعد إتمام عملية الدفع بهدف جمع بيانات البطاقة المصرفية وبيانات حاملها لأغراض تسويقية أو للتدقيق الداخلي”.

ما المعلومات التي تجمع من خلال عملية التمرير المزدوج ؟
تتيح عملية التمرير المزدوج للتجار ومالكي المحلات التجارية الحصول على معلومات مهمة من البطاقة المصرفية وتخزينها بأجهزة نقطة البيع كاسم حامل البطاقة و تاريخ الانتهاء وبعض المعلومات المخزنة في الشريط الممغنط بالبطاقة والتي لا تمت لعملية البيع بصلة .

ما سبب منع عملية التمرير المزدوج ؟
تتم عملية التمرير المزدوج للبطاقة بدون علم وموافقة الزبون حيث تعد العملية كسرًا صريحًا لخصوصية الزبون ، كما تعدّ عملية التمرير المزدوج غير آمنة ولا تتقيد بمعايير السلامة المعلوماتية العالمية حيث من الممكن أن تتعرض أجهزة التخزين لأي عملية اختراق سواء داخلية من العاملين بمنفذ البيع أو عبر اختراق خارجي وقد تتعرض بطاقة العميل للاحتيال أو التزوير أو الدفع غير المشروع بواسطة البيانات المخزنة في حال تم اختراق أجهزة التخزين في نقاط البيع .

ماذا أفعل في حال تكرار مثل هذه الممارسات الخاطئة ؟
في حال عدم تقيد منافذ البيع بالتعليمات الصادرة عن البنك المركزي العماني يفضل أن يتواصل العميل بأسرع وقت ممكن مع البنوك والمصارف المالكة للبطاقة المصرفية سواء من خلال خطوط البنوك الساخنة أو حساباتهم في مواقع التواصل الإجتماعي .

ما هو البديل للعميل و التاجر ؟
تتوفر الكثير من الطرق للعميل للدفع حيث تدعم بعض المتاجر الدفع بواسطة تطبيقات الدفع المختلفة كما أن هناك الكثير من التقنيات التي لم تُفعل بعد في السلطنة مثل الدفع عن طريق (كيو آر كود) أو تقنية الاتصال اللاسلكي (أن أف سي) للهواتف والمحفظة الإلكترونية حيث تتم عملية الدفع بدون استخدام البطاقة المصرفية . أما ما يخص التاجر فيمكنه طلب المعلومات وجمع الإحصائيات التسويقية برضى العميل أو جمع البيانات التي تهمه من خلال الشركات التي توفر هذه الخدمة بما لا يضر المستهلك ولا التاجر .

مقالات ذات صلة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock