بالصور : فريق تطوعي ينظم حملة لتنظيف أحد شواطئ السلطنة

مسقط – أثير

نظّم فريق الفيروز لسيارات الدفع الرباعي، حملة تطوعية تستهدف تنظيف شاطئ رأس الرويس في ولاية محوت بمحافظة الوسطى، وذلك بجهود ذاتية بمشاركة خمسين فردًا من أعضاء الفريق الذين قاموا بإزالة المخلفات والنفايات المُلقاة على الشاطئ، مساهمةً منهم في الخدمة المجتمعية المشتركة الرامية إلى التوعية بأهمية المحافظة على البيئة وتعزيز الجوانب الإيجابية.

وجاءت الحملة تجسيدا للشعور بالمسؤولة في غرس قيم المحافظة على البيئة لتبقى بيئة مستدامة للجميع، بالإضافة إلى رفع درجة الوعي تجاهها بما يُسهم في بقائها شواطئ بكرًا، ذات مقومات سياحية جذّابة للعديد من مرتاديها وقاصديها لما تزخر به من جمال، وخصوصًا منطقة رأس الرويس التي يتجلى فيها تداخل رمال صحراء الشرقية الذهبية الناعمة بزرقة مياه بحر العرب الصافية، مشكلة لوحة فنية رائعة تستقطب العديد من السائحين من مختلف الدول العربية والأجنبية.

وقال حسين بن عيسى الفيروز رئيس فريق الفيروز لسيارات الدفع الرباعي ” هذه المبادرة والحملة في تنظيف شاطئ رأس الرويس، ما هي إلا جزء يسير مما يجب أن نقدمه في خدمة الوطن العزيز، وأن هذه الشواطئ بطبيعتها الخلابة يجب أن نتعاون جميعا للمحافظة عليها، لأنه إذا لم نسهم نحن أبناء عمان في هذا العمل التطوعي، الذي هو من ضمن مسؤولياتنا الاجتماعية كمواطنين، فلن ننتظر العون والمساندة من الآخرين، فهذا وطننا ونحن أحق وأولى بالمحافظة عليه.

مضيفًا الفيروز ” مشاعرنا لا توصف عندما انتهينا من جمع المخلفات على الشاطئ، حيث أحس أعضاء الفريق جميعًا بتقديم عمل كبير جدا رغم بساطته، وسرّنا رؤية الشاطئ بعد تنظيفه وعودته لطبيعته ” منظر يسر الناظرين” ويستمتع به كل من يأتي لزيارته وارتياده.

وذكر رئيس الفريق الفيروز لسيارات الدفع الرباعي” نحن في الفريق نعمل على اتجاهين متوازيين، الأول خدمة المجتمع من خلال إقامة مثل هذه الحملات، واستضافة الهواة المغامرين القادمين من بعض الدول العربية والأجنبية كفعاليات تسهم في إثراء السياحة والتعريف بمعالم السلطنة، والاتجاه الآخر هو توعية أعضاء الفريق بأهمية الالتزام التام بقواعد الأمن والسلامة، واتباع المواصفات والاشتراطات الفنية للمشاركة في الفعاليات والرحلات التي ينظمها الفريق لأهميتها ومساهمتها الفاعلة في ضمان سلامتهم.

الجدير بالذكر أن فريق الفيروز لسيارات الدفع الرباعي من فرق هواة المغامرة، حيث دأب الفريق على تنظيم وتنفيذ العديد من الفعاليات والرحلات للتعرف على ما تزخر به أرض السلطنة من مواقع سياحية مختلفة، وفقًا للتنوع البيئي والجغرافي بها مما أكسبها تفردا سياحيا جاذبا.

مقالات ذات صلة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock