بتنظيم من مكتب “أثير” في صلالة: غدًا التوقيع على “الملهم، قابوس بن سعيد”

أثير-مكتب صلالة

ينظّم مكتب صحيفة أثير في ولاية صلالة بمحافظة ظفار غدًا الاثنين حفل توقيع لكتاب “الملهم، قابوس بن سعيد” لمؤلفه الإعلامي موسى بن عبدالله الفرعي رئيس تحرير الصحيفة.

وسيرعى حفل التوقيع الذي سيُقام في الساعة العاشرة صباحًا بقاعة المحاضرات في مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة سعادة الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري رئيس بلدية ظفار بحضور عدد من المسؤولين والمشايخ والمثقفين والإعلاميين.

ويأتي كتاب ” المهلم.. قابوس بن سعيد” “تحفيزا لمن هم أكثر معرفة بمناهج البحث الحديث وأدواته في دراسة شخصية فذة واستثنائية كجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه، بكل أبعاده المعرفية والأخلاقية ليتمكنوا من ملامسة المناطق الإنسانية التي مكّنته من اجتماع القلوب على حبه والعقول على حكمته وقيادته جاعلة منه الشخصية الأكثر تأثيرًا في العالم سواء في الداخل أو في الخارج”.

وينقسم الكتاب على عدة أبعاد ذكرها الكاتب في شخصية جلالة السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله، تتلخص في البعد الثقافي من خلال التغييرات التي جاءت  منذ توليه مقاليد الحكم عام 1970 والركائز الأساسية التي شكلت  لضمان الاستقرار والطمأنينة للمجتمع العماني الذي آمن هو الآخر بتلك القيم والأفكار الإصلاحية والمعاني السلطانية، مما جعل العمانيين يعضون عليها بالنواجذ ويتعاملون معها كجزء رئيس في بنائهم الإنساني، ويخافون عليها من كل ما يمكن أن يناهضها.

ثم يأتي البعد الأخلاقي وهي مجموعة القيم والمثل التي تحدد مناطق الخير والشر للإنسان، ومن لم تكن الفضائل محركه الرئيس فعليه أن يبتعد عن حكم الناس، وهذا الجانب هو جوهر الحكم الذي وجه السلوك الإنساني والقرار السياسي لدى جلالة القائد السلطان قابوس بن سعيد.

وتتوالى الأبعاد التي يحتويها الكتاب كالبعد الأخلاقي والبعد الزمني لتخرج بخلاصة قال عنها الكاتب :” إن شخصية السلطان قابوس بن سعيد استثناء في العصر الحديث، وهناك الكثير من المحاولات لتحليل خطاباته السامية، إلا أن هذه الشخصية الاستثنائية في التاريخ الإنساني/ السياسي تستحق أن تدرس بشكل أكبر وأن تفرد لها أوراق بحث، وأن عمان ابنة الحضور العصي على النسيان، فقد نفضت أوَابدَ الزمان بخوارق الإنسان وعجائب قدرته التي نفخها الله فيه من روحه، فما كان في أعلى شجرة المستحيل أصبح بفضل الله ثم حكمة جلالة السلطان قابوس بن سعيد وإرادته وقيادته ممكنا وقطافا ناضجا، وهذا ما ننافر به الأمم، تاريخ مجد ضارب حتى أبعد نقطة في التاريخ وحاضر منوَّر بامتياز يمهّد لمستقبل آمن مطمئن.

يُذكر أن الدعوة عامة للجميع لحضور حفل التوقيع الذي يأتي بعدما تم تدشين الكتاب في مسقط تحت رعاية صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد في الرابع من ديسمبر الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock