رصد – أثير
طالبت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، اليوم، دول العالم بنقل جلسة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين إلى بلد آخر، ردًا على قرار الولايات المتحدة إلغاء تأشيرات دخول عدد من المسؤولين الفلسطينيين، ومنعهم من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة الشهر المقبل.
وقالت الحركة في بيان لها إن القرار الأميركي يمثل “اعتداءً مباشرًا على الشعب الفلسطيني والأمم المتحدة نفسها”، مؤكدة أنه يكشف “الانحياز المطلق للإدارة الأميركية لحكومة إسرائيل التي ترتكب جرائم حرب”.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت، أمس، أن وزير الخارجية ماركو روبيو قرر إلغاء تأشيرات سفر عدد من أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، بينهم الرئيس محمود عباس و80 مسؤولًا آخرين، وفق ما نقلته وسائل إعلام أميركية.
وأكدت المبادرة الوطنية أن الخطوة الأميركية “تثير التساؤلات حول جدوى استمرار عقد اجتماعات الأمم المتحدة في الولايات المتحدة”، داعيةً المجتمع الدولي إلى ضمان المشاركة الفلسطينية الكاملة في الجلسة الخاصة بفلسطين.
ويأتي ذلك في وقت يتصاعد فيه الحراك الدولي للاعتراف بدولة فلسطين، حيث أطلقت 15 دولة غربية، من بينها فرنسا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، في يوليو الماضي نداءً مشتركًا للاعتراف بفلسطين ووقف إطلاق النار في غزة، فيما أعلنت دول أخرى مثل بريطانيا وفرنسا وأستراليا عزمها الاعتراف رسميًا بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة المقبلة.
المصدر: الجزيرة