لبرنامج أمريكي: بن علوي يوضح “فلسفة السياسة العمانية” وزيارة نتنياهو

رصد – أثير

أكد معالي يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الخارجية أن فلسفة السلطنة السياسية تقوم على السلام مع الأمم المؤمنة والمحبة للسلام وأن عمان لا تتدخل في شؤون الغير ولا تسمح للغير أن يتدخل في شؤونها.

جاء ذلك في حديث لمعاليه في برنامج “هذه أمريكا والعالم” الذي أنتج 5 حلقات عن السلطنة تناول سياستها الخارجية وثقافتها واقتصادها بالإضافة إلى استثماراتها وسياحتها بالتعاون مع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ويبث البرنامج عبر العشرات من القنوات التلفزيونية الأمريكية وكذلك العالمية.

وقال معالي يوسف بن علوي في البرنامج بأن فلسفة السلطنة هي ” السلام لكل الأمم التي تشاركنا معنى السلام، ولكل أمة الحق أن تعمل بالنظام الذي يتواءم معها، حيث إن كان حدودًا لا تستطيع أن دولة أن تتعداها، ونحن لا نتدخل في شؤون الدول الأخرى كما أننا لا نقبل أحدا أن يتدخل في شؤوننا، نحن نعمل مع الغير على تكوين الشراكات والصداقات”.

وعن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي للسلطنة، قال معاليه؛ “أعتقد بأن لديه مشاكل يواجهها مع العقلية العربية، ولدى العقلية العربية اختلافات مع العقلية الإسرائيلية، نحن نحاول إيجاد حل لهذه الاختلافات، وأن هذه ليست أولية، والأولية هي إيجاد آليات تجعل الناس يتقبلون مبادئ السلام والتعايش، ونحن نسعى لاكتشاف مواقع الخلاف بين جميع الأطراف”.

وأضاف قائلا: هذه المحادثات المطولة بين جلالة السلطان ورئيس الوزراء الإسرائيلي يمكن أن تؤدي ويمكن أن لا تؤدي للسلام، هذا يعتمد على الجانبين وذلك بسبب الإرث التاريخي، والمشكلة تكمن في الاحتكام للجوانب التاريخية المتعلقة بالأرض وتاريخها، عليهم توسيع هذه الزاوية الضيقة، والخروج منها والنظر إلى المستقبل وعدم العودة إلى الماضي، والسؤال الذي يطرح نفسه للطرفين، كيف يريدون النظر لأطفالهم؟؟ هل هي ذات النظرة نفسها قبل 10 سنوات؟! وهم ليس لديهم إجابة لهذا السؤال لكن السلطنة لديها الجواب وهو التعايش مع بعضهم البعض.

مقالات ذات صلة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock