محمد العريمي يكتب: للمشككين؛ عُمان محروسة بعيون ساهرة

أثير-محمد العريمي

إن عُمان محروسة بعد الله بنهج السياسة الحكيمة والفكر المستنير لمولانا جلالة السلطان قابوس المعظم -أبقاه الله- وبقوات السلطان المسلحة “العين الساهرة” على أمن وأمان الوطن العزيز.

وقد أثارت حادثة الهجوم على ناقلتي النفط في المياه الدولية يوم أمس التشكيك في الجهود الأمنية للسلطنة، كما أنها كانت سببا لهجوم حسابات عابرة للقارات عبر منصة “تويتر” وبدأت أبواقٌ إعلامية تُلمح بتقصير السلطنة حول هذا الحادث.

لنبدأ بالمنطق وتحكيم العقل، “بحر عُمان” هو مسمى ولا يعني بأن المياه في بحر عُمان من ضمن المياه الإقليمية للسلطنة، فالمياه الإقليمية للسطلنة تمتد إلى 12 ميلًا بحريًا تمارس عليها السلطنة سيادتها ويحرسها بعد الله رجال مخروا عباب البحر متوكلين على الله عز وجل ومُتكئين على ماضيهم البحري العريق ومُستلهمين اليقظة وحُسن الإدارة والإخلاص في العمل من القائد الأعلى للقوات المسلحة جلالة السلطان المعظم.

إن المياه الإقليمية لسلطنة عُمان كانت ولا تزال آمنة، لم تتعرقل الحركة فيها في حرب الخليج والتي دامت 8 سنوات ولم تتعرقل في حرب الخليج الثانية، ولم تتعرقل أثناء المناوشات الأمريكية-الإيرانية ومطاردات القوارب وانتشار القوات العسكرية.

كما أن التاريخ السياسي الحديث يقدم الكثير من الشواهد على أن السلطنة لعبت دورا فعّالا في نزع فتيل الأزمات التي قد تلحق الضرر بالحركة في المياه الدولية المحاذية لها ونجحت في مساعيها دون ضجة وبهرجة إعلامية حفاظًا على سلامة حركة الملاحة البحرية والتبادل التجاري بين دول العالم وإرساء السلام والأمن لتجنيب المنطقة كل ما من شأنه زعزعة أمنها واستقرارها.

أما ما ذهب إليه بعض المشككين في الجهود الأمنية العُمانية والأبواق الإعلامية والحسابات العابرة للقارات، فإن مثل هذه المحاولات الرخيصة ليست جديدة، ويبقى الأمر كما هو لهم أقاويلهم ولنا أفعالنا المشهودة وتاريخنا التليد وماضينا الزاخر وحاضرنا الناصع الذي يشهد له البعيد قبل القريب في كيفية إرساء السفينة إلى بر الأمان عند تلاطم الأمواج والفن الاستخباراتي والحس الأمني وحسن الإدارة العسكرية والأمنية بحرًا وأرضًا وجوًا وخدمة قضايا السلام الإقليمية والدولية.

حفظ الله السلطنة وجنودها المرابطين على ثغور الوطن برًا وبحرًا وجوًا ودامت عُماننا الغالية آمنة مطمئنة وحفظ الله مولانا جلالة السلطان قابوس المعظم -أبقاه الله- وأمد في عمره وأتم عليه ثوب الصحة وكساه حلل العافية وأدامه لعُمان وأهلها الكرام.

مقالات ذات صلة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock