سفراء السعودية والإمارات وفلسطين والصومال يُشاركون العُمانيين فرحتهم بـ 23 يوليو المجيد

أثير- سيف المعولي

 

في يوم الثالث والعشرين من يوليو المجيد أبى عددٌ من السفراء في السلطنة إلا أن يُشاركوا العُمانيين فرحتهم بهذه المناسبة التي يُحتفل بمرور 49 عامًا على بزوغ فجر نهضتها المباركة.

ورفع السفراء في تواصل لـ “أثير” معهم أسمى آيات التهاني والتبريكات لجلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- وللشعب العُماني بمناسبة هذا اليوم الخالد، مؤكدين ما يربط السلطنة ببلدانهم من علاقات قوية قائمة على وشائج الأخوة والمحبة والتعاون الدائم.

سعادة عيد بن محمد الثقفي سفير المملكة العربية السعودية 

“يسعدني أن أنتهز مناسبة حلول يوم النهضة لسلطنة عمان لأتقدم بخالص التهاني والتبريكات لباني نهضة عمان الحديثة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وإلى حكومة وشعب سلطنة عمان الشقيقة ، داعيًا المولى عزّ وجل بأن يمد في عمر جلالته وأن يمتعه بالصحة والعافية ليواصل مسيرة البناء والنهضة لسلطنة عمان الشقيقة ، وأن يستمر الاستقرار والرخاء والازدهار في ربوع سلطنة عمان .
لقد تحقق لسلطنة عمان خلال 49 عاما منذ يوم ۲۳ يوليو ۱۹۷۰م الكثير من المنجزات وأهمها الاستقرار والازدهار ، ويرجع الفضل في ذلك بعد توفيق الله سبحانه وتعالى ، لرؤية وجهود جلالة السلطان قابوس بن سعيد ، الذي تفانى في العطاء والعمل المخلص لبلاده ، وتضافرت معه جهود أبناء السلطنة للنهوض بعُمان لتحتل مكانتها اللائقة بين الأمم ، وتتالت الإنجازات وخصوصا فيما يتعلق بمؤشرات التنمية البشرية التي تتقدم فيها السلطنة كل عام .

وتشارك المملكة العربية السعودية بوصفها دولة شقيقة وجارة لسلطنة عمان الفرحة بهذه الذكرى السعيدة وتزهو بما تحقق في سلطنة عمان من إنجازات، وتتطلع باستمرار إلى تطوير علاقاتها مع سلطنة عمان في كافة المجالات انطلاقا من روابط الدين والأخوة العربية والجوار المشترك إضافة للعلاقات الأخوية التي جمعت جلالة السلطان قابوس بن سعيد (حفظه الله) منذ توليه الحكم وإخوانه ملوك المملكة العربية السعودية وصولا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (حفظه الله)
وكلي يقين بأن طموح السلطنة لمواصلة مسيرة التقدم والازدهار لا يتضعضع وأن المستقبل أزهى ، لتحقيق مزيدٍ من الإنجازات”.

سعادة محمد بن سلطان السويدي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة

“في البداية أتوجه بأسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ حفظه الله ورعاه ـ باني النهضة العمانية المباركة بمناسبة حلول ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيدة، والتي تأتي والسلطنة تخطو بخطوات واثقة نحو مزيد من التنمية والتطور، وهو أمر انعكس طوال العقود الماضية، على معاش العمانيين وأحوالهم على كافة المستويات، المجتمعية والاقتصادية، وهو أمر بطبيعة الحال وراءه جهود جبارة من القيادة العمانية، التي لا تدخر جهداً في سبيل الارتقاء بهذا البلد الطيب.

في هذه الذكرى الطيبة، وإن كان للعمانيين فرحة بعيدهم الوطني المجيد، فإني على المستوى الشخصي لي فرحتان، الأولى فرحة هذا العيد والذي يعد مناسبة مبهجة لكل إماراتي، لما يجمع البلدين من علاقات وطيدة واستثنائية عصية على الكسر، فهما أقرب لشعب واحد يعيش على نطاقين جغرافيين، لن تنفع معه محاولات البعض، أيًا كان موقعهم، في قطع عروة وثقى، أمدها المولى سبحانه من فوق سبع سماوات، محبة خالصة من الله في قلوب أبناء الشعبين.

الثانية: فرحة خاصة، حيث شرفتني بلادي بقيادة العمل الدبلوماسي في هذا البلد الحبيب المضياف، والذي لا نشعر فيه أبدا بمشاعر الغربة، فلا اختلاف في أي من المظاهر المجتمعية والمعيشية عن بلادي، وهو أمر له وقع خاص في نفسي، محبة وإجلال لهذه البلاد العزيزة.
إن ما بين البلدين من ترابط ومحبة عززتها المصالح الاقتصادية والرؤى الإستراتيجية المشتركة، هو أمر تدفعه القيادة، مدفوعة بوعي صادق بأهمية ما بين الشعبين من ترابط متين على كافة المستوايات، في ظلال من صلة الأرحام والدم الواحد.
يحضرني هنا ونحن في رحاب هذه المناسبة العظيمة أن أؤكد على تطلع كل من الإمارات والسلطنة إلى مستقبل أفضل للعلاقات بين البلدين على كافة المستويات، معززة برغبة وإرادة صادقة من القيادة، مما يعود بالنفع على شعبي البلدين، بالرخاء والأمن والاستقرار، وهو أمر عودتنا عليه القيادة الرشيدة في كل من سلطنة عمان ودولة الإمارات.

ومما يؤكد ما بين البلدين من ثقة متبادلة، فإن الإمارات تأتي في صدارة الدول المستقبلة للاستثمارات ورؤوس الأموال العمانية، حيث تستحوذ على 25 بالمائة من الاستثمارات العمانية في الخارج أي نحو 540 مليون ريال، وهو أمر له دلالات مهمة للغاية، ويشير إلى مدى الثقة التي توليها كل من الإمارات وسلطنة عمان لإحداهما الأخرى.

كما تعد الإمارات الأولى على الصعيدين العربي والخليجي فيما يتعلق بضخ الاستثمارات ورؤوس الأموال في بنية الاقتصاد العماني، كما تحتل الاستثمارات الإماراتية المركز الثاني على قائمة دول العالم بعد المملكة المتحدة، بحجم استثمارات يقارب 3 مليارات ريال عماني، هو خير مؤشر على صدق التوجهات بين الدولتين الشقيقتين.
ومن موقعي هذا أؤكد لأشقائي العمانيين، أن هناك رغبة وإرادة من جانبنا باتجاه تعزيز حركة الاستثمارات الإماراتية في كافة القطاعات الاقتصادية الحيوية في السلطنة، بما يلبي تطلعات البلدين في مجالات التعاون الاقتصادي.
وعليه فإن حكومة الإمارات تؤكد في كل وقت، أن استقرار السلطنة وتنميتها وازدهارها، هو بطبيعة الحال استقرار وتنمية وازدهار للإمارات، وذلك الأمر نابع من إيمان القيادة في دولة الإمارات بخصوصية ومتانة الروابط المشتركة مع سلطنة عمان، توثقها وشائج العلاقات الاجتماعية، التي تمتد إلى صلات الأرحام والقربى والمصاهرة بين الشعبين، وما يشكله ذلك من عمق استراتيجي لكلتا الدولتين، فنحن بلا شك دماء واحدة، تسري في عروق شعب واحد، على نطاقين جغرافيين.

ومرة أخرى أجدد أسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ باني نهضة عمان المباركة، ونسأل الله له دوام الصحة والعافية، وللشعب العماني الشقيق المزيد من التقدم والازدهار”.

د. تيسير فرحات سفير دولة فلسطين

“يحتفل الشعب العماني الشقيق بذكرى كبيرة ومهمة بيوم النهضة العمانية التي أرسى قواعدها جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه.
ويُلمس بوضوح مدى التأثير الكبير الذي أحدثته تلك النهضة المباركة في السلطنة وفي تطور وازدهار البلاد وعلى كافة المستويات والصعد في مجمل مناحي الحياة بحيث غدت عمان تمثل نموذجًا في التعايش والاستقرار والأمن، كما إنها باتت تُعدّ من الدول المحورية في المنطقة وتحظى بالاحترام والتقدير على الصعيدين الإقليمي والدولي بفضل تلك السياسة الحكيمة الهادئة وغير المتوترة التي يديرها جلالته بكل اقتدار، منطلقًا من إيمانه بأن الحوار الهادئ والهادف هو الأساس الأجدى لحل كل الإشكالات والقضايا الشائكة.
واليوم وبعد مضي 49 عامًا على يوم النهضة العمانية يشعر العمانيون بالفخر والاعتزاز بما تحقق وبما وصلت إليه السلطنة وشعبها، وتسمو بما أنجزته على هذه الصعد.
واليوم تجسد السلطنة بكل مقوماتها تلك الأفكار التي نقلتها من مرحلة إلى مرحلة، وإلى فضاءات رحبة تجسد فيها بناء الإنسان العماني باعتباره الأساس لتطور وتقدم وازدهار البلاد.
تحيةً لعمان في يوم نهضتها، وهي تتكئ على تاريخ عميق متجذر، وتحيةً لهذا الانسجام، وهذا التلاصق بين الشعب وقيادته، التي تسعى إلى حجز مكان متقدم في هذا العالم، وقد تحقق بفضل جلالته وبفضل الالتفاف الأوسع حول سياسته وتوجهاته السامية والهادفة. فكل عام وعمان وشعبها وجلالة السلطان بألف خير”.

 

د. عبد الولي علي أحمد سفير جمهورية الصومال الفيدرالية

“بمناسبة احتفالات سَلْطَنَة عُمان الشقيقة بيوم النهضة المبارك الموافق الثالث والعشرين من يوليو المجيد، هذا اليوم الذي شكل علامة تاريخية فارقة ونقلة نوعية انطلقت معها سَلْطَنَة عُمان الشقيقة إلى آفاق العزة والازدهار ، يشرِفنا أن نرفع أسمى آيات التهاني و التبرِيكات وأعظم و أَصدق الأماني للمقام السامي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – يحفظه الله ويرعاه – و إلى الشعب العُماني الأبي، داعين المولى عز وجل بأن يحفظ جلالته، و يمده بموفور الصحة والعافية، وأن يطيل من عمره، و يحفظ عُمان المجد آمنة مطمئنة”.

مقالات ذات صلة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock