مواطنون من ظفار يفردون من ذاكرتهم حديثًا عن مسيرة النهضة المباركة

أثير- مكتب صلالة
إعداد: سهيل العوائد، ومحمد حاردان

فرحة ترتسم على وجه الوطن في الثامن عشر من نوفمبر المجيد، حيث عبّر المواطنون عن حبهم للوطن وولائهم للقائد المعظم. “أثير” استطلعت آراء عدد منهم واستمعت لحديثهم الوطني.


البداية مع أحمد بن سالم بن صالح البريكي الذي فرد لنا من ذاكرته المتقدة صفحات من تاريخ النهضة المباركة عبر تسعة وأربعين عامًا وهو يُعد من رجالات ما قبل النهضة. إذ يقول: هذه النهضة نقلت عمان من عصر الظلام الدامس والجهل، إلى عصر النور والنهضة والتطور، الأمر الذي ربط السلطنة بالعالم المتحضر وجعلها من الدول النموذجية، ومثالا يحتذى به في قضايا حقوق الإنسان، وسياسة احترام الدول، وعدم التدخل في شؤونها، كما أن سياسة عمان تنتهج مفهوم الاعتدال في سياستها الخارجية وتسعى دائما إلى تقريب وجهات النظر المتباينة وتسعى إلى إيجاد الحلول، وردء الصدع بين الأشقاء.

وأضاف: هذه النهضة المباركة لا يمكن تقييمها، أو تقدير قيمتها إلا من خلال أولئك الذين عاشوا فترة ما قبل النهضة، فهم يستطيعون المقارنة بين المرحلتين وشتان بينهما. والسياسة العمانية الراهنة حكيمة وتسهم بكل فاعلية في المساعدة في حل المشكلات في المحيط الإقليمي والدولي بثبات متزن، منتهجة الحكمة والوقار في التعاطي مع مختلف القضايا.

ويرى البريكي أن أهم ملامح بناء النهضة تتمثل في التعليم إذ يقول “في الوقت الذي كانت عمان في عهد ما قبل مجيء صاحب الجلالة إلى الحكم، لم تكن توجد سوى مدرستين ابتدائيتين، واحدة في صلالة والأخرى في مسقط، و مع تسلّم صاحب الجلالة مقاليد الحكم كان من أولوياته نشر التعليم في كل ربوع السلطنة، فأصبحت المدارس والجامعات والكليات بمختلف تخصصاتها سمة واضحة من سمات النهضة”.

وأشار إلى أن الصحة أيضا أخذت حيزًا كبيرًا من اهتمام صاحب الجلالة حيث انتشرت المستشفيات والمراكز الصحية في كل تجمع سكني وقرية ومدينة. وأن التنمية شملت كل الجوانب الحياتية ولم تقتصر على جانب بعينه، حيث امتدت الطرق لتربط عمان بشبكة واسعة لتسهل حركة المواطن ومع سهولة النقل اكتملت التنمية متطلبات المواطنين.

من جهته رفع الشيخ سعيد بن سالم أحمد العوائد نائب والي مقشن بنيابة المشاش أسمى آيات التهاني والتبريكات لمولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المفدى حفظه الله ورعاه، مضيفًا: ” لمن دواعي فخرنا وسرورنا أن نتحدث عن هذا اليوم الوطني الخالد في ذاكرة العمانيين، وأن ما تحقق على أرض السلطنة يعد مفخرة لكل عماني ينتمي إلى تراب هذا الوطن الغالي المعطاء، فقد تحققت منجزات عظيمة بل معجزات إن صح التعبير، شملت كل جوانب الحياة، وفي مختلف مسارات التنمية، منذ بزوغ فجر النهضة وإلى اليوم” وأكد أن المنجزات التي تحققت في عمان حتما لم تكن لتتأتى لولا جهود مخلصة من أبناء هذا الوطن العزيز، بقيادة مولانا حفظه الله ورعاه”.

وقال أحمد بن سعيد الكثيري من الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون: إن هذا اليوم من نوفمبر هو تاريخ وطن، حيث تجد في قلب كل مواطن عماني مشاعر الحب والولاء لهذا الوطن الغالي وقائده المفدى حفظه الله ورعاه، ومع نوفمبر لهذا العام نحتفل بعيد القائد والوطن العيد الوطني التاسع والأربعين المجيد، وعمان تفتخر بما حققته من إنجازات تعليمية وصحية وصناعية وثقافية وعمرانية.

وأضاف أن المواطن العماني يفتخر بمكانة السلطنة العربية والإقليمية والدولية، حيث حرص صاحب الجلالة على أن يكون علم عمان مرفوعا في كل المحافل الدولية، مرسخا مفهوم دولة المؤسسات وحكم القانون، والسلام والمحبة والتسامح، وأشار إلى أن كل إشراقة نوفمبرية وجب علينا الحرص كل الحرص على الحفاظ منجزات نهضتنا المباركة والمضي قدما من أجل عزة ورفع كرامة الوطن وحفظ أمنها واستقرارها.


من جانبها، قالت شريفة اليافعية مديرة مساعدة في تعليمية ظفار: “تحتفل السلطنة اليوم من مسندم إلى ظفار بعيدها الوطني التاسع والأربعين المجيد، فتزهو في يوم الثامن عشر من نوفمبر بثوب العزة والفرح، هذا اليوم الذي تبددت فيه ظلمة الجهل والعزلة إلى فجر العلم والرفعة، يوم ميلاد صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، ويوم ميلاد عُمان الحديثة”.

وأشارت إلى أن الفرحة عمت في جميع أرجاء السلطنة، واستبشر الشعب بقدوم الابن البار لعُمان، الذي لم يكتنف يومًا عن التخطيط للنهوض ببلاده إلى ركب الدول العصرية، فقد وعد فأوفى، وعزم فأنجز. وأصبحت عُمان اليوم بفضل حنكته وحكمته عنوانًا للسلام والحضارة ودولة المؤسسات، وكان للمرأة حقها الوافر من نهضة عُمان، فأتيح لها التعليم وفتحت لها الجامعات، فأصبحت وزيرة وسفيرة ونالت عضوية برلمانية وموظفة، وشقت طريقها في العديد من المهن، لتسهم في دفع عجلة التنمية في بلادها، ومهما حاولنا أن نسرد ونتحدث عند إنجازات قائدنا لهذا الوطن فلن نستطيع حصرها وعدها، فقد عمل من أجل وطنه وشعبه بإحساس الأب وعين القائد، وأفنى عمره ووقته لخدمة وطنه وشعبه، فهنيئا لك يا وطني هذا القائد الحكيم، ولنرفع أكفنا ندعو له بدوام الصحة والعافية والعمر المديد، وليحفظ الله عُمان قيادة وشعبا، وكل عام يا سيدي وأنتم بألف خير.


وقالت نعيمة المهرية عضو اللجنة الوطنية للشباب: إن الثامن عشر من نوفمبر هو ميلاد وطن وعرس نهضته وتاريخ فجرٍ جديد على صفحات التطور، وعمان اليوم تفخر بشبابها وبإنجازات يبادر فيها أبناء عمان المخلصون بقيادة الأب والقائد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه، وأشارت إلى أن شباب عمان اليوم بعد أن منحهم قائد النهضة ثقته ومباركته لإبراز قدراتنا ومواهبنا للرقي بسلطتنا العظيمة إلى مصاف الدول المتقدمة.

وأضافت المهرية: من هنا أنتهز هذه المناسبة لأرفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى المقام السامي والشعب العماني سائلا المولى أن يحفظ شعبنا وبلادنا وأن ينعم على مولانا بالصحة والعافية والعمر المديد.

مقالات ذات صلة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock