هوايات السلطان قابوس بن سعيد كشفها في حوار مع جلالة السلطان هيثم بن طارق

أثير-جميلة العبرية

عُرِف عن السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور-طيب الله ثراه- عددًا من الهوايات التي يمارسها في حياته اليومية آنذاك، والتي تداولتها الكتب والصحف والناس في ما بينهم، ولكن ما لا نعلمه هو كيف كشف جلالة السلطان قابوس-طيب الله ثراه- عن هذه الهوايات.

“أثير” بحثت عن مصدر المعلومات عن هذه الهوايات ومن أطلع الناس عليها، فوجدت أن هذه المعلومات جاءت في حوار أجراه حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد حفظه الله مع والدنا السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور -طيب الله ثراه-

ففي جريدة عمان – ملحق قابوس الإنسان، وهو عدد خاص بمناسبة العيد الوطني الخامس والعشرين ١٩٩٥ – اليوبيل الفضي-ص (44، 45) – مقالة لرئيس التحرير حينها حمود بن سالم السيابي تضمنت ما أبلغ به السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور-طيب الله ثراه- حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد في لقاء صحفي أجراه معه في شهر نوفمبر من عام ۱۹۹۰.
حيث قال السلطان قابوس – طيب الله ثراه– في معرض رده عن هواياته ما نصه: ( منذ طفولتي كانت لدي هواية ركوب الخيل فقد وضعت على ظهر حصان وأنا في الرابعة من عمري ومنذ ذلك الحين وأنا أحب ركوب الخيل ولكن في الآونة الأخيرة ولكثرة الأعمال أصبحت الممارسة قليلة جدا إلا أن هذه الهواية لا تزال قريبة إلى نفسي.. الرماية أيضا من الهوايات المحبة كوني تدربت عسكريا. هذه الهواية جزء مهم لكل من يهتم بالنشاط العسكري وعاش في مجتمع کالمجتمع العماني الذي يعتز بكونه يستطيع حمل السلاح عند الضرورة. وكذلك عندي حب التجربة لكل ما هو جديد من أسلحة في القوات المسلحة سواء بندقية أو مدفع رشاش أو مدفع دبابة إلا أن الرماية بالمسدس والبندقية تبقى هي الأفضل وكذلك كنوع من الترفيه استخدام القوس والنشاب. وهناك هوايات أخرى كالمشي، احب المشي منذ الصغر فأجد الراحة قبل الذهاب إلى النوم في أن أقضي وقتا بالمشي على البحر فهو رياضة للجسم وفرصة للتفكير.. كذلك أحب التصوير وكانت لدي هواية الرسم للمناظر الطبيعية في وقت من الأوقات إلا أن الظروف والوقت أصبحا لا يسمحان بممارسة هذه الهوايات والقراءة أيضا كونها هواية إلا أنها أصبحت جزءا من العمل وأصبح من الصعب مطالعة الكتب حسب الهواية إلا ما هو في مجال العمل والحياة اليومية. وأيضا فإن من الهوايات المحببة لدي علم الفلك ومراقبة الكواكب حيث إن لي مرصدا صغيرا آمل تحسينه مستقبلا وعندما تكون الفرصة سانحة في الليالي المناسبة حسب النشرات الفلكية فإنني أقضي بعض الوقت في مراقبة هذه الكواكب السمائية.. وکرياضة كنت ولا زلت إذا ما وجدت الوقت أمارس لعبة التنس كما أحب متابعتها إذا علمت أنها على جهاز التلفاز.. وكذلك أيضا بالنسبة لألعاب القوى فإنني أحب متابعتها.

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock