من الـ 4 فجرًا إلى الـ 11 صباحًا: 3 بيانات وخطاب ورسالة وكلمتان

مسقط – أثير 

شهد يوم السبت 11 يناير 2020م الذي يُمكن تسميته بيوم عمان الحزين عددًا من الأحداث التي تم من خلالها انتقالٌ سلسٌ للحكم في السلطنة. 

وبدءًا من الساعة الرابعة فجرًا وحتى الحادية عشرة صباحًا كان المواطنون على موعد مع “كلمات” أسهمت في إيضاح الحدث بتفاصيله بكل شفافية، حيث كانت البداية مع بيان النعي من ديوان البلاط السلطاني، تبعه بيان من مجلس الدفاع، ثم حديث شائق لصاحب السمو السيد فهد بن محمود، وبعده قراءة رسالة والدنا السلطان قابوس بن سعيد – طيّب الله ثراه-، ثم افتتاح الجلسة المشتركة بين مجلسي الدفاع وعمان بكلمة لمعالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني، تلاه الخطاب التاريخي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه، وأخيرًا البيان التاريخي لمجلس الدفاع الذي أعلن فيه انتهاء المهمة بكل جدارة والإعلان بشكل رسمي بأن جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطانًا لعمان.

والمتتبع لهذه الكلمات يجد بأنها تميزت بـ :

  • الاقتباسات من القرآن الكريم 
  • الاستفتاح بالحمد والثناء والختام بالدعاء
  • اللغة الفصيحة والواضحة

وهنا تضع “أثير” للقارئ الكريم نصوصها، وفق ترتيب حدوثها:

أولا: بيان النعي من ديوان البلاط السلطاني

(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي).

إلى أبناء الوطن العزيز في كلّ أرجائه، إلى الأمتين العربية والإسلامية وإلى العالم أجمع.

 بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ، وببالغ الحزن وجليل الأسى ممزوجين بالرضا التام والتسليم المطلق لأمر الله ينعي ديوان البلاط السلطاني المغفور له – بإذن الله تعالى – مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور المعظم الذي اختاره الله إلى جواره مساء يوم الجمعة بتاريخ الرابع عشر من جمادى الأولى لعام 1441 هـ الموافق العاشر من يناير لعام 2020 م بعد نهضة شامخة أرساها خلال خمسين عاماً منذ أن تقلّد زمام الحكم في الثالث والعشرين من شهر يوليو عام 1970 م وبعد مسيرةٍ حكيمةٍ مظفرةٍ حافلةٍ بالعطاء شملت عُمان من أقصاها إلى أقصاها ، وطالت العالم العربي والإسلامي والدولي قاطبة ، وأسفرت عن سياسةٍ متزنةٍ وقف لها العالم أجمع إجلالاً واحترامًا.

 وإذّ يُعلنُ ديوان البلاط السلطاني الحداد وتعطيل العمل الرسمي للقطاعين العام والخاص لمدة ثلاثة أيام ، وتنكيس الأعلام في الأيام الأربعين القادمة ليدعو الله – جلت قدرته – أن يجزي جلالته خير الجزاء ، وأن يتغمده بالرحمة الواسعة والمغفرة الحسنة ، وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين وحَسُنَ أولئك رفيقا ، وأن يلهمنا جميعا الصبر والسلوان وحُسن العزاء ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، ويوقنُ به عباده الصابرون المحتسبون الراضون بقضاء الله وقدره وإرادته (إنا لله وإنا إليه راجعون).

صدر في 15 جمادى الأولى 1441 هـ

الموافق 11  يناير 2020 م

 ثانيًا: بيان صادر من مجلس الدفاع: 

 بسم الله الرحمن الرحيم يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )

لقد قضت مشيئة الله عز وجل أن تفقد عُمان والأمة الحكيم، رمز السلام، جلالة السلطان قابوس بن سعيد، تغمده الله بواسع رحمته وأدخله فسيح جناته، إنه سميع قريب مجيب الدعاء. أمام هذه اللحظة التاريخية من عمر عُمان، وعمق الأسى لهذا الحدث الجلل، واستنادًا لما نصت عليه المادة (6) السادسة من النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (96/101) وتعديلاته، فقد عقد مجلس الدفاع برئاسة معالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني رئيس مجلس الدفاع بالإنابة، وبحضور جميع أعضائه، وهم:- معالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشرطة والجمارك، معالي الفريق سعيد بن علي الهلالي رئيس جهاز الأمن الداخلي، الفريق الركن أحمد بن حارث النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة، اللواء الركن مطر بن سالم البلوشي قائد الجيش السلطاني العماني، اللواء الركن طيار مطر بن علي العبيداني قائد سلاح الجو السلطاني العماني، اللواء الركن بحري عبدالله بن خميس الرئيسي قائد البحرية السلطانية العمانية، اللواء الركن خليفة بن عبدالله الجنيبي قائد الحرس السلطاني العماني. وتنفيذا للمادة (2/أ) من المرسوم السلطاني رقم (96/105) في شأن مجلس الدفاع، فقد قام مجلس الدفاع بدعوة مجلس العائلة المالكة للانعقاد لتحديد من تنتقل إليه ولاية الحكم، وسيظل مجلس الدفاع في حالة انعقاد.  معاهدين الله بالثبات على الولاء والطاعة لما فيه خير هذا الوطن العزيز ورفعته. حفظ الله عُمان وشعبها الوفي. صدر في يوم السبت، التاريخ : 15 جمادى الأولى 1441هـ، .الموافق : 11 يناير 2020م

ثالثًا: حديث صاحب السمو السيد فهد بن محمود أثناء جلسة فتح الرسالة: 

بسم الله الرحمن الرحيم ،لا شك بأن هذا المصاب جلل على فقدان هذا الرجل العظيم الذي أسس هذه الدولة وبناها على مدى نصف قرن من الزمان. نحييه ونتمنى إن شاء الله أن يرزقه ربنا بجناته، وأن يوفق هذا البلد والشعب العماني لما فيه الخير والسؤدد. للعلم مجلس العائلة قد اجتمع في وقت سابق، وقد وافق على تثبيت من هو في الوصية التي تفضل بها جلالته، إكرامًا لهذا الرجل وتقديرًا له وتعزيزًا لمكانته، ولسمعته وسمعة عمان أمام الغير. فنحن كلنا هنا أمام مسؤوليات جسام، وعلينا أن نبذل كل جهد في سبيل هذا البلد، وفي سبيل تقدمه وحفاظا على أمنه وسلامته.

رابعًا: رسالة والدنا السلطان قابوس – طيّب الله ثراه-:

“ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أصحاب السمو أعضاء مجلس العائلة الكرام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فقد حملكم النظام الأساسي للدولة أمانة عظيمة، وكلفكم مهمة جسيمة، بإسناده إلى مجلسكم الموقر مسؤولية تحديد من تنتقل إليه ولاية الحكم وذلك خلال الثلاثة أيام من شغور منصب السلطان، وحيث إن مجلسكم الموقر لم يتفق على اختيار سلطان للبلاد في المدة التي حددها النظام الأساسي للدولة، فإننا بعد التوكل على الله، ورغبةً منا في ضمان استقرار البلاد؛ نُشير بأن يتولى الحكم السيد هيثم بن طارق؛ وذلك لما توسمنا فيه من صفاتٍ وقدراتٍ تُؤهله لحمل هذه الأمانة.  وإننا إذ نضرعُ إلى الله العلي القدير أن يكون عند حسن الظن الذي دعانا إلى اختياره، والثقة التي دفعتنا إلى تقديمه، فإننا ندعوكم جميعًا إلى مبايعته على الطاعة في العُسر واليُسر، والمنشطِ والمكره، وأن تكونوا له السند المتين، والناصح الأمين، مُعتصمين دائمًا تحت قيادته بوحدة الصف، والكلمة، والهدف، والمصير، متجنبين كل أسباب الشقاق والفرقة، والتنديد والتناحر، عاملين بقوله تعالى “وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ” صدق الله العظيم. وفقكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قابوس بن سعيد”.

خامسًا: افتتاح معالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني للجلسة المشتركة بين مجلسي عمان والدفاع. 

 بسم الله الرحمن الرحيم. لقد شاءت الأقدار أن تفقد عمان أبًا وقائدًا ملهمًا ومع هذا الحدث الجلل ليس لنا إلا الإيمان بقضاء الله وقدره، وإنا لله وإنا إليه راجعون”، وتنفيذًا للمادة السادسة من النظام الأساسي للدولة، والمرسوم السلطاني رقم 105/96 في شأن مجلس الدفاع، وبناءً على اتفاق مجلس العائلة المالكة الكريمة بأن يكون سلطان البلاد هو من أشار إليه صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم في وصيته، فقد قام مجلس الدفاع بالاشتراك مع رئيسي مجلسي الدولة والشورى ورئيس المحكمة العليا وأقدم نائبين لرئيس المحكمة العليا وبحضور العائلة المالكة الكريمة بفتح الوصية هذا اليوم السبت 15 جمادى الأولى 1441 هـ الموافق 11 من يناير 2020م، وبناءً عليه يتشرف مجلس الدفاع الإعلان بأنه تم تثبيت جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد المعظم حفظه الله ورعاه سلطانًا لعمان. حفظ الله عمان وجلالة السلطان”.

سادسًا: أداء مولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق للقسم، وخطابه التاريخي

بسم الله الرحمن الرحيم 

“أقسم بالله العظيم أن أحترم النظام الأساسي للدولة والقوانين وأن أرعى  مصالح المواطنين وحرياتهم رعاية كاملة وأن أحافظ على استقلال الوطن وسلامة أراضيه “ 

“بسم الله الرحمن الرحيم .. الحمد لله الحكيم المتعالي المحمود على السراء والضراء على حد سواء، سبحانه لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه، يدبر الأمر ما من شفيع إلا بإذنه، منه المبدأ وإليه الرجعى وله الحمد في الآخرة والأولى، والصلاة والسلام على خير أنبيائه ورسله وعلى آله وصحبه أولي  الصدق والوفاء.

أما بعد،،

فإن إرادة الله تعالى جارية في خلقه وإنا جميعًا إليه راجعون .. لقد شاءت  إرادة الله سبحانه أن نفقد أعز الرجال وأنقاهم المغفور له بإذن الله حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور  رحمه الله  رجل لا يمكن لخطاب كهذا أن يوفيه حقه وأن يعدد ما أنجزه وما بناه فلقد بنى دولة عصرية شهد لها القاصي قبل الداني وشيد نهضة راسخة تجلت معالمها في  منظومة القوانين والتشريعات التي ستحفظ البلاد وتنظم مسيرتها نحو مستقبل زاهر أراده لها وأقام بنية أساسية غدت محطة أنظار العالم وأسس  منظومة اقتصادية واجتماعية قائمة على العدالة وتحقيق التنمية المستدامة وزيادة الإنتاج وتنويع مصادر الدخل، مما أدى إلى رفع مستوى معيشة المواطن العماني وأقام هياكل ثابتة ودائمة للتعليم بجميع مستوياته  وتخصصاته فنهلت منه الأجيال وتشربت علمًا ومعرفة وخبرة فجزاه الله  خير ما جزى سلطانا عن شعبه وبلده وأمته وأنزله منازل الصالحين وجعل مثواه في جنات النعيم في مقعد صدق عند مليك مقتدر وهيأ لعمان أسباب  العز والازدهار والتمكين.

أبناء عُمان الأوفياء:

إن الكلمات لتعجز والعبارات لتقصر عن أن تؤبن سلطانًا عظيمًا مثله وأن تسرد مناقبه وتعدد إنجازاته، إن عزاءنا الوحيد وخير ما نخلد به إنجازاته  هو السير على نهجه القويم والتأسي بخطاه النيرة التي خطاها بثبات وعزم إلى المستقبل والحفاظ على ما أنجزه والبناء عليه هذا ما نحن عازمون ـ بإذن الله وعونه وتوفيقه ـ على السير فيه والبناء عليه لترقى عمان إلى  المكانة المرموقة التي أرادها لها وسهر على تحقيقها فكتب الله له النجاح والتوفيق.

وعلى الصعيد الخارجي فإننا سوف نترسّم خطى السلطان الراحل مؤكدين  على الثوابت التي اختطها لسياسة بلادنا الخارجية القائمة على التعايش السلمي بين الأمم والشعوب وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير واحترام سيادة الدول وعلى التعاون الدولي في مختلف  المجالات، كما سنبقى كما عهدنا العالم في عهد المغفور له بإذن الله تعالى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور داعين  ومساهمين في حل الخلافات بالطرق السلمية وباذلين الجهد لإيجاد حلول  مرضية لها بروح من الوفاق والتفاهم. وسنواصل مع أشقائنا قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الإسهام في دفع مسيرة التعاون بين دولنا لتحقيق أماني شعوبنا ولدفع  منجزات مجلس التعاون قدما إلى الأمام.

وفي الشأن العربي سوف نستمر في دعم جامعة الدول العربية وسنتعاون  مع أشقائنا زعماء الدول العربية لتحقيق أهداف جامعة الدول العربية والرقي بحياة مواطنينا والنأي بهذه المنطقة عن الصراعات والخلافات  والعمل على تحقيق تكامل اقتصادي يخدم تطلعات الشعوب العربية.وستواصل عُمان دورها كعضو فاعل في منظمة الأمم المتحدة تحترم  ميثاقها وتعمل مع الدول الأعضاء على تحقيق السلم والأمن الدوليين ونشر الرخاء الاقتصادي في جميع دول العالم وسنبني علاقاتنا مع جميع دول  العالم على تراث عظيم خلفه لنا السلطان الراحل عليه رحمة الله ومغفرته، أساسه الالتزام بعلاقات الصداقة والتعاون مع الجميع واحترام المواثيق  والقوانين والاتفاقيات التي أمضيناها مع مختلف الدول والمنظمات.

أيها المواطنون:

ما كان لبلادنا عُمان أن تحقق كل ذلك لولا القيادة الفذة للمغفور له بإذن الله حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور رحمه  الله والأسس الثابتة التي أقام عليها بنيان هذه الدولة العصرية والتفافكم حول قيادته واعتزازكم بما أنجزناه جميعًا تحت قيادته الحكيمة ولولا ثبات  ورسوخ الأمن وانتشار الأمان في ربوع هذه البلاد الذي ما كان ليتحقق إلا بوجود قوات مسلحة جاهزة وعصرية ومعدة إعدادًا عاليًا بكل فروعها  وقطاعاتها ، وأجهزة أمنية ضمنت استقرار البلاد واحترام المواطنين فنحن  نقدر دورها العظيم في ضمان منجزات ومكتسبات البلاد ونؤكد على دعمنا  لها واعتزازنا بدورها.

أبناء عُمان الأوفياء:

إن الأمانة الملقاة على عاتقنا عظيمة والمسؤوليات جسيمة فينبغي لنا جميعًا أن نعمل من أجل رفعة هذا البلد وإعلاء شأنه وأن نسير قدما نحو الارتقاء به إلى حياة أفضل ولن يتأتى ذلك إلا بمساندتكم  وتعاونكم  وتضافر كافة الجهود للوصول إلى هذه الغاية الوطنية العظمى وأن تقدموا  كل ما يُسهم في إثراء جهود التطور والتقدم والنماء. وفقكم الله ورعاكم وأسبغ رحمته وغفرانه على السلطان الراحل حضرة صاحب الجلالة قابوس بن سعيد بن تيمور وجزاه الله خير الجزاء وجعل كل ما أنجز وقدم في ميزان حسناته عند رب كريم، وأعاننا على السير على نهجه وإكمال ما أراد تحقيقه لهذا الشعب العظيم، إنه نعم المولى ونعم  النصير  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سابعًا: البيان الختامي لمجلس الدفاع

” يسترعي مجلس الدفاع انتباه المواطنين الكرام بأنه وبالإشارة إلى البيان الأول الذي أعلن فيه عن قيامه بدعوة مجلس العائلة المالكة الانعقاد لتحديد من تنتقل إليه ولاية الحكم فقد تسلم مجلس الدفاع اليوم ردا كريما من مجلس العائلة المالكة تمثل في أن المجلس انعقد وقرر عرفانًا وامتنانًا للمغفور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم رحمه الله وبقناعة راسخة تثبيت من أوصى به في وصيته إيمانًا من المجلس بالحكمة المعهودة لجلالته طيب الله ثراه.

وعليه أوكل مجلس العائلة المالكة لمجلس الدفاع القيام بفتح الوصية وفقًا لما نصت عليه المادة (6) السادسة من النظام الأساسي للدولة واتخاذ الإجراءات لتثبيت من أوصى به جلالة السلطان بالتنسيق مع مجلس العائلة المالكة.

وبعون من الله وتوفيقه عقدت جلسة فتح الوصية اليوم السبت 11 يناير 2020م بحضور معالي الفريق أول وزیر المكتب السلطاني رئيس مجلس الدفاع بالإنابة ومعالي الفريق المفتش العام للشرطة والجمارك ومعالي الفريق رئيس جهاز الأمن الداخلي والفريق الركن رئيس أركان قوات السلطان المسلحة.

واللواء الركن قائد الجيش السلطاني العماني واللواء الركن طيار قائد سلاح الجو السلطاني العماني واللواء الركن بحري قائد البحرية السلطانية العمانية واللواء الركن قائد الحرس السلطاني.

كما حضر الجلسة معالي الدكتور رئيس مجلس الدولة وسعادة رئيس مجلس الشورى وفضيلة الشيخ الدكتور رئيس المحكمة العليا وفضيلة الدكتور نائب رئيس المحكمة العليا وفضيلة الدكتور نائب رئيس المحكمة العليا.

وتشرف مجلس الدفاع بحضور أصحاب السمو أفراد العائلة المالكة الكريمة شهودًا كرامًا على الإجراءات. عليه فقد نال مجلس الدفاع شرف فتح الوصية وقراءتها بشكل مباشر على جميع الحاضرين الكرام والإعلان بأن جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم حفظه الله ورعاه هو سلطان عمان”.

مقالات ذات صلة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock