الفطيسي: الحكومة ماضية قدمًا في مد شرايين التنمية لكل عمان

أثير – محمد العريمي

قال معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي – وزير النقل- بأن توقيع اتفاقية مشروع إضافة الحارتين الثالثة والرابعة على طريق الرسيل – بدبد واتفاقية مشروع وصلات طريق الباطنة السريع تؤكدان على اهتمام الحكومة في المضي قدما في مد شرايين التنمية في كل عمان.

وأكد معاليه خلال توقيع الاتفاقيات والذي حضرته “أثير”، بأن هذه الطرق والمشاريع مهمة وتخدم المواطن بشكل مباشر ولها أهمية في دعم الاقتصاد والدعم الاجتماعي كذلك.

وأوضح معاليه بأن طريق بدبد – الرسيل وصل إلى كثافته المرورية التامة الآن ومع هذا التأهيل سيعمل على رفع الطريق وانسيابية حركته، مشيرًا إلى أن وصلات الباطنة السريع بطريق الباطنة لها أهمية كذلك لخدمة الربط بين الطريقين وأيضا تحويل مجموعة من الدوارات الحالية على الطريق إلى جسور.

وذكر معاليه بأن هناك مشاريع طرق قادمة خلال الأشهر القادمة من الآن وستعمل على ضخ دفعة من الأعمال للقطاع الخاص وستعمل على الدفع بالتنمية، موضحًا: ستؤكد الحكومة من خلال هذه المشاريع بأن التنمية مستمرة وأن مشاريع البنى الأساسية ستستكمل كما خُطط لها لتستكمل عمان ريادتها في قطاع الطرق.

من جانبه أوضح سعادة المهندس سالم بن محمد النعيمي -وكيل وزارة النقل- بأن الاتفاقيتان بلغت قيمتهما حوالي 165 مليون ريال عُماني، حيث تتضمن الاتفاقية الأولى ربط تقاطع مدخل مسقط السريع إلى بدبد بطول 27 كيلومترا كما يضم حارتين في كل اتجاه وإنشاء تقاطعات متعددة المستويات على طول الطريق بالإضافة إلى توسعة جسر فنجاء.

وأضاف: بعد توقيع الاتفاقيتين اليوم سوف يتم إعطاء الأمر المباشر للمقاول للبدء في تنفيذ المشروع بفترة زمنية حوالي 3 سنوات، أما بالنسبة للحزمة السابعة على طريق الباطنة السريع تتضمن إنشاء جسور على أغلب الدوارات بالإضافة إلى وصلات وصلة إلى المصنعة ووصلة أيضا إلى صحار بطول حوالي 10 كيلومتر بفترة زمنية حوالي 3 سنوات.

وأكد سعادته: أما بالنسبة إلى طريق الشرقية السريع بلغت نسبة الإنجاز فيه حوالي 55% ونأمل في منتصف العام القادم افتتاح الحركة المرورية، وتكملة ازدواجية أدم – ثمريت بطول حوالي 400 كيلومترا الآن في المراحل النهائية لتحليل المناقصة وخلال الأشهر القادمة سيتم الإعلان عن المناقصات الثلاثة.

يُذكر أن وزارة النقل وقعت صباح اليوم على إتفاقيتين في مجال الطرق، الأولى لمشروع إضافة الحارتين الثالثة والرابعة على طريق الرسيل – بدبد والثانية لمشروع وصلات طريق الباطنة السريع، ووقع الإتفاقية من جانب الحكومة معالي الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي -وزير النقل-.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. اكبر جهة تستنزف ميزانية الدولة هي المواصلات
    لو يتم تأجيلها حتى تستعيد الدولة قوتها المالية .
    الطرق كلفت الدولة المليارات ولا نقول انها ليست ذات اهمية ولكن لو وضعت هذه الأموال في مشاريع اقتصادية اولآ مردودها المالي جيد وايظآ توفير وظائف وفرص اعمال ومشاريع تخدم المواطن فب كسل رزقه .
    اذا استقرت اوضاع المواطنين ماليآ والله سوف تبنون اروع واضخم الطرق . ولكن في هذه الظروف والناس تأن من الديون ومن قلة الأعمال والأسواق شبه متعطلة ونحن نخسر مئات الملايين عاشان نوسع طريق او نعلي جسر .
    الأولى الإنسان قبل بناء الطرق .

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اتساؤل عن الربط بين ولاية البريمي ومحضة بطريق مزدوج
    لماذا لم يتم وضعها في هذه الخطط طول هذه السنين
    ارجو من معاليه التكرم بدراسة الموضوع لما له من اهمية اقتصادية واجتماعية

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: