جناب السيد جمشيد بن عبدالله سيأتي للسلطنة

أثير- سيف المعولي

تداول مواطنون عبر وسائل التواصل الاجتماعي منذ أمس الثلاثاء معلومات تُشير إلى مجيء جناب السيد جمشيد بن عبدالله آل سعيد (آخر سلاطين دولة البوسعيد في زنجبار)، للسلطنة للعيش على أرضها الطيبة، بين أفراد الأسرة المالكة الكريمة

 

“أثير” تأكدت من صحة ما يتم تداوله عبر مصادرها الخاصة، التي أوضحت بأن جناب السيد سيصل السلطنة بتاريخ 15 سبتمبر 2020م، وسيُكمل عامه الـ 91، حيث وُلِد في 16 سبتمبر عام 1929م.

وببحث لـ “أثير” عن سيرة جناب السيد؛ فإن الباحث في تاريخ الوجود العُماني في المشرق الأفريقي، الأستاذ ناصر بن عبدالله الريامي، استعرضها في كتابه (زنجبار: شخصيات وأحداث) نقلًا عن جريدة دايلي نيشون، نقتبس منها التالي:

هو جناب السيد جمشيد بن عبد الله بن خليفة بن حارب بن ثويني بن سعيد بن سلطان. من مواليد زنجبار بتاريخ 16 سبتمبر 1929م، تخرّج من المدرسة الثانوية الحكومية في زنجبار، ثم التحق بكلية فكتوريا العريقة في الاسكندرية، فالجامعة الأمريكية في بيروت، ثم خدم في البحرية الملكية البريطانية لمدّة سنتين تقريبًا. درس بعد ذلك الإدارة العامة في بريطانيا؛ وعند عودته إلى زنجبار، ألحقه جدّه، السلطان خليفة بن حارب، إلى بعض مؤسسات الدولة لاكتساب الخبرة الإدارية العملية”.

يُذكَر بأن لجناب السيد جمشيد أبناء كثر، منهم جناب السيد علي، وجناب السيد عبدالله، وجناب السيد خليفة؛ وجناب السيد وصفي، الرئيس التنفيذي السابق للبنك الوطني العماني.

*مصدر المعلومات المتعلقة بسيرة جناب السيد جمشيد:
كتاب زنجبار شخصيات وأحداث، الطبعة الثالثة، لمؤلفة ناصر بن عبدالله الريامي

 

تعليق واحد

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock