اليوم: 26 مايو، 2019

  • أخبار محليةPhoto of بحث لطبيب عُماني ثانيًا في مسابقة سنوية بجامعة كندية

    بحث لطبيب عُماني ثانيًا في مسابقة سنوية بجامعة كندية

    أثير – محمد العريمي حصل الطبيب العُماني منتظر الموسوي -طبيب مبتعث في جامعة بريتش كولومبيا الكندية- على المركز الثاني لأفضل بحث علمي في اليوم السنوي لعلم الأمراض بجامعة بريتش كولومبيا الكندية. وقال الدكتور منتظر في تواصل لـ “أثير” معه بأن حصوله على المركز الثاني “إنجاز يفتخر فيه على المستوى الشخصي…

    أكمل القراءة »
  • الرئيسيةPhoto of بالصور: المسجد العُماني الذي نُقِشت على جدرانه أحداثٌ تاريخيةٌ مهمة

    بالصور: المسجد العُماني الذي نُقِشت على جدرانه أحداثٌ تاريخيةٌ مهمة

    أثير – تاريخ عمان إعداد: د. محمد بن حمد العريمي لعمان تاريخٌ فكريٌ حافل في مختلف المجالات، يؤكد ذلك العديد من الشواهد المادية المتنوعة، والتراث المعنوي المتمثل في الفلكلور، والفنون، والأدب، والمؤلفات العديدة، وغيرها، وتكاد لا تخلو بقعة في عُمان من وجود شاهدٍ ماديّ ما كالقلاع، والحصون، والأبراج، والحارات، والبيوت…

    أكمل القراءة »
  • أخبار محليةPhoto of “تنموية الغاز الطبيعي” تُموّل مشروعين في كليتين مهنيتين

    “تنموية الغاز الطبيعي” تُموّل مشروعين في كليتين مهنيتين

    العمانية-أثير وقّعت وزارة القوى العاملة اتفاقية برنامجي تعاون مع المؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال لدعم شراء أجهزة ومعدات للكلية المهنية للعلوم البحرية بالخابورة والكلية المهنية بصلالة. وقع الاتفاقية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة فيما وقعها من جانب الشركة خالد بن عبد الله المسن…

    أكمل القراءة »
  • الرئيسيةPhoto of الانتهاء من تنفيذ الأنبوب البديل الناقل للمياه في محافظتي الشرقية

    الانتهاء من تنفيذ الأنبوب البديل الناقل للمياه في محافظتي الشرقية

    العمانية-أثير أعلنت الهيئة العامة للمياه “ديم” أن فرق الطوارئ أنهت تنفيذ الأنبوب البديل الناقل للمياه الرئيسِي بطول (٢٢٥) مترا المغذي لمحافظتي جنوب وشمال الشرقية، والذي تعرض للضرر نتيجة جريان الأودية وانجرافه مما أدى إلى توقف ضخ المياه خلاله. وقد استغرق العمل في الأنبوب الجديد أكثر من (٦) أيام متواصلة عمل…

    أكمل القراءة »
  • أخبار محليةPhoto of بن علوي يستقبل مسؤولًا إيرانيًا

    بن علوي يستقبل مسؤولًا إيرانيًا

    العمانية – أثير استقبل معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بديوان عام وزارة الخارجية اليوم ، سعادة الدكتور عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي يقوم حاليا بزيارة رسمية للسلطنة. تم خلال اللقاء بحث أوجه التعاون الثنائي بين البلدين وتبادل وجهات…

    أكمل القراءة »
  • أخبار محليةPhoto of بدء حملة تعريفية بـ “الضريبة الانتقائية” وتحديد موعد تطبيقها

    بدء حملة تعريفية بـ “الضريبة الانتقائية” وتحديد موعد تطبيقها

    مسقط-أثير بدأت الأمانة العامة للضرائب اليوم تنفيذ حملة تعريفية تشمل كافة محافظات السلطنة لتوعية أصحاب الأعمال حول آلية تطبيق الضريبة الانتقائية ومتطلبات الافصاح عن مخزون السلع الانتقائية للسلع المشمولة بالضريبة. وقد أعدت الأمانة العامة للضرائب عددا من الأدلة الاسترشادية لتوضيح عمليات تطبيق الضريبة في المرحلة الانتقالية قبل موعد تطبيق القانون…

    أكمل القراءة »
  • أخبار محليةPhoto of حكمان قضائيان ضد مؤسستين تجاريتين

    حكمان قضائيان ضد مؤسستين تجاريتين

    مسقط-أثير أصدرت المحكمة الابتدائية بولايتي أدم وسمائل حكمين قضائيين ضد مؤسستين تجاريتين لمخالفتها قانون حماية المستهلك الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (66/2014م). قضت بالإدانة مع غرامات مالية. وتتلخص وقائع القضية الأولى بتلقي إدارة حماية المستهلك بمحافظة الداخلية شكوى من أحد المستهلكين ضد مؤسسة تجارية تعمل في مجال البناء بولاية سمائل مفادها…

    أكمل القراءة »
  • أخبارPhoto of بالصور: تعرف على فن الزخرفة الإسلامية بعمارة الأبنية الدفاعية في السلطنة

    بالصور: تعرف على فن الزخرفة الإسلامية بعمارة الأبنية الدفاعية في السلطنة

    مسقط -أثير إعداد الباحث: محمود محمد صادق- جمهورية مصر العربية   منذ أقدم العصور والإنسان مدفوع بطبيعته إلى التأمل فيما يحيط به من أشياء، حيث أدرك ما حوله وأحس بجمال الأشياء واستمتع بها، وعندما ألحت على الإنسان الأول حاجته إلى التجميل والزخرفة، كان من الطبيعي أن تكون الطبيعة هي مصدر إلهامه الأول،حيث استوحى من بعض ما يحيط به مما شاهده عناصر زخرفية لخطوط بدائية، زين بها كهفه، ووشم بها جسده، وبمرو الزمن وتطور أسلوبه الحياتي وتوفر بعض أسباب أمنه وسلامته، ارتقى فكره ونمت حواسه واستخدم عناصر زخرفية بسيطة من الأشكالالهندسية والنباتية والحيوانية جمل بها مأواه وبعض أسلحته وأوانيه. ولقد رسم إنسان ما قبل التاريخ على جدران الكهوف التي كانت تأويه صور الحيوانات والطيور التي كان يصطادها، والتي كانت تعيش معه في بيئته بالإضافة إلى أشكال آدمية أخرى متنوعة، لكننا لا نعرف على وجه التحديد ما إذا كان الغرض من هذه الرسومالتصويرية والأشكال الزخرفية أهي من أجل الزخرفة والزينة أم أنها مجرد طقوس سحرية وطلاسم لجلب الحظ واتقاء الشر أم هي للغرضين معا.  ولقد وجد إلى جانب الرسوم التصويرية في العصر الحجري بعض رسوم أخرى زخرفية كانت ترسم في الغالب على الأدوات، ولقد كانت الرسوم الزخرفية والهندسية التي تتكون أساسا من نقاط وخطوط مجردة والتي كانت لا تحمل في طياتها غير القيمة الزخرفيةكانت تعتمد على قدر كبير في التفكير والخيال والإبداع. ويرجح أن هذه الوحدات الزخرفية جاء بعضها نتيجة تأثر الإنسان ببعض الزخارف الطبيعية وتقليدها، ومن هذه الزخارف فراء الحيوانات وريش الطيور وألوان الفراشات وفروع النباتات وورق الأشجار والقواقع والصدف والحصى والأحجار، وغير ذلك من الأشياءالتي وهبتها الطبيعة أشكالا زخرفية تستهوي الإنسان، لذا يمكن القول إن الزخارف اعتمدت بشكل كبير على رموز ترتبط بالقنص والصيد داخل أشرطة تتكامل فيها الوحدات الزخرفية بشكل يعتمد أساسا على تكرار الوحدة الزخرفية. ويعلل مؤرخو الفن وعلماء الأجناس البشرية، أن ظهور الزخرفة والزينة يرجع لأسباب عدة، منها ما كان يعتقده الإنسان البدائي من أن لها قوة سحرية تقيه المخاطر، وتحميه من الأعداء، وتعطي له القوة وتضمن له السلامة، كما أنها كانت تقليدًا منه لما حوله منكائنات حية، حيث كان يستعمل جلودها أو ريشها في تزيين نفسه أحيانا، أو للتشبه بها أحيانا أخرى، أو لتخلع عليه هذه الصفات التي يعجب بها في تلك الحيوانات ويريد مثلها لنفسه، وهذا يجعله هو الآخر جزءًا من البيئة والطبيعة العضوية، إضافة إلى أنه كانيعطي عناية خاصة لأدواته ومصنوعاته التي يقضي الساعات الطوال في تشكيلها وإتقانها، فقسم أسطحها بخطوط ومنحنيات يعجبه شكلها وملمسها ونقوشها، وفي الوقت نفسه ظهرت غريزة الصنع التي هدت الصانع قديما إلى إتقان الشيء الذي يعمله. وتعرف الزخرفة: بأنها فن رمزي، وتعد بذلك فنًا من الفنون التشكيلية التي تعتمد في الأساس على عناصر نباتية أو حيوانية أو خطية أو هندسية، محورة أي مجردة عن الواقع توزع وفق قواعد تركيبية كالتكرار والتناظر والتناوب والتقابل والتعاكس، فهي بذلكتحمل في طياتها فلسفة شعب معين، وتعد بذلك أهم الفنون التشكيلة وأعظمها أثرًا في اكتساب معظم المنتجات الحرفية ومختلف الصناعات قيما جمالية ونفعية، وتكمن أهداف الزخرفة كعملية إنسانية تدوم مدى الحياة، وتنتقل للأجيال اللاحقة متجسدة فيالعديد من السمات الفنية لكونها تعمل على تنمية الذوق السليم للإنسان والإحساس بالقيم الجمالية والشكلية واللونية.  كما تعمل على اكتساب بعض المهارات والأساليب التطبيقية المتعلقة بالتكوينات الزخرفية، كما أنها تعمل على تنمية النشاط الابتكاري والارتقاء بالسلوك الإنساني حضاريا وتوثيق قيم الأصالة، كما أنها تزود الفرد بالكثير من المعلومات والخبرات الجمالية التيتساعده على تحقيق الوحدات الزخرفية. وتمثل سلطنة عُمان، مرتعًا خصبًا للفنون التقليدية الشعبية والتشكيلية المختلفة والتي يعبر الإنسان العُماني من خلالها عن ذاته وأفكاره وأحلامه وعاداته وتقاليده ومورثاته السائدة في الحقب المختلفة من تاريخ عُمان، كما يعد “الفلكلور الشعبي” من أهم ماتتميز به ولايات ومناطق السلطنة، والذي يعبر عن خصوصيات المكان والإنسان، كما يسهم في تقوية أواصر روح الجماعة، والترابط الوجداني والفني بين شرائح العمانيين الذين ما زالوا مهتمين وملتزمين بممارسة هذا النوع من الفنون في المناسبات الوطنيةالمختلفة. ويعد التراث الشعبي والفني للإنسان العُماني تعبيرَ الإنسان بذاته عن ذاته، ودراسته تعني محاولة الاكتشاف عن ذات الإنسان من خلال صور وأشكال ووسائل إبداعه الفني وتراثه الشعبي، والبعد التاريخي في علاقة سلطنة عُمان بدول الجوار من خلال استعراضسبل الاتصال والتفاعل الجبري والاختياري أيضا، وهناك الكثير من المحطات التي شهدت صلة واضحة بين سلطنة عُمان والعالم كجزأين مكملين لحضارة العالم، مثل فترة ازدهار التجارة القديمة التي شكلت إحدى وسائل التبادل المعرفي والحضاري بين الشرقوالغرب، وكل الأعمال الفنية على مدى التاريخ مصدر خصب للإبداع وإعادة التشكيل، فالفن يولد من الفن في منظومة متصلة لا تنتهي، والتاريخ قديما وحديثا كما يحمل فكرة فهو أيضا يحمل صورة شكلية وبصرية ورموزًا تتمتع بالحضور الدائم في كل العصور. ويرتبط التراث العُماني والفني ارتباطا وثيقا بالتراث الإسلامي الأصيل منذ فجر الإسلام وحتى يومنا الحالي، ولو أمعنا النظر في مميزات التراث العماني لوجدناها تتفق تماما مع تعاليم الدين الإسلامي، سواء أكان ذلك في مجال العناصر الثابتة مثل العمارة العمانيةبأنواعها الدينية والمدنية والدفاعية، أو المنقولة كالمصنوعات المعدنية والخشبية والجلدية وغيرها، إذ تتجلى البساطة وعدم التعقيد في شكل وتصميم المواد المشيدة والمصنوعة دون أضرار في وظائفها أو استخداماتها التي أعدت لها، وينطبق ذلك الأمر على أنماطالعناصر الزخرفية النباتية والهندسية والكتابية والحية، وأساليب تنفيذها المتعددة.  ويتجلى ذلك في الفن العماني من خلال الزخارف والنقوش العمانية بسماتها البسيطة وأشكالها الهندسية المتكاملة في ذاتها، والتي اعتمدت في أساسها على التكرار في العنصر الزخرفي بأسلوب واضح، ويمكننا التعرف بصورة واضحة عبر استعراض للعديد منالخطوط والنقوش الزخرفية العديدة التي يتمتع بها التراث العماني منذ القدم.  حصن بيت الفلج (متحف قوات السلطان المسلحة) حاليا، نموذجا. حيث احتوى حصن الفلج في الطابق الثاني  منه على مجموعة من الغرف الأولى معروفة باسم “سلاح الجو السلطاني” وتحتوي على مجموعة من الزخارف النباتية لأشكال ورود صغيرة ثلاثية البتلات، منفذة داخل وحدات هندسية مربعة الشكل وذلك بالتكرار علىالعروق الحاملة للسقف، منفذة بأسلوب الرسم مع استخدام التلوين، فيما استخدم في الحجرة الثانية المعروفة باسم  ” البحرية العمانية 1″ حيث احتوى سقفها على مجموعة من الزخارف النباتية قوامها مجموعة الجامات أو الصرر تشبه الورود، وأشكالللعقود المدببة، ونفذ ذلك بالتبادل والتكرار، كما ظهر على حواف السقف الخشب بعرض وطول الحجرة زخرفة نباتية تمثل الهلال، كما احتوت الحجرة المعروفة “بالبحرية العمانية 2” بالقسم الشمالي من الطابق الثاني على مجموعة من الزخارف قوامها وحدةزخرفية تشبه النجوم داخل إطارات محيطة بها. حصن جبرين (تحفة العمارة الدفاعية بعُمان) نموذجا يتميز حصن جبرين المنيع عن سائر حصون وقلاع عمان بالاهتمام بالعناصر الجمالية والزخرفية الفنية والتي تملأ جميع أرجاء المبنى ومكوناته، ويظهر ذلك جليا في جدرانه التي كانت تغشيها زخارف متنوعة، حيث يذكر السالمي نقلا عن الشيخ علي بن ناصرالريامي، أن حصن جبرين “به من النقوشات والتصاوير ما لا يحصى ولا يوصف” ويضيف السالمي ” لعله أراد بالتصاوير تصاوير الأشجار والجبال والرمال والبلدان والبحور وهو ما لا روح فيه فإن تصوير ذي الروح حرام، لا يأمر به الإمام ولا يرضاه” وما هوبالفعل، فلا يوجد بالحصن بالفعل أية أدلة آثارية على أن الأعمال الزخرفية بهذا الحصن قد احتوت على تصاوير جدارية، بل نجد أن الزخارف جميعها لا تخرج عن نطاق الزخارف الكتابية والهندسية والنباتية، وهي عناصر زخرفية رئيسية في الفنون والعمارة الإسلامية.     وتأتي أولى هذه الزخارف في حصن جبرين وهي الزخارف الكتابية والتي تتجسد في عدة أشرطة كتابية منفذة بخط الثلث بالحفر البارز على الجص في هيئة إطارات تحيط بفتحات النوافذ المطلة على الفناء الجنوبي، وتستمر الكتابات على كوشات عقود هذهالنوافذ أيضا، كما توجد أشرطة مماثلة أيضا تزخرف بها الدخلات الجدارية، وباب غرفة النساء، وباب جناح الإمام. وإلى جانب الزخارف الكتابية مورست في حصن جبرين أيضا الزخرفة بواسطة الأشكال الهندسية، فظهرت النجمة ثمانية الشكل بسقف الممر المؤدي إلى الطابق الثالث، وكذلك الممر المؤدي إلى غرفة النساء، وجناح الإمام، كما ظهرت الستائر الجصية المفرغةبأشكال هندسية يغلب عليها أشكال المربعات المتداخلة، والنجوم ثمانية الأضلاع، وقد زخرف بها فتحات النوافذ الخارجية والداخلية والطاقات الصماء، وعقود الدخلات الجدارية بمبنى الحصن. ومما هو جدير بالذكر أيضا أن زخرفة الأبواب الخشبية بعُمان تمثل تراثا فنيا قديما يعكس بجلاء الذوق الرفيع الذي تتمتع به صناعة وزخرفة الأبواب والنوافذ الخشبية بها، ويتجسد في النقش بواسطة آيات قرآنية كريمة وزخارف هندسية ونباتية (كالأوراقوالأزهار وأشجار النخيل) حيث يستخدم الحرفي العماني في زخرفتها أسلوب الحفر الغائر وأسلوب الحز، إضافة إلى التطعيم باستخدام المسامير المعدنية في أعمال الزخرفة، وإذا أمعنا النظر في هذه النقوش على الأبواب والرسومات على أعتابها العلوية وحلقهاالخشبي المحيط بها، لوجدناها تتخذ أشكالا هندسية أو أشكالا للزهور التقليدية، وكثيرًا ما رسمت عليها شتلات الزهور وأغصان النباتات وأوراق الشجر، كما كانت تحتوي أيضا على تاريخ معين أو آيات قرآنية كما ذكرنا آنفا. المصادر: السالمي، أبي محمد عبد الله بن حميد، تحفة الأعيان في سيرة أهل عمان، مكتبة أشاعت الإسلام، دلهي، الهند (د.ت) الجزء الأول صادق، محمود محمد (2018). الاستحكامات الحربية في مسقط بسلطنة عُمان، رسالة ماجستير، شعبة الاثار الإسلامية، قسم الاثار، كلية الآداب، جامعة المنيا. المرزوقي، ابتسام بنت عبد الله. الوحدات الزخرفية التراثية العُمانية كمصدر للتصميمات الزخرفية، رسالة ماجستير، كلية التربية الفنية، جامعة حلوان، 2008. بدر، حمزة عبد العزيز (1998). حصن جبرين طراز جديد في العمارة الدفاعية، بحث منشور بمجلة كلية الاثار، جامعة القاهرة، العدد التاسع، مطبعة جامعة القاهرة، كالديري، يوجينيو (1994). حصن جبرين تحفة رائعة من العمارة العُمانية في القرن السابع عشر، وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عُمان، سلسلة تراثنا، العدد الثاني والاربعون، الطبعة الثالثة المنذري، محمد بن ناصر بن راشد. علاقات عمان الخارجية وابعادها الحضارية، رسالة دكتوراه، قسم التاريخ والحضارة الإسلامية، كلية دار العلوم، جامعة القاهرة، 2007.

    أكمل القراءة »
  • من عمانPhoto of تنافس كبير في التصفيات الأولية للإنشاد بنادي السويق

    تنافس كبير في التصفيات الأولية للإنشاد بنادي السويق

    السويق – أثير بدأت اللجنة الشبابية بنادي السويق الرياضي المرحلة الأولى من التصفيات الأولية المؤهلة لمسابقة الأندية للإنشاد، والتي تنافس من خلالها عدد من المنشدين الصغار، ممن تتراوح أعمارهم بين ٨ و ١٦ سنة والمنشدات الصغيرات ممن تتراوح أعمارهن بين ٨ و ١٣ سنة، بالإضافة إلى المنشدين الشباب والفرق المتنافسة.…

    أكمل القراءة »
  • تعرف على حالة الطقس في السلطنة لليوم

    العمانية-أثير نشرت وكالة الأنباء العمانية تقريرًا عن الأحوال الجوية المتوقعة في السلطنة خلال اليوم. وسيكون الطقس صحوًا بوجه عام على معظم محافظات السلطنة واحتمال تشكل السحب على جبال الحجر واحتمال تكون السحب المنخفضة أو الضباب على سواحل بحر العرب خلال فترة آخر الليل والصباح الباكر. وتهب على سواحل بحر عُمان…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock