يتناول المقال إعادة طباعة ديوان الشاعر صاحب الشاهر، ويعرض قراءة في ثيمات الوطن والمنفى والمتخيل والحب، مع إضاءة على نشأته في كربلاء ودراسته وعمله ووفاته عام 1982.