تستعيد المادة، المنشورة عام 2021، طريقة تحويل القطن بأداة «الدولاب» إلى خيوط للشباك، ودور النسوة في هذه الحرفة التي أعانت أسرا في الماضي وبقيت ضمن عروض الموروث العماني.