يؤكد الكاتب أن محاولات تشويه الشخصيات الوطنية تستهدف زعزعة الثقة، ويدعو إلى مواجهتها بالوعي وحسن التقدير والتربية الأسرية حفاظا على تماسك المجتمع العماني.