يسرد جلال برجس يومًا في بلدة رادنور عام 2018، حيث قادته الطبيعة وقراءة رواية الطيب صالح إلى تأمل صراع الشرق والغرب، ورواسب الاستعمار، ودورة الماء ونقاء النهر.