من ظهور الورم خلف رئته في سن الخامسة عشرة إلى بلوغه الدرجة الرابعة، تروي القصة رحلة هاشم العبري مع العلاج والأمل، ووصيته بإتاحة أكثر من 20 مقطعا في حساب رسالة هاشم.