يرى الكاتب في مقال نشر مطلع 2022 أن التعليم يستطيع احتواء الأطفال، وتخفيف آثار الخوف والاضطراب، وترسيخ الحوار والقيم المشتركة، بالتعاون مع المؤسسات المعنية بحقوق الطفولة.