أعادت الوزارة إحياء المسجد وصياغة مفرداته المعمارية بما يلائم وضعيته الأصلية، ورممت أجزاءه المتماسكة وبنت المنهار بمواد تقليدية، مع إنشاء مرافق رئيسية.